التعليم السرياني في إقليم كوردستان ودعوات لإحياء اللغة الأم وتعزيز حضورها في المدارس      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة ونخشى تراجع الوجود المسيحي      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام      البابا لاون الرابع عشر: العائلة هي أساس المجتمع والمدرسة الأغنى للإنسانية!      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو
| مشاهدات : 1334 | مشاركات: 0 | 2020-11-19 09:15:22 |

رؤساء مجالس أساقفة الاتحاد الأوروبي: الأزمة الحالية هي أيضا فرصة للارتداد من أجل مستقبل أفضل

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

وجهت الكنيسة الكاثوليكية في دول الاتحاد الأوروبي ممثَّلة في رؤساء مجالس الأساقفة في هذه الدول يوم الأربعاء 18 تشرين الثاني نوفمبر رسالة وُصفت برسالة رجاء ودعوة إلى التضامن في الأزمة الحالية، وذلك إلى المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبدأ رؤساء مجالس الأساقفة مجددين الالتزام من أجل بناء أوروبا التي حملت السلام والرخاء إلى القارة ومن أجل قيمها المؤسِّسة، أي التضامن، الحرية، حرمة الكرامة البشرية، الديمقراطية، دور القانون، المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها. ثم توقفت الرسالة عند الوباء الحالي والذي كشف ضعفنا وارتباطنا، وتابع الأساقفة متحدثين عن مشاعر الخوف التي رافقت المراحل الأولى من الوباء وذلك حول الاتحاد الأوروبي كمشروع اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي. إلا أننا انتبهنا، وكما قال البابا فرنسيس، إلى أننا على قارب واحد ويمكننا إنقاذ أنفسنا بأن نكون معا.

وتابعت الرسالة أنه مع بداية رد الاتحاد الأوروبي على هذا الوضع المأساوي بشكل مشترك فقد أكد قدرته على إعادة اكتشاف روح الآباء المؤسِّسين، وهو ما تعكسه خطة الإنعاش الأوروبية. إلا أن مستقبل أوروبا لا يتوقف فقط على الاقتصاد والمالية، تابعت الرسالة، بل وأيضا على روح مشتركة وعقلية جديدة. ووصف رؤساء مجالس الأساقفة الأزمة الحالية بفرصة روحية للارتداد، حيث علينا لا فقط أن نكرس جهودنا للعودة إلى "الوضع الطبيعي السابق" بل الاستفادة من الأزمة لإحداث تغير جذري نحو الأفضل. علينا التفكير في وإعادة بناء النموذج الحالي للعولمة، وذلك لضمان احترام البيئة والانفتاح على الحياة، الاهتمام بالعائلة، المساواة الاجتماعية، كرامة العاملين وحقوق الأجيال القادمة. وأشار رؤساء المجالس هنا إلى أن البابا فرنسيس قد قدم في الرسالة العامة "كن مسبَّحاً" بوصلة لتأسيس حضارة جديدة، وها هو اليوم في الرسالة العامة "Ftatelli tutti" يدعو البشرية بكاملها إلى أخوّة شاملة وصداقة اجتماعية مع عدم نسيان المهمشين والجرحى والمتألمين. كما وذكّر رؤساء مجالس الأساقفة بمبادئ التعليم الاجتماعي للكنيسة مثل الكرامة البشرية والتضامن والاهتمام بالفقراء والتي يمكنها أن تكون مبادئ موجِّهة لتأسيس نموذج مختلف للاقتصاد والمجتمع عقب الوباء.

توقفت الرسالة بعد ذلك عند التضامن كمبدأ أساسي في العقيدة الاجتماعية للكنيسة، وأيضا عند كونه في مركز مشروع التكامل الأوروبي، وتابعت أن التضامن يجب أن يُفهم بمعنى العمل معا والانفتاح على دمج الجميع وخاصة المهمشين، وشدد رؤساء المجالس على ضرورة توفير اللقاح ضد كوفيد 19 للجميع وخاصة للفقراء. وتابعوا أن على التضامن الأوروبي أن يشمل وبشكل عاجل اللاجئين الذين يعيشون في ظروف غير إنسانية في المخيمات ويهددهم الفيروس بشكل خطير. ولا يعني هذا التضامن مجرد توفير الموارد بل أيضا فتح حدود الاتحاد الأوروبي بشكل متناسب بين الدول الأعضاء. وذكّرت الرسال هنا بإيضاح الكنيسة وجهة نظرها حول استقبال المهاجرين واللاجئين مع التفرقة بين الهجرة الشرعية وغير الشرعية وبين المضطهدين والمهاجرين لأسباب اقتصادية أو بيئية، حيث ترى الكنيسة أن هناك مبادئ وقيما وإلزامات قانونية دولية يجب احترامها في كل الأحوال. وتحدث رؤساء المجالس عن تأييدهم لطرق هجرة آمنة وشرعية وممرات إنسانية للاجئين، ومن المفيد هنا التعاون مع الهيئات الكنسية والجمعيات الخاصة العاملة في هذا المجال.

ومن المواضيع الأخرى التي تحدثت عنها الرسالة احترام الحرية الدينية خلال فترة الوباء وإمكانية الممارسة الجماعية لطقوس العبادة مع احترام الإجراءات الصحية، وأكد رؤساء مجالس الأساقفة الرغبة في الحفاظ على الحوار بين الدول والسلطات الكنسية للتوصل إلى أفضل الحلول. كما وأشارت الرسالة في الختام إلى المستقبل ما بعد الوباء والذي يتوقف علينا هل سيكون أفضل أم أسوأ، وذكّرت بحديث البابا فرنسيس في الرسالة إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الفصح 2020 عن تمكن أوروبا من النهوض مجددا بعد الحرب العالمية الثانية بفضل روح من التضامن الملموس سمحت لها بتخطي عداوات الماضي. وشدد قداسته أن من الضروري جدا، خصوصا في الظروف الراهنة، ألا تنمو هذه العداوات، بل أن تعتبر كل الأطرف نفسها جزءا من عائلة واحدة وأن تساعد بعضها البعض. وأضاف يجد الاتحاد الأوروبي نفسه اليوم أمام تحدٍّ تاريخي، لا يعتمد عليه مستقبله وحسب، بل مستقبل العالم كله. وختم رؤساء مجالس أساقفة دول الاتحاد الأوروبي الرسالة الموجهة إلى المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء مؤكدين أملهم في الخروج من الأزمة الحالية معا أكثر حكمة ووحدة، ممارسين التضامن بشكل أكبر وبمزيد من العناية بالبيت المشترك، وأن نكون قارة تدفع العالم بكامله إلى أخوّة وعدالة وسلام ومساواة أكبر. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8154 ثانية