بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026
| مشاهدات : 1570 | مشاركات: 0 | 2019-10-20 10:24:03 |

أكبر ألغاز علم الفلك الحديث غموضاً.. هل يمكن أن يكون «الكوكب التاسع» ثقباً أسود قديماً؟

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

من أشد ألغاز علم الفلك الحديث غموضاً التوصُّل إلى ماهية ما يشوِّش على مدارات الأجسام على حافة نظامنا الشمسي. وأشهر المرشَّحين هو كوكب كبير خفيّ غامض، يُسمَّى إما بـ»الكوكب التاسع/Planet 9» أو «الكوكب إكس/Planet X». إلا أن جسماً كهذا لم يُرَ من قبل.

في يونيو/حزيران الماضي، أظهرت نماذج جديدة من جامعة كامبريدج والجامعة الأمريكية في بيروت بلبنان أنه ربما لا يكون هناك داعٍ لوجود الكوكب التاسع في نهاية المطاف، فقد يكون سربٌ من الأجسام الجليدية الصغيرة هو ما ينتج تلك المدارات الغريبة. لكن هناك دراسة جديدة تقول إن هناك بالفعل شيئاً كبيراً، وسبب عجزنا عن رؤيته هو أنه «ثقب أسود قديم»!

وليس الفريق وراء الورقة البحثية الجديدة -جاكوب شولتز من جامعة درم البريطانية، وجيمس أونوين من جامعة إلينوي في شيكاغو- مهتماً بهذه المدارات العجيبة فقط، بل إنهما مهتمان كذلك «بشذوذ الجاذبية» التي رصدتها تجربة العدسية الجذبية الضوئية (OGLE). إذ يقول مؤلِّفا الورقة إن كلتا الظاهرتين «يمكن تفسيرهما معاً بمجموعة جديدة من الأجسام الفيزيائية الفلكية ذات كتلٍ تساوي أضعاف كتلة الأرض».

 

حل لغز الكوكب التاسع

وقد يكون هذا الجسم ثقباً أسود بدائياً (PBH) ظهر إلى الوجود بعد أول ثانيةٍ من «الانفجار الكبير»، وأُسِرَ بطريقةٍ ما في نظامنا الشمسي. ويعتبر المؤلفان هذه الفكرة محتملةً تماماً كفكرة الكوكب التاسع، مما سيتطلَّب إعادة التفكير في التشكيل الكوكبي بما أنه سيكون عضواً سابحاً حراً في نظامنا الشمسي. ويقول أونوين: «حلُّ اللغز بكوكب عادي وحلُّه بجسمٍ مدمَّجٍ غريبٍ كثقبٍ أسود بدائيٍّ أمران متشابهان جداً».

وعلى حدِّ قول العالمَين، مما يثير الاهتمام أن الثقب الأسود البدائي المقترَح قد تسهل في النهاية رؤيته عن الكوكب التاسع، وإن كانت بطريقة غير مباشرة.

 

كيف يمكن تبيُّن ثقب أسود؟

يقول شولتز وأونوين إن من الممكن تأكيد وجود ثقب أسود بدائي بالتقاط إشارات أشعة غاما من هالته الدقيقة المتكونة من المادة المظلمة. ومع أننا لا نملك حالياً سبيلاً لرؤية المادة المظلمة مباشرةً، يُعتَقد أن التفاعلات المميتة بين المادة المظلمة والمادة العادية على حافة الثقب الأسود البدائي تنتج «إشارات إبادة» من أشعة غاما يمكن لأجهزة مثل تلسكوب فيرمي الفضائي أو مرصد تشاندرا للأشعة السينية التقاطها.

وقد تتمدَّد هذه الهالة الدقيقة لمئات آلاف الأميال من مركز الثقب الأسود. ويتابع أونوين قائلاً: «في الواقع نتوقَّع حدوث [إشارات الإبادة] بمعدَّل كبير جداً، فلهذه الأشياء القدرة على أن تكون مصادر متوهِّجةً في السماء».

 

هل هناك خطورة علينا؟

من التساؤلات الواضحة التي من شأن ثقبٍ أسود داخل نظامنا الشمسي أن يطرحها هو إن كانت كواكب النظام سوف تنجذب في النهاية نحوه. إذا كان يقع في منطقة الكوكب التاسع المقترَح ذاتها، فسيبعد عن الأرض بمسافة أكثر من 90 مليار كم. وهذا أقل من سنةٍ ضوئيةٍ واحدةٍ، أي نحو 97 تريليون كم، وهي مسافة قريبة من الناحية الفلكية. فهل ينبغي أن نقلق؟

يوضِّح شولتز قائلاً: «بالنسبة إلى الثقوب السوداء، يجب أن تملك على الأقل كتلةً شمسيةً لأنها مصنوعةٌ من نجم. وقد تكون هذه الثقوب السوداء البدائية أخفَّ بكثير: ككتلة الأرض على سبيل المثال، أو ربما أخفَّ حتى من ذلك في الحقيقة». ببساطةٍ، لا داعي للقلق، فسيكون هذا الثقب ضئيلاً.

في النهاية، ما زالت ورقة شولتز وأونوين البحثية خاضعةً لمراجعة الأقران ولم تُنشَر بعدُ بشكلها النهائي. إنها فكرة جديدة، وربما غير صحيحة، لكنها ما زالت جديرةً بوضعها في الاعتبار. ينقل موقع UIC Today عن أونوين قوله: «لا نقوله إنه محالٌ أن يكون كوكباً. بل نقول ألا ضرورة لأن يكون كوكباً، والنقطة المهمة هي أن هذا يمدُّ البحوث التجريبية اللازمة للعثور على هذا الجسم الذي نؤمن باحتمال وجوده في النظام الشمسي الخارجي».

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5092 ثانية