صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني      العراق على موعد مع تقلبات جوية وموجة أمطار تشمل أغلب المناطق نهاية الأسبوع      المخابرات العراقية تعلن حصيلتها الأمنية في 2025      البيت الأبيض: الخيار العسكري يبقى خيارا مطروحا للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك      مهلة الخروج انتهت.. دمشق تبدأ عملية عسكرية ضد قسد      اكتشاف مجتمع رهباني متكامل يعود للعهد البيزنطي في مصر      الاضطرابات النفسية عند الرجال… حقيقة صامتة      الأولمبي العراقي يستعد لمواجهة الصين بكأس آسيا      علمياً.. الدماغ يعيد تشغيل نفسه في 4 مراحل عمرية
| مشاهدات : 1013 | مشاركات: 0 | 2021-01-05 15:33:40 |

ألمواطن بين الإحباط و والنصر

سلام محمد العبودي

 

 

" تحت أي ظرف يجب أن لا تفقد الأمل, أليأس هو السبب الحقيقي للفشل" دالاي لاما/ الزعيم الأسبق للبوذيين/ إقليم التبت الصيني.

عند كل حالة من الظلام, يجب أن لا نشعر باليأس, فكل ستار مظلم, يوجد خلفه ما يخفيه من بصيص نور, مهما كان ذلك الستار سميكاً, فإن هناك أمل بما يمزقه, إن توفرت الإرادة.                           

ليس هناك من ينكر, إنَّ ما مر بالعراق من فشل حكومي؛ و خدمات رديئة بسبب الفساد المستشري, ما أحدث حالة من الإحباط, لدى المواطن العراقي, جعله يبتعد عن كل عملية, تدعوا للإصلاح والتغيير وإزالة الفاسدين, ما جعله يقاطع الأنتخابات البرلمانية, مع أنه يطالب الحكومة والبرلمان, بحقوقه, فيالها من معادلة غريبة, حيث يطالب الفاسد بإصلاح! وهو يعلم جيداً أنَّ " فاقد الشيء لا يعطيه."

 منطقياً أن تسعى للتغيير والإصلاح, وهذا يشمل كافة المجتمعات, وأن لا ينتخب من تحوم حوله, شبهات الفساد والفشل, ويولي من يقوم بتطوير شؤون البلاد, والمطالبة بمحاسبة من يثبت فساده, إلا أن ما نراه في العراق, وتحت ضغوط لشعارات, والتعصب لحزب ما,   فإن المواطن العراقي, المطالب بحقوقه لم يقم, على أرض الواقع   بتغيير اختياراته, التي أثبتت لدورات عدة, عدم إصابته الهدف, ما   جعل من الفاسدين, يشيعون حالة من الفكر الجمعي, كي يحافظوا على ما اكتسبوه, من سلطة وجاه وثروات طائلة.                   

عندما يطالب الشعب بالتغيير والإصلاح, يحتاج أولاً لإرادة حقيقة, كي يحقق الانتصار, مضافاً لذلك التدقيق, في برامج القوائم و المرشحين, ويختار أفضلها وطنية ونزاهة, ولا يمكن ممن يقول بالجمع, ومشارك في الحكومات السابقة, ويصف كل المشاركين بالفساد, ويقول وأنا منهم أن يكون مصلحاً, فالعراق يمتلك من الكفاءات, ما يجعل الناخب ينجح في اختياره, إن فَكَّر بحيادية وطنية, بعيداً عن التَحَزُب والعرقية والطائفية.                      

ثبت بما لا يقبل الشك, خلال الإنتخابات البرلمانية لعام 2018, أن الإحباط وعدم المشاركة بالانتخابات, لم يأتي إلا بنفس الوجوه, التي وُصفت بالكالحة, ولم يستطع الصالحون والمصلحون الحقيقيون, من الوصول لسدة التغيير, وعبور المحنة التي تمر بالعراق, فهل يستفيق المواطن العراقي, من غفوة الصحوة لدحر الفاسدين؟     

 " لا يصل الناس إلى حقيقة النجاح, دون أن يمروا بمحطات, التعب والفشل واليأس, وصاحب الإرادة القوية, لا يطيل الوقوف في هذه المحطات" – شمس الدين التبريزي/  عالم متصوف.              

 

 

[email protected]










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4481 ثانية