المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يهنىء بعيد "أكيتو"      البطريرك ساكو في قداس الاحد: الراعي له قضيته، يتفاعل معها ويعيش من أجلها      المسيحيون المسجونون في إيران يواجهون خطرًا جديدًا COVID-19      كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان ألاقليم تهنئ ابناء شعبنا بمناسبة عيد رأس السنة البابلية الآشورية (أكيتو)      اكيتو ... عيد راس السنة البابلية الاشورية      الكاردينال لويس روفائيل ساكو: تدابير ضرورية للاحتفال بأعياد الفصح المجيد في ظل تهديد فيروس كورونا لحياة البشر      قداس إلهي للشفاء ويوم دخول القديس كريكور المنور للحجرة برئاسة قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين ال2      النص الكامل لعظة قداسة البابا فرنسيس خلال الصلاة الاستثنائية في زمن الوباء      رسالة السكرتير العام للاتحاد الآشـوري العالمـي يوناثن بث كوليا بمناسبة رأس السنة الآشـوريـة (اكيتو)      بالصور.. اهالي عنكاوا يلتزمون بقرار منع التجول      تمديد حظر التجوال في إقليم كوردستان لعشرة أيام والإعلان عن تسهيلات محددة      خطأ في زمن الكورونا      كورونا والوقاية      مغارة البشارة حيث "بدأ التاريخ المسيحي للعالم"      البابا فرنسيس يصلّي من أجل الذين يُخيفهم الوباء      الموقف الوبائي لفيروس كورونا المستجد في العراق بتاريخ ٢٩ اذار ٢٠٢٠      الولايات المتحدة تنشر منظومة باتريوت في أربيل وعين الأسد      ضغوطات هائلة لإلغاء الموسم.. إعصار كورونا يعصف بأحلام الأندية الإيطالية      منظمة الصحة العالمية.. تصريح "مقلق" جديد بشأن انتشار كورونا      موازنة 2020 المتأخرة: العجز وصل لـ100 مليار دولار!
| مشاهدات : 442 | مشاركات: 0 | 2020-03-22 10:07:06 |

كورونا تفرض حظرا شاملا على الموسم الرياضي

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

يعتبر الموسم الرياضي لهذا العام استثنائيا بكل المقاييس نتيجة ما سببه وباء كورونا الذي ضرب مختلف بلدان العالم ومسّ جل الأنشطة والقطاعات دون تمييز وأساسا القطاع الرياضي. وبخلاف الاضطرابات التي سببها هذا الفايروس القاتل في روزنامة النشاطات الرياضية وأدى إلى تأجيل بعضها وتعليق أغلبها، فيما لا يزال الشك يلف أهمّها، فإن تركيز أهم الفاعلين في أغلب الدوريات يبقى منصبا على الخسائر المالية التي سيسببها توقف المسابقات على الأندية العربية منها والأوروبية.

وفرض فايروس كورونا حظرا شاملا على العديد من الأحداث والنشاطات الرياضية وتعدى ذلك ليدفع بأخرى قادمة إلى الإلغاء أو تعديل موعد إقامتها. وفيما تبدو الرؤية ضبابية وتتراوح بين النفي والإثبات، يواصل المنظمون التباحث في ما بينهم من أجل الخروج بقرارات صائبة حول الحلول الممكنة لتجاوز مخلفات جائحة “كوفيد - 19”.

وأدى فايروس كورونا المستجد إلى فوضى في روزنامة الأحداث الرياضية، وعطل مختلف المنافسات في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وأميركا الجنوبية، وصولا إلى التسبب بشلل شبه كامل لمختلف النشاطات سواء الفردية منها أو الجماعية وكذلك مختلف البطولات دون استثناء المحلية والقارية. وخلافا لجميع البطولات والأحداث الرياضية التي تقرر إيقافها أو تعطيلها حتى إشعار آخر  يتواصل الجدل حول أكبر استحقاق رياضي عالمي لا يزال يثير الشكوك حول إقامته ألا وهو أولمبياد طوكيو المقرر إقامته في اليابان بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس 2020.

وفي حين دعت اللجنة الأولمبية الدولية إلى أنها لا ترى حاجة لاتخاذ قرارات “جذرية” راهنا وأنها “تبقى ملتزمة بشكل كامل بدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وأي تكهنات في هذه الفترة ستكون غير منتجة”، بدأ التململ يشق صفوف اللاعبين الأولمبيين والعديد من أعضاء الفرق المشاركة الذين عبروا عن خشيتهم من قرار اللجنة التمسك بالموعد المحدد وتأثيراته في حال تواصل انتشار الفايروس.

