دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟      الكنيسة الكاثوليكيّة في قطر والبحرين... صلاةٌ ورجاء لا ينقطعان      الأنواء الجوية: أمطار متباينة وعواصف رعدية خلال الأيام المقبلة      بسبب الأمطار والعكورة.. مديرية ماء أربيل تحذر من انقطاع مؤقت وتدعو المواطنين للترشيد      مصادر: العراق يعلن القوة القاهرة في حقول نفط تعمل بها شركات أجنبية      وفاة فيلاريت مؤسس الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا عن 97 عامًا      عراقجي: إيران منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل دائم      مهنئاً بعيد نوروز.. الرئيس بارزاني يؤكد الحاجة الملحّة لتعاون القوى السياسية في ظل التوترات بالمنطقة
| مشاهدات : 708 | مشاركات: 0 | 2026-01-09 10:33:35 |

البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل

البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل (ANSA)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

9  كانون الثاني يناير 2026

 

في ختام أعمال الدورة الأخيرة لكونسيتسوار الكرادلة التي التأمت يومي الأربعاء والخميس، وشهدت مشاركة مائة وسبعين من الكرادلة الناخبين وغير الناخبين، عبر البابا لاون الرابع عشر عن رغبته في أن تُعقد هذه اللقاءات سنوياً تماشياً مع مطالب الجمعيات العامة للكرادلة التي سبقت انعقاد الكونكلاف في أيار مايو الماضي، على أن يُعقد الكونسيستوار المقبل في الفاتيكان خلال شهر حزيران يونيو القادم.

وقد شاء الحبر الأعظم في كلمة ألقاها في ختام الأعمال أن يعبر عن امتنانه للكرادلة الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا اللقاء، شاكراً إياهم على حضورهم وعلى دعمهم، وخاصاً بالذكر الكرادلة المسنين الذين تحملوا مشقات السفر، قائلا إنهم قدّموا شهادة ثمينة للغاية، وتوجه إلى الكرادلة الذين تعذر عليهم الحضور معرباً عن قربه منهم.

بعدها لفت لاون الرابع عشر إلى أنه اختبر خلال هذين اليومين سينودسية تتميز بالتناغم العميق والشركة، متوقفاً عند النهج الجديد الذي اعتُمد من أجل تعزيز التعارف بين المشاركين خصوصاً إذا ما أخذنا في عين الاعتبار خلفياتهم وخبراتهم المتنوعة. كما عاد البابا ليذكّر بأهمية المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني الذي شكل محور النقاشات، بالإضافة إلى موضوعَي "الليتورجية مصدر الحياة المسيحية وذروتُها" والدستور الرسولي  Praedicate evangelium، المترابطين بالمجمع الفاتيكاني ويستأهلان بالتالي اهتماماً مستمراً. كما لم تخلُ نقاشات الكرادلة من التطرق إلى الأوضاع الراهنة على ساحة الأحداث الدولية والتي تتطلب تجاوباً فاعلاً من قبل الكنيسة الكاثوليكية التي ينبغي أن تبقى قريبة من الكنائس المحلية المتألمة بسبب الحروب والعنف.

مساء الخميس وفي ختام أعمال الكونسيستوار عُقد مؤتمر صحفي في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي شارك فيه الكرادلة:  Luis Jose Rueda Aparicio رئيس أساقفة بوغوتا بكولومبيا،  Stephen Brislin  رئيس أساقفة جوهانسبورغ بأفريقيا الجنوبية و  Pablo David أسقف كالوكان بالفيليبين. الكاردينال الكولومبي ذكّر بالكلمة التي ألقاها البابا لاون الرابع عشر يوم الأحد الماضي في أعقاب تلاوة صلاة التبشير الملائكي، لافتا إلى أن الحبر الأعظم عبر عن قلقه البالغ حيال ما يجري في فنزويلا، مشيراً إلى أن البابا ملتزم في التشجيع على الحوار والبحث عن التوافق والسلام الذي يوحّد الشعوب في إطار احترام حقوق الإنسان وسيادة الدول.

