قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 734 | مشاركات: 0 | 2025-12-12 13:29:36 |

توبوا فقد إقترب ملكوت الله

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

  أعلن يسوع حقيقة إقتراب مجيء ملكوت الله في عظته على الجبل. " مت 7:5".

عندما كان الشعب العربي في البرية لمدة أربعون سنة. فشل في الدخول إلى ملكوت الله الحقيقي، بل دخل بعد ذلك إلى أرض الميعاد التي هي رمز للدخول إلى الملكوت السماوي، فإمتحان الله للشعب اليهودي في البرية كانت غايته لإستعداد الدخول إلى عهد جديد بعد مجيئ المسيح المنتظرالذي معه سيدخلون إلى الملكوت. لكن ذلك الشعب رفض ما أعده الله لهم ليتنوروا بنور الإنجيل الأمم الوثنية لتصبح هي الشعب الذي يستحق التبشير. دعا يسوع الناس إلى التوبة والإستعداد. " مت 2:3 , 17:4 " لأنه قد إقترب ملكوت السموات.

   من يريد الدخول في الملكوت وجب عليه أن يسلك الطريق الذي سلكه يسوع، الطريق الذي يمر بالصليب. أرادت أم يعقوب ويوحنا أن تؤَمَن مكاناً بارزاً لإبنيها في الملكوت، فإغتاظ يسوع من طلبها ، فقال للتلاميذ: الأكبر هو الذي يجعل نفسه خادماً للآخرين. أي كما فعل هوَ، والملكوت ينزع إنتزاعاً بالعمل الدؤب الذي يرضي الله ، ومن لا يستحقه يؤخذ منه كما نقل الله الكرمة من اليهود إلى الأمم. إنتزع من المسؤولين اليهود وأعطيَ لأمةٍ تؤدي ثمراً. إلى أمة مقدسة تؤمن بالمسيح ، إنها أمة جديدة تنظمُ إلى الكنيسة. ومأدبة المسيح، أي عرسه السماوي مفتوح لجميع الناس " راجع يو 22: 1-14 ". أبواب الكنيسة مفتوحة للأشرار والأبرار  مضيفاً إليها طابع الشمولية ومن يقبل الدعوة عليه أن يرتدي ثوب العرس الذي يدل على الدخول النهائي في الملكوت ومن هذا العالم.

  أرسل الله يوحنا المعمدان ، وأرسل إبنه الوحيد ليوجها الناس نحو طريق الخلاص، فتواصلت خدمتهما الرسولية بالتوازي. فيوحنا هيأ الناس للملكوت فعمدهم بالماء من أجل التوبة والإستعداد لقبول رسالة أسمى تقودهم إلى الملكوت، أما يسوع فكان يعلمهم طريق الملكوت وكما قال يوحن ، إنه سيعمدهم بالروح القدس والنار. " مت 11:3 ". الروح القدس هو النسمة التي تهب الحياة " مت 19:28 ". فمعمودية يسوع تطهر المؤمن من كل الخطايا ، بينما معمودية يوحنا كانت لغرض التوبة من الخطايا دون أن تغفر.  

   بعد العماد يدعو يسوع المؤمنين للإنطلاق للبشارة بخبر إقتراب الملكوت، وحينذاك إستوفت جميع الشروط اللازمة لتعليم وإعلان بشارة الملكوت. " مت 7:5 ". وهكذا صار الملكوت حقيقة ملموسة حاضرة تبدأ من قلوب المؤمنين الذين حل روح الله فيهم وقدس أجسادهم ، ونوّرَ بصيرتهم ، وخلق فيهم الإيمان، والإيمان قادر أن يحول الحياة ويخلق في داخل عالمنا إنساناً جديداً يختبرون محبة الله العاملة فيهم.

   تبشير المسيح بالملكوت إنتشل الكثيرين من حضن الإبليس فأصبحوا منذ يوم بولهم للمسيح وتعليمه ووصاياه في ملكوت الله ويشعّون ببهائه. فمن ينال الغفران يعيش في الملكوت وإن كان ما يزال على هذه الأرض فهو ينتمي إلى مملكة الله لأنه قد حصل على اللؤلؤة الثمينة ، واستحقوا أن يدخلوا إلى وليمة العرس وينتمون بالإيمان بيسوع إلى الخليقة الجديدة. عالم الله

   الغير المنظور. وهكذا دخل يسوع شعبه في ذلك الفرح الذي لا ينزع منهم، والذي شبهه يسوع بالكنز المدفون في الحقل. فمن بحث عنه بجد وإيمان سيجده. التوبة والغفران عطية السماء، فكل إنسان يستطيع أن يعيش زمن الخلاص، لكن هذا الزمن هو مشيئة الله أيضاً، وما زال يسوع ينادي في ظلام هذا العالم لكي يقود الجميع إلى الخلاص، ويقول:

 توبوا فقد اقترب ملكوت الله.

           توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4773 ثانية