 

تململ الرياضيين

أبدى رياضيون قلقهم من إصرار السلطات اليابانية واللجنة الأولمبية الدولية على المضي قدما في إقامة دورة ألعاب طوكيو في موعدها هذا الصيف، معتبرين أن ذلك يضعهم أمام خطر داهم. لكن مروحة الانتقادات حيال اللجنة بدأت تتسع وطالت أيضا بيتها الداخلي مع اعتبار العضو فيها، الكندية هايلي ويكنهايزر، أن “هذه الأزمة هي أكبر حتى من دورة الألعاب الأولمبية” التي تعد أكبر حدث رياضي في العالم، وتستقطب لدى إقامتها مرة كل أربعة أعوام، الآلاف من الرياضيين والملايين من المشجعين.

وأضافت الرياضية السابقة المتوجة بأربع ميداليات ذهبية في منافسات الهوكي على الجليد “من وجهة نظر رياضية، يمكنني أن أتخيل القلق الذي يشعر به الرياضيون في هذه الأثناء”. وتابعت “الشك وعدم معرفتك أين ستتمرن غدا في ظل إقفال مراكز التدريب وإلغاء منافسات التأهل في مختلف أنحاء العالم، هو أمر رهيب بحال كنت تستعد طوال حياتك من أجل ذلك (المشاركة في الأولمبياد)”.

وقالت ويكنهايزر “أعتقد أن إصرار اللجنة الأولمبية الدولية على المضي قدما، بهذا القدر من الاقتناع، هو غير حساس وغير مسؤول بالنظر إلى الوضع الحالي للإنسانية”. وانعكس توقف النشاطات الرياضية بشكل شبه كامل حول العالم، على العديد من التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، على رغم أن اللجنة الأولمبية تؤكد أن 57 في المئة من إجمالي الرياضيين المقرر أن يشاركوا في الألعاب، قد ضمنوا التأهل إليها حتى الآن. لكن هذا الموقف لم يلقَ صدى إيجابيا لدى العديد منهم.

وقالت حاملة ذهبية أولمبياد ريو 2016 للقفز بالزانة، اليونانية كاتيرينا ستيفاندي، “الأمر لا يصدق ماذا عن الرياضات الجماعية حيث يضطر الجميع للتمرن معا؟ ماذا عن السباحة؟ ماذا عن الجمباز حيث يضطرون للمس التجهيزات نفسها؟”. وتابعت “لا يقيمون أي اعتبار للخطر الذي يضعوننا فيه حاليا”.

ويدرك منظمو أولمبياد طوكيو ماذا يعني تأجيل حدث في قيمة أولمبياد طوكيو وما سيخلفه من ارتدادات على بلد أنفق الكثير من أجل الاستعداد لحدث رياضي عالمي مثل هذا. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية عملت اليابان على تجهيز نفسها عبر تشييد العديد من المنشآت الرياضية يتم الكشف عنها تباعا، بما يعكس الإنفاق الكبير للبلد الآسيوي التي بدا يتأهب لأهم حدث رياضي عالمي إلى أن فوجئ بجائحة كورونا، لذلك يبدو من البديهي أن حتى مجرد التفكير في تدارس قرار التأجيل يبدو غير مقنع سواء بالنسبة إلى الكثير من المسؤولين اليابانيين أو حتى اللجنة الأولمبية.

وهو ما يؤكده تكرار المسؤولين اليابانيين دائما لفكرة عدم وجود خطط لديهم لتغيير موعد الأولمبياد أو إقامته دون جماهير، وخصوصا بعد بروز مقترحات تدعو إلى ذلك ومنها مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتأجيل الألعاب لمدة عام واحد. وبعيدا عن أولمبياد طوكيو الذي يحظى بنصيب وافر من الاهتمام في ظل الأزمة التي فرضها “كوفيد- 19”، ينصب تركيز الاتحادات القارية أيضا على الموسم الكروي أوروبيا وعربيا أيضا والذي ظل يراوح مكانه ويطرح عديد الأسئلة: ما هي الحلول الممكن اتخاذها في حال تواصل انتشار الفايروس لعدة أشهر أخرى؟ هل أن الأندية الكبرى قادرة على تحمل استتباعات ذلك وخصوصا تلك المرتبطة عوائدها بالبث التلفزيوني على غرار الدوري الإنجليزي؟ عربيا، إلى أي مدى ستصمد الأندية أمام جائحة كورونا وتأثيرها على استكمال الدوريات في مختلف البلدان العربية وخصوصا للفرق التي تتلقى تمويلا من الشركات الخاصة على غرار الدوري الإماراتي؟

