الكاردينال ساندري: منطقة المتوسط يجب أن تكون جسرًا للعالم      محافظ نينوى نجم الجبوري: عودة 79عائلة مسيحية الى سهل نينوى      بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية تحتفل بالذكرى السنوية الحادية عشرة وبدء السنة الثانية عشرة لتنصيب وتولية غبطة البطريرك يونان على الكرسي البطريركي الأنطاكي      افتتاح متحف في مصر لتخليد ذكرى الشهداء الأقباط الذين ذبحهم "داعش" في ليبيا      قرى ناحية النمرود تعزف ألحان الحياة      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول اوضاع ابناء شعبنا والمكونات الأخرى في واشنطن      الاحتفال باليوبيل الذهبي لندوة مار يعقوب البرادعي / برطلة      محاضرة نفسية بعنوان " المخاوف و التوترات النفسية.. تشخيصها.. اسبابها ومعالجاتها بمنظور علم النفس"/ عنكاوا      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يلتقي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في الإمارات العربية المتحدة      الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تشاطر البابا قلقه حول الشرق الأوسط : منطقة الشرق الأوسط تشهد إبادة جماعية للمسيحيين      مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الايطالي      فؤوس وأسلحة ووضع البلاد في أجواء حرب أهلية! تفاصيل جديدة عن مخطط لمهاجمة مساجد ولاجئين بألمانيا      العلماء حائرون.. عقار للإيدز لمواجهة كورونا      فضيحة مدوية في برشلونة: "خطة شيطانية" لتشويه ميسي      قتلي وجرحي للمسيحيين في أفريقيا وطال الإرهاب ائمة مساجد      الكشف عن مضمون اتصال بين الرئيس البارزاني وعلاوي.. هل سيشارك الكورد في الحكومة العراقية؟      لسبب "عجيب".. ترامب فضل تصفية بن لادن الصغير على شخصيات أخطر      زوجان اشتريا ثمرة فلفل .. ثم اكتشفا "صدمة كبرى" داخلها      زيدان يعلق على "السقطة".. وألم التعادل      التقرير الثاني للجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حول التظاهرات العراقية
| مشاهدات : 894 | مشاركات: 0 | 2019-10-16 09:44:17 |

البابا فرنسيس: إن معرفة اتهام أنفسنا أمام الله ستحرّرنا من الرياء

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

إن يسوع لا يسمح بالرياء ويصف الفريسيين بالـ "قبور المكلّسة" هذا ما ذكّر به قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وقال علينا أن نشفى من الرياء والدواء هو أن نعرف كيف نتّهم أنفسنا أمام الله.

الرياء هو الموضوع الذي تمحورت حوله عظة البابا فرنسيس صباح الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وقد استهلها الأب الأقدس انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من الإنجيلي لوقا والذي يخبرنا عن دعوة أَحَد الفِرّيسِيّينَ ليسوع إِلى الغَداءِ عِندَهُ. فَدَخَلَ بَيتَهُ وَجَلَسَ لِلطَّعام. وَرَأى الفِرّيسِيُّ ذَلِكَ فَعَجِبَ مِن أَنَّهُ لَم يَغتَسِل قَبلَ الغَداء. قال البابا فرنسيس هناك موقف لا يسمح الرب به وهو الرياء، وهذا ما يحدث في إنجيل اليوم، تتم دعوة يسوع إلى الغداء وإنما لإدانته وليس لخلق صداقة معه. فالرياء هو الظهور بأسلوب ما فيما يكون المرء مختلف   تمامًا عما يظهر عليه، وكذلك الرياء هو أيضًا أن نفكر في الخفاء بشكل مختلف عما نظهره.

تابع الأب الأقدس يقول إن لا يسوع لا يطيق الرياء، وغالبًا يصف الفريسيين بالـ "قبور المكلّسة"، وهذه ليست شتيمة وإنما هي الحقيقة. تكون كاملاً في الظاهر وتتصف بالاستقامة والنزاهة ولكنّك في داخلك مختلف تمامًا، وموقف الرياء هذا يولد من الكاذب الكبير، من الشيطان. إنّه المرائي الكبير والمراؤون هم ورثته.

أضاف الحبر الأعظم يقول الرياء هو لغة الشيطان، إنه لغة الشرّ الذي يدخل إلى قلوبنا والذي يزرعه الشيطان. لا يمكننا أن نتعايش مع الناس المرائين ولكنّهم موجودون. ويسوع يحب أن يكشف الرياء وهو يعرف جيّدًا أن موقف الرياء هذا هو الذي سيحمله إلى الموت، لأنَّ المرائي لا يفكّر