احتفالية الميلاد لتلامذة المرحلة الابتدائية لإيبارشية أربيل الكلدانية/ عنكاوا      الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل      قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      أفضل مكمل غذائي لتحسين المزاج ودعم الصحة النفسية      الديمقراطي الكوردستاني يشكل وفداً تفاوضياً ويسعى لمرشح توافقي لمنصب رئاسة الجمهورية      من زخم 2025 إلى آفاق 2026… روما تواصل دورها الكنسيّ      مستشار للسوداني: خفض قيمة الدينار أسوأ وسيلة لسد عجز الموازنة      "مزعج وأناني".. كبار ريال مدريد يطالبون بـ"طرد" فينيسيوس      كيف تبدلت أساليب التنبؤ والتنجيم بين الماضي والحاضر؟      غارات أميركية تستهدف فنزويلا.. وترمب: تم القبض على مادورو ونقله جواً خارج البلاد      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً
| مشاهدات : 1466 | مشاركات: 0 | 2021-01-19 08:42:23 |

مصر: سر ارتباط المسيحيين بالقلقاس والقصب في عيد الغطاس

القلقاس و القصب

 

عشتارتيفي كوم- صدى البلد/

 

احتفل الاقباط  الارثوذكس الاثنين 18 كانون الثاني بعيد الغطاس المجيد، و هو ذكرى تعميد السيد المسيح في نهر الاردن الذي اصبح من أهم طقوس العقيدة المسيحية التي تميزها، و يتناول الاقباط في ذلك اليوم القلقاس و القصب و الذي لطالما كان لهما مدلولات رمزية في المسيحية . 

 

تناول القلقاس :

يتناول الاقباط القلقاس في عيد الغطاس كتقليد متوارث عبر الاجيال، و لكن في واقع الامر تناول القلقاس في ذلك اليوم له مدلولات و معان كثيرة، فإن القلقاس به مادة سامة و هي المادة الهلامية الملتصقة به، و لكن ما إذا تم غسل القلقاس  بطريقة جيدة تزول تلك المادة منه، و هي تشير إلى أن المعمودية أو التغطيس التي تعتبر سرا  من أسرار الكنيسة هي التي تغسل الإنسان من خطاياه و تحوله إلى إنسان نظيف . 

 

القصب:

تناول القصب في يوم الغطاس أيضا ليس مجرد عادة يتبعها المسيحيون ، و لكن أوضحت الكنيسة أنه يشير لشيء ما و لا يتناوله الأاقباط جزافا، فإن القصب ينمو في الأماكن الحارة و يكون مغروسا في الأرض  أي أنه يتحمل حرارة الجو و المؤمن يتحمل مرارة التجارب و حرارتها و يظل ينمو بها حتى يخرج منها مستقيما كما ينمو عود القصب، و أيضا غرسه في الأرض تشير إلى أن الإنسان المؤمن مغروس في الايمان لا يلتفت لما يدور حوله من حرارة الجو أو أي تجربة أو رياح تعصف به ، كما تشيبر الكنيسة إلى أن القصب من الداخل أبيض و حلو الطعم، و فيه تأمل يشير غلى ان الانسان المؤمن لابد أن يكون حلو اللسان لا يختلف على جمال اسلوبه اثنان ، كما لا يمكن لأي شخص أن يقول على القصب مر الطعم فإنه ينضح جمالا وسكرًا. 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5196 ثانية