 

مستقبل غامض

بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تأجيل كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) إلى العام المقبل، اعتبر كثيرون القرار بمثابة “تضامن غير مسبوق” من قبل يويفا مع مسابقات الدوري المحلية في أوروبا، لكن قرارات اليويفا ربما تعد أمرا بسيطا بما يحتمل أن يستجد خلال الفترة المقبلة. وما كان لا يمكن تخيله في وقت سابق أصبح لا مفر منه، وذلك قبل أن يعقد اليويفا اجتماعا عبر الفيديو مع الاتحادات الوطنية الــ55 الأعضاء وممثلي الأطراف المعنية، للمناقشة بشأن تأثير أزمة انتشار العدوى بفايروس كورونا على كرة القدم والقرارات التي يفترض اتخاذها.

وقال ألكسندر شيفيرين رئيس يويفا “صحة الجماهير والعاملين واللاعبين يجب أن تكون على رأس أولوياتنا، ومن هذا المنطلق، طرح يويفا مجموعة من الخيارات كي تتاح الفرصة أمام استكمال مسابقات هذا الموسم بشكل آمن، وأنا فخور إزاء استجابة

الزملاء في كرة القدم الأوروبية”. وأضاف “كانت هناك روح تعاون حقيقية، حيث أقر الجميع بضرورة التضحية بشيء ما أحيانا من أجل الوصول

 إلى أفضل نتيجة”. ولم يكن من السهل الوصول إلى قرار تأجيل يورو 2020 لتقام بين 11 يونيو و11 يوليو من العام المقبل بدلا من إقامتها بين 12 يونيو و12 يوليو من العام الجاري.

فالقرار سيتطلب تغيير موعد بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات المقررة في إنجلترا، وكذلك التعاون مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الذي لم تكن علاقته مثالية مع يويفا في الأعوام الأخيرة، بشأن كأس العالم للأندية التي تنطلق بنظام جديد اعتبارا من نسخة صيف 2021. وتعد تلك الأمور بمثابة ثمن يستحق أن يدفع من أجل منح الأندية ومسابقات الدوري الفرصة لإيجاد الحلول بشأن جداول المنافسات، وكذلك منح اللاعبين فرصة التعافي.

وقال ديديه ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي المتوج بلقب كأس العالم 2018، في تصريحات لموقع الاتحاد الفرنسي إنه كان “قرارا حكيما”. وأضاف “المباراة الوحيدة التي يجب أن نفوز فيها الآن هي المباراة أمام فايروس كورونا”.

وجاء قرار تأجيل يورو 2020 ليتيح الفرصة أمام تمديد الموسم إلى يونيو المقبل، علما وأنه من المفترض أن تنطلق منافسات الموسم المقبل في موعدها، ولكن الأمر كله سيخضع لتطورات الوضع.

وقال لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم “سنطيل الموسم طالما أن ذلك ضروري من أجل استكمال المنافسات”.

وأضاف “سيكون ظلما هائلا ألا يستكمل الموسم. لن نعلن أنه قد ألغى وإنما نرغب في استكماله”. ويأتي إصرار إسبانيا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل استكمال موسم 2019-2020 في الوقت الذي تسلط فيه الأضواء على قضية حسم بطاقات التأهل إلى المنافسات الأوروبية في الموسم المقبل. وقال شيفيرين “كان من المهم بالنسبة إلينا باعتبارنا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن نقود العملية ونقدم أكبر تضحية”، موضحا أن قرار تأجيل البطولة الأوروبية “يأتي بتكلفة باهظة”. لكن في الوقت نفسه، قد تسفر خسائر البث التلفزيوني والرعاية لدوري الأبطال، عن أضرار بالغة لليويفا وعمالقة أوروبا.

