المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      مجزرة كنيسة سيدة النجاة.. ستة عشر عاماً على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية بحق مسيحيي العراق      غبطة البطريرك نونا في سوديرتاليا: لستم ضيوفاً على مسيحية أوروبا بل تحملون إليها إيماناً من الشرق وبلغة المسيح      تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول      تحذيرات إقليمية من مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.. ومخاوف من اتساع الحرب في الشرق الأوسط      احتجاجات أمام المحكمة الدستورية في بولندا بعد تعليق رئيسها.. والرئيس يقطع زيارته إلى السنغال      انتخاب الأرشمندريت أنترانيك كيفوركيان رئيساً روحياً جديداً لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان      أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.. اختراق «بينانس» بـ6.3 مليارات دولار يثير مخاوف أمنية أميركية من كوريا الشمالية      دراسة تقارن أربع ترجمات تاريخية لشهادة فلافيوس يوسيفوس حول السيد المسيح وقيامته
| مشاهدات : 1334 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 10:08:39 |

الخائن وناكر الجميل ... بطل !!!

كامل زومايا

 

قبل قليل انتهيت من مشاهدة الفلم المصري "ليلة القبض على فاطمة" من تاليف مصطفى محرم واخراج بركات وتمثيل الممثلة القديرة فاتن حمامة وشكري سرحان وصلاح قابيل .. بالرغم اني شاهدت الفلم خلال السنتين الماضية ثلاث مرات وفي كل مرة وددت ان اكتب شيء عن قصة الفلم أو عن الناس الذين مروا في حياتنا وهم كثر كما هو حال فاطمة مع اخيها الخائن (صلاح قابيل )....

الفلم يتحدث عن الخائن الذي يعرف كيف يتسلق على أكتاف الشهداء ، ليصبح بطلا ومناضلا وهو الابعد من ذلك بكثير لولا الصدفة اللعينة ليصبح طليقا حرا على حساب صمود الشهيد ليلتف حول رقبته الطاهرة حبل المشنقة والجبان يصبح حرا طليقا وليأتي به اليوم الذي يتبجح بنضاله الطويل مع العلم انه لم  يتعرض طوال حياته لاي مضايقة أو حتى صفعة من شرطي في الشارع ، بل كل الذي فعله بهربه لا يساوي شيئا امام ما عانته امهاتهم واخوانهم وخواتهم من تعذيب واذلال مثلما لاقته فاطمة بالفلم بل اكثر منها حسب معايشتنا لهم من مواقف بطولية وصمود خارق... حقا لا يستحقون اهاليهم ذلك المشوار الممزوج بالدم والدموع والعوز من اجل انسان يجد ضالته في منصب هنا او حفنة من الدنانير ...

الفلم يتحدث عن ذلك الانتهازي الذي يتمسكن ويزحف نحوك بكلمات عن الشرف والصدق والشفافية والنزاهة وعن دور الشباب والكلمات المصقولة والجذابة ، ولكن في حقيقة الامر انه ينقض على فريسته كالعقرب وانه مستعد من اجل مصالحه الشخصية  ان يدخل في حرب لا نهاية لها مستعملا كل الاساليب القذرة ومنها حتى تشويه سمعة الاخرين لكي يصل لرغباته الرخيصة  ...

الفلم يتحدث عن السرقة نعم السرقة ، سؤال كيف يكون الانسان مناضلا وهو يسرق جهود الاخرين !!! كيف يمكن أن يدعي شيئا ليس له !!! أين هو الصدق والنزاهة والشفافية التي يتبجح بها  كلها تتبخر امام رغباته الصبيانية وهو في خريف العمر   ...

 كيف للمناضل الشريف ان يدعي انه صاحب المبادرة وصاحب الخطوة في عمل ما وهو في الحقيقة يعرف قبل غيره انه لم يكن ولم يكن له شيئا من الشرف الذي يدعيه !!!

الانسان الجبان رجلا أم إمراة قد لا يختبر في ايام النضال بسبب انه لم يكن في المحك مع الامتحان ، لهذا ليس كل من صعد الجبل ولا كل من كان في السجن بطلا ، ولكن الانسان المناضل يختبر في المحن ان كان في الجبل او في زنزانات النظام الدموي ، وكل من عاش في الجبل او السجن يعرف ذلك جيدا ...ان من يبحث في فتات الاخرين لا يمكن ان يكون يوما رجل صاحب موقف نضالي مشرف  وكما يقال من الصغائر تعرف الكبائر،  فالرجل الانتهازي والوصولي تكشفه الايام اجلا ام عاجلا بموقف هنا اوهناك في  حبه للسلطة والاضواء  والوصول لاي منصب مهما كان المهم لكي يثبت لنفسه انه ذلك المناضل  ....

الفلم ممكن مشاهدته عبر اليوتيوب ليلة القبض على فاطمة ، التي تحدثت عن اخيها الخائن والسارق والانتهازي والوصولي قالت كل شيء نيابة عن الكثير من حولنا الذين يسكتون عن تصرفات ابنائهم الفاشلين خجلا واشفاقا عليهم وهم يعتصرون الما وهم ساكتين لا حول لهم ولا قوة .....

مشاهدة ممتعة ومؤلمة مع فلم ليلة القبض على الحقيقة عفوا على فاطمة  

لا اقصد أي شخص بعينه ولكن كانت لي مشاهدات وتجارب في شريط عمري المتواضع لهكذا اشخاص صعدوا بدماء شهداء يسوون راسهم وبدماء اهلهم واخوانهم ننحني لهم اجلالا بغض النظر عن تصرفات ابنائهم فهم بالقلب دوما لان الحياة اختبرتهم ويستحقون الكلمة الطيبة لمواقفهم الانسانية والبطولية انهم جنود مجهولين في حياتنا للأسف  ...

 

13/ تشرين الثاني 2020









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6099 ثانية