وقال نيافته إنه سلط الضوء على هذا الموقف الذي عبر عنه البابا مع أن الموضوع لم يكن مدرجاً على جدول أعمال الكونسيستوار، موضحا أن الكرادلة قلقون حيال التطورات في فنزويلا وهم يطرحون تساؤلات بشأن ما ستؤول إليه الأمور، وبشأن التبدلات الجيوسياسية المرتقبة في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى ما ينبغي أن تقوم به الكنيسة لمرافقة السكان. وقال الكاردينال رويدا إن الجميع ينظرون إلى المستقبل بأعين الأمل، متمنين أن تشهد المنطقة تطورات إيجابية.

بعدها توقف الكرادلة الثلاثة المقرّرون، خلال المؤتمر الصحفي، عند أعمال الكونسيستوار التي تخللتها وقفاتٌ للصلاة والترنيم، لافتين إلى أن المشاركين تناولوا طعام الغداء مع البابا لاون الرابع عشر الذي أهدى كل واحد منهم ميدالية حبريته! وذكّروا بأن الكرادلة شاؤوا أن يعيشوا السينودسية كرفاقِ دربٍ، آملين أن ينعكس هذا الأمر إيجاباً على ممارسة خدمتهم وعلى التنشئة كما على نشاط السفراء البابويين. هذا وتناولت النقاشات والتأملات الإرشادَ الرسولي للبابا فرنسيس  Evangelii gaudium "فرح الإنجيل" وهو نص لم يمرّ عليه الزمن مع نهاية حبرية البابا الأرجنتيني، بل ما يزال يحاكي اليوم الأبرشيات والكوريا الرومانية والبابا نفسه.

أما الكاردينال بريسلين فتحدث عن الغنى الذي قدمته المشاركة في الأعمال لاسيما وأن الكرادلة قدموا من أنحاء العالم كافة ولديهم وجهات نظر مختلفة سمحت بالتعمق في احتياجات زماننا الراهن. وذكّر بأن البابا يريد من الكرادلة أن يساعدوه على القيام برسالته ولهذا السبب شاء أن يُعقد كونسيستوار آخر في حزيران يونيو المقبل.

من جهته أكد الكاردينال الفيليبيني أن النقاشات جرت في أجواء من الشركة وبإلهام من الروح القدس، وقد تسنت لجميع الكرادلة فرصة التكلم، مضيفاً أن الحبر الأعظم أصغى باهتمام مدوناً الملاحظات، كما أن الكلمات التي وجهها للكرادلة كانت مصدر غنى للجميع.

وكان البابا قد أكد، في كلمته إلى الكرادلة، أنه يشعر بالحاجة إلى الاعتماد عليهم، مشيراً إلى أنهم هم من اختاروه على الكرسي البابوي، لذا شدد على ضرورة العمل والتمييز معاً والبحث عما يطلبه الروح القدس منا اليوم. وشاء أن يعرب مجدداً عن امتنانه للكرادلة، لافتا إلى أهمية المواضيع التي تناولتها النقاشات والمترابطة فيما بينها. وقال: "كثيرة هي الأمور التي يمكن أن نفعلها سوياً، لكننا نريد أن نكون كنيسة لا تنظر إلى نفسها وحسب، بل تسعى لأن تكون إرسالية وتنظر إلى الآخرين أيضا".

هذا وذكّر البابا بأن سبب وجود الكنيسة هو إعلان الإنجيل، ومن هذا المنطلق وقع الاختيار على موضوع "السينودس والسينودسية" كتعبير عن البحث المشترك عن كيفية أن تكون الكنيسة إرسالية في عالم اليوم. كما أن الإرشاد الرسولي  Evangelii Gaudium يتطرق إلى ضرورة إعلان الإنجيل واضعين المسيح في المحور. في الختام لفت البابا لاون الرابع عشر إلى أن الكونسيستوار أفسح المجال أمام اختبار حداثة الكنيسة، قائلا: "إن الروح القدس حي وحاضر فيما بيننا".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5616 ثانية