 أما الأندية الصغيرة والمتوسطة، فهي تبحث بالفعل عن طرق لسد الفجوة التي تفصلها عن الأندية الكبيرة في ما يتعلق بتدفق الأموال في ظل إيقاف المنافسات، ويعكف المحامون على فحص نصوص مختلف الاتفاقيات.

وفي ألمانيا، أكدت روابط للمشجعين أن إقامة المباريات دون جماهير ليست خيارا مقبولا، في حين أن رابطة الدوري الألماني أشارت، الاثنين، إلى أن ذلك ربما يكون الخيار الوحيد. وقال كريستيان شايفرت “هناك الكثير من الجوانب على المحك، إلى جانب مباريات كرة قدم قليلة”. وأضاف “إذا قال أحد إن ‘مباريات الأشباح’ (المباريات التي تقام دون جمهور) خارج الخيارات المتاحة، فإنه لا يفترض الانشغال بمشاركة 18 أو 20 ناديا محترفا، لأنه لن تكون هناك أندية محترفة بعدها”.

وجاء قرار يويفا ليفرض على الأندية ضرورة التحرك بشكل سريع خلال الأسابيع وربما الأشهر المقبلة. لكن الأمر لا يزال يتوقف على الضوابط والقيود المفروضة ضمن جهود مكافحة انتشار الفايروس، فلا تزال بعض الدول الأوروبية تفرض قيودا مشددة وباتت إقامة المباريات، حتى دون جماهير، أمرا غير ممكن.

والأمر نفسه تقريبا في الدول العربية التي وإن سعت أغلبها إلى تعليق نشاطاتها الرياضية وعكفت على محاربة انتشار الوباء داخلها، لا بل إن بعض الاتحادات قدمت مساعدات مالية لبلدانها على غرار الاتحاد التونسي الذي قدم قرابة 100 ألف دينار تبرعات لمواجهة هذه الجائحة. ولم يقتصر الأمر على اتحادات كرة القدم بل إن اللاعبين والنجوم كان لهم دور كبير في هذا الصدد على غرار ما فعله النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تشير تقارير إلى أنه أمر بتحويل مجموعة من الفنادق إلى مراكز إيواء للمصابين بالوباء وقدم تبرعات مالية سخية.

 

خسائر مالية

تجد البطولات الوطنية الأوروبية الخمس الكبرى لكرة القدم نفسها أمام إمكانية خسارة قد تبلغ أربعة مليارات يورو (4.33 مليار دولار) في حال أطاح فايروس كورونا المستجد بالموسم الكروي بأكمله، وفق دراسة أجرتها شركة متخصصة.

وحسب الدراسة التي أجرتها شركة “كاي.بي.أم.جي” الرائدة عالميا في مجال المحاسبة، تواجه أندية البطولات الخمس (إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، وفرنسا) خسائر تراوح ما بين 3.54 وأربعة مليارات يورو من حقوق البث التلفزيوني والعائدات التجارية والتسويقية، بحال لم تتمكن من خوض المباريات المقررة حتى نهاية الموسم.

وباتت البطولات الوطنية الخمس الكبرى في القارة العجوز والعديد غيرها، معلقة حتى مطلع أبريل على الأقل، بعد القيود الكبيرة، والإجراءات الصارمة المعتمدة للحد من انتشار الوباء.

وتوقع تقرير “كاي.بي.أم.جي” أن يكون الدوري الإنجليزي أكبر الخاسرين بحال لم تسمح الأوضاع الصحية باستئناف المنافسات، ويتكبد ما يقارب 1.25 مليار يورو، منها 800 مليون يورو من إيرادات حقوق البث. وأورد “القنوات التي لديها عقود جماعية مع الدوريات قد تطالب باستعادة أموالها بشكل متناسق بحال إلغاء مباريات وعدم استكمال الموسم”.

وستكون خسائر إيرادات البث التلفزيوني أعلى في البريميرليغ رغم أن عدد المباريات المتبقية هو الأدنى مقارنة مع البطولات الأخرى باستثناء البوندسليغا الألمانية التي تضم عددا أقل من الأندية المتنافسة (18 مقابل 20 في كل من الدوريات الأربعة الأخرى).

 ومن المتوقع أن تبلغ خسائر الليغا الإسبانية 600 مليون يورو من عائدات البث التلفزيوني، فيما قد تخسر أندية “سيري آ” الإيطالية ما يقارب 450 مليونا، مقابل 400 مليون للدوري الألماني، و200 للدوري الفرنسي.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1244 ثانية