رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      حمى الضنك تقفز بأرقام مفزعة في ماليزيا      صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026      رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية: كورك تيليكوم غير ملتزمة بقرارات الهيئة      رئيس الجمهورية: لم يبق سوى فصيلين أو ثلاثة لم يسلموا السلاح      "ذا تلغراف": البحرية الروسية تغيب عن البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى منذ عقد      في اليوم الدوليّ لضحايا العنف الدينيّ… ثلاثة اعتداءات استهدفت مسيحيّي الشرق      جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تعلن فتح باب الترشيح لدورة ٢٠٢٧      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي
| مشاهدات : 1310 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 10:08:39 |

الخائن وناكر الجميل ... بطل !!!

كامل زومايا

 

قبل قليل انتهيت من مشاهدة الفلم المصري "ليلة القبض على فاطمة" من تاليف مصطفى محرم واخراج بركات وتمثيل الممثلة القديرة فاتن حمامة وشكري سرحان وصلاح قابيل .. بالرغم اني شاهدت الفلم خلال السنتين الماضية ثلاث مرات وفي كل مرة وددت ان اكتب شيء عن قصة الفلم أو عن الناس الذين مروا في حياتنا وهم كثر كما هو حال فاطمة مع اخيها الخائن (صلاح قابيل )....

الفلم يتحدث عن الخائن الذي يعرف كيف يتسلق على أكتاف الشهداء ، ليصبح بطلا ومناضلا وهو الابعد من ذلك بكثير لولا الصدفة اللعينة ليصبح طليقا حرا على حساب صمود الشهيد ليلتف حول رقبته الطاهرة حبل المشنقة والجبان يصبح حرا طليقا وليأتي به اليوم الذي يتبجح بنضاله الطويل مع العلم انه لم  يتعرض طوال حياته لاي مضايقة أو حتى صفعة من شرطي في الشارع ، بل كل الذي فعله بهربه لا يساوي شيئا امام ما عانته امهاتهم واخوانهم وخواتهم من تعذيب واذلال مثلما لاقته فاطمة بالفلم بل اكثر منها حسب معايشتنا لهم من مواقف بطولية وصمود خارق... حقا لا يستحقون اهاليهم ذلك المشوار الممزوج بالدم والدموع والعوز من اجل انسان يجد ضالته في منصب هنا او حفنة من الدنانير ...

الفلم يتحدث عن ذلك الانتهازي الذي يتمسكن ويزحف نحوك بكلمات عن الشرف والصدق والشفافية والنزاهة وعن دور الشباب والكلمات المصقولة والجذابة ، ولكن في حقيقة الامر انه ينقض على فريسته كالعقرب وانه مستعد من اجل مصالحه الشخصية  ان يدخل في حرب لا نهاية لها مستعملا كل الاساليب القذرة ومنها حتى تشويه سمعة الاخرين لكي يصل لرغباته الرخيصة  ...

الفلم يتحدث عن السرقة نعم السرقة ، سؤال كيف يكون الانسان مناضلا وهو يسرق جهود الاخرين !!! كيف يمكن أن يدعي شيئا ليس له !!! أين هو الصدق والنزاهة والشفافية التي يتبجح بها  كلها تتبخر امام رغباته الصبيانية وهو في خريف العمر   ...

 كيف للمناضل الشريف ان يدعي انه صاحب المبادرة وصاحب الخطوة في عمل ما وهو في الحقيقة يعرف قبل غيره انه لم يكن ولم يكن له شيئا من الشرف الذي يدعيه !!!

الانسان الجبان رجلا أم إمراة قد لا يختبر في ايام النضال بسبب انه لم يكن في المحك مع الامتحان ، لهذا ليس كل من صعد الجبل ولا كل من كان في السجن بطلا ، ولكن الانسان المناضل يختبر في المحن ان كان في الجبل او في زنزانات النظام الدموي ، وكل من عاش في الجبل او السجن يعرف ذلك جيدا ...ان من يبحث في فتات الاخرين لا يمكن ان يكون يوما رجل صاحب موقف نضالي مشرف  وكما يقال من الصغائر تعرف الكبائر،  فالرجل الانتهازي والوصولي تكشفه الايام اجلا ام عاجلا بموقف هنا اوهناك في  حبه للسلطة والاضواء  والوصول لاي منصب مهما كان المهم لكي يثبت لنفسه انه ذلك المناضل  ....

الفلم ممكن مشاهدته عبر اليوتيوب ليلة القبض على فاطمة ، التي تحدثت عن اخيها الخائن والسارق والانتهازي والوصولي قالت كل شيء نيابة عن الكثير من حولنا الذين يسكتون عن تصرفات ابنائهم الفاشلين خجلا واشفاقا عليهم وهم يعتصرون الما وهم ساكتين لا حول لهم ولا قوة .....

مشاهدة ممتعة ومؤلمة مع فلم ليلة القبض على الحقيقة عفوا على فاطمة  

لا اقصد أي شخص بعينه ولكن كانت لي مشاهدات وتجارب في شريط عمري المتواضع لهكذا اشخاص صعدوا بدماء شهداء يسوون راسهم وبدماء اهلهم واخوانهم ننحني لهم اجلالا بغض النظر عن تصرفات ابنائهم فهم بالقلب دوما لان الحياة اختبرتهم ويستحقون الكلمة الطيبة لمواقفهم الانسانية والبطولية انهم جنود مجهولين في حياتنا للأسف  ...

 

13/ تشرين الثاني 2020










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6088 ثانية