قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 766 | مشاركات: 0 | 2025-12-12 13:29:36 |

توبوا فقد إقترب ملكوت الله

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

  أعلن يسوع حقيقة إقتراب مجيء ملكوت الله في عظته على الجبل. " مت 7:5".

عندما كان الشعب العربي في البرية لمدة أربعون سنة. فشل في الدخول إلى ملكوت الله الحقيقي، بل دخل بعد ذلك إلى أرض الميعاد التي هي رمز للدخول إلى الملكوت السماوي، فإمتحان الله للشعب اليهودي في البرية كانت غايته لإستعداد الدخول إلى عهد جديد بعد مجيئ المسيح المنتظرالذي معه سيدخلون إلى الملكوت. لكن ذلك الشعب رفض ما أعده الله لهم ليتنوروا بنور الإنجيل الأمم الوثنية لتصبح هي الشعب الذي يستحق التبشير. دعا يسوع الناس إلى التوبة والإستعداد. " مت 2:3 , 17:4 " لأنه قد إقترب ملكوت السموات.

   من يريد الدخول في الملكوت وجب عليه أن يسلك الطريق الذي سلكه يسوع، الطريق الذي يمر بالصليب. أرادت أم يعقوب ويوحنا أن تؤَمَن مكاناً بارزاً لإبنيها في الملكوت، فإغتاظ يسوع من طلبها ، فقال للتلاميذ: الأكبر هو الذي يجعل نفسه خادماً للآخرين. أي كما فعل هوَ، والملكوت ينزع إنتزاعاً بالعمل الدؤب الذي يرضي الله ، ومن لا يستحقه يؤخذ منه كما نقل الله الكرمة من اليهود إلى الأمم. إنتزع من المسؤولين اليهود وأعطيَ لأمةٍ تؤدي ثمراً. إلى أمة مقدسة تؤمن بالمسيح ، إنها أمة جديدة تنظمُ إلى الكنيسة. ومأدبة المسيح، أي عرسه السماوي مفتوح لجميع الناس " راجع يو 22: 1-14 ". أبواب الكنيسة مفتوحة للأشرار والأبرار  مضيفاً إليها طابع الشمولية ومن يقبل الدعوة عليه أن يرتدي ثوب العرس الذي يدل على الدخول النهائي في الملكوت ومن هذا العالم.

  أرسل الله يوحنا المعمدان ، وأرسل إبنه الوحيد ليوجها الناس نحو طريق الخلاص، فتواصلت خدمتهما الرسولية بالتوازي. فيوحنا هيأ الناس للملكوت فعمدهم بالماء من أجل التوبة والإستعداد لقبول رسالة أسمى تقودهم إلى الملكوت، أما يسوع فكان يعلمهم طريق الملكوت وكما قال يوحن ، إنه سيعمدهم بالروح القدس والنار. " مت 11:3 ". الروح القدس هو النسمة التي تهب الحياة " مت 19:28 ". فمعمودية يسوع تطهر المؤمن من كل الخطايا ، بينما معمودية يوحنا كانت لغرض التوبة من الخطايا دون أن تغفر.  

   بعد العماد يدعو يسوع المؤمنين للإنطلاق للبشارة بخبر إقتراب الملكوت، وحينذاك إستوفت جميع الشروط اللازمة لتعليم وإعلان بشارة الملكوت. " مت 7:5 ". وهكذا صار الملكوت حقيقة ملموسة حاضرة تبدأ من قلوب المؤمنين الذين حل روح الله فيهم وقدس أجسادهم ، ونوّرَ بصيرتهم ، وخلق فيهم الإيمان، والإيمان قادر أن يحول الحياة ويخلق في داخل عالمنا إنساناً جديداً يختبرون محبة الله العاملة فيهم.

   تبشير المسيح بالملكوت إنتشل الكثيرين من حضن الإبليس فأصبحوا منذ يوم بولهم للمسيح وتعليمه ووصاياه في ملكوت الله ويشعّون ببهائه. فمن ينال الغفران يعيش في الملكوت وإن كان ما يزال على هذه الأرض فهو ينتمي إلى مملكة الله لأنه قد حصل على اللؤلؤة الثمينة ، واستحقوا أن يدخلوا إلى وليمة العرس وينتمون بالإيمان بيسوع إلى الخليقة الجديدة. عالم الله

   الغير المنظور. وهكذا دخل يسوع شعبه في ذلك الفرح الذي لا ينزع منهم، والذي شبهه يسوع بالكنز المدفون في الحقل. فمن بحث عنه بجد وإيمان سيجده. التوبة والغفران عطية السماء، فكل إنسان يستطيع أن يعيش زمن الخلاص، لكن هذا الزمن هو مشيئة الله أيضاً، وما زال يسوع ينادي في ظلام هذا العالم لكي يقود الجميع إلى الخلاص، ويقول:

 توبوا فقد اقترب ملكوت الله.

           توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6229 ثانية