إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1324 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 10:08:39 |

الخائن وناكر الجميل ... بطل !!!

كامل زومايا

 

قبل قليل انتهيت من مشاهدة الفلم المصري "ليلة القبض على فاطمة" من تاليف مصطفى محرم واخراج بركات وتمثيل الممثلة القديرة فاتن حمامة وشكري سرحان وصلاح قابيل .. بالرغم اني شاهدت الفلم خلال السنتين الماضية ثلاث مرات وفي كل مرة وددت ان اكتب شيء عن قصة الفلم أو عن الناس الذين مروا في حياتنا وهم كثر كما هو حال فاطمة مع اخيها الخائن (صلاح قابيل )....

الفلم يتحدث عن الخائن الذي يعرف كيف يتسلق على أكتاف الشهداء ، ليصبح بطلا ومناضلا وهو الابعد من ذلك بكثير لولا الصدفة اللعينة ليصبح طليقا حرا على حساب صمود الشهيد ليلتف حول رقبته الطاهرة حبل المشنقة والجبان يصبح حرا طليقا وليأتي به اليوم الذي يتبجح بنضاله الطويل مع العلم انه لم  يتعرض طوال حياته لاي مضايقة أو حتى صفعة من شرطي في الشارع ، بل كل الذي فعله بهربه لا يساوي شيئا امام ما عانته امهاتهم واخوانهم وخواتهم من تعذيب واذلال مثلما لاقته فاطمة بالفلم بل اكثر منها حسب معايشتنا لهم من مواقف بطولية وصمود خارق... حقا لا يستحقون اهاليهم ذلك المشوار الممزوج بالدم والدموع والعوز من اجل انسان يجد ضالته في منصب هنا او حفنة من الدنانير ...

الفلم يتحدث عن ذلك الانتهازي الذي يتمسكن ويزحف نحوك بكلمات عن الشرف والصدق والشفافية والنزاهة وعن دور الشباب والكلمات المصقولة والجذابة ، ولكن في حقيقة الامر انه ينقض على فريسته كالعقرب وانه مستعد من اجل مصالحه الشخصية  ان يدخل في حرب لا نهاية لها مستعملا كل الاساليب القذرة ومنها حتى تشويه سمعة الاخرين لكي يصل لرغباته الرخيصة  ...

الفلم يتحدث عن السرقة نعم السرقة ، سؤال كيف يكون الانسان مناضلا وهو يسرق جهود الاخرين !!! كيف يمكن أن يدعي شيئا ليس له !!! أين هو الصدق والنزاهة والشفافية التي يتبجح بها  كلها تتبخر امام رغباته الصبيانية وهو في خريف العمر   ...

 كيف للمناضل الشريف ان يدعي انه صاحب المبادرة وصاحب الخطوة في عمل ما وهو في الحقيقة يعرف قبل غيره انه لم يكن ولم يكن له شيئا من الشرف الذي يدعيه !!!

الانسان الجبان رجلا أم إمراة قد لا يختبر في ايام النضال بسبب انه لم يكن في المحك مع الامتحان ، لهذا ليس كل من صعد الجبل ولا كل من كان في السجن بطلا ، ولكن الانسان المناضل يختبر في المحن ان كان في الجبل او في زنزانات النظام الدموي ، وكل من عاش في الجبل او السجن يعرف ذلك جيدا ...ان من يبحث في فتات الاخرين لا يمكن ان يكون يوما رجل صاحب موقف نضالي مشرف  وكما يقال من الصغائر تعرف الكبائر،  فالرجل الانتهازي والوصولي تكشفه الايام اجلا ام عاجلا بموقف هنا اوهناك في  حبه للسلطة والاضواء  والوصول لاي منصب مهما كان المهم لكي يثبت لنفسه انه ذلك المناضل  ....

الفلم ممكن مشاهدته عبر اليوتيوب ليلة القبض على فاطمة ، التي تحدثت عن اخيها الخائن والسارق والانتهازي والوصولي قالت كل شيء نيابة عن الكثير من حولنا الذين يسكتون عن تصرفات ابنائهم الفاشلين خجلا واشفاقا عليهم وهم يعتصرون الما وهم ساكتين لا حول لهم ولا قوة .....

مشاهدة ممتعة ومؤلمة مع فلم ليلة القبض على الحقيقة عفوا على فاطمة  

لا اقصد أي شخص بعينه ولكن كانت لي مشاهدات وتجارب في شريط عمري المتواضع لهكذا اشخاص صعدوا بدماء شهداء يسوون راسهم وبدماء اهلهم واخوانهم ننحني لهم اجلالا بغض النظر عن تصرفات ابنائهم فهم بالقلب دوما لان الحياة اختبرتهم ويستحقون الكلمة الطيبة لمواقفهم الانسانية والبطولية انهم جنود مجهولين في حياتنا للأسف  ...

 

13/ تشرين الثاني 2020









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5726 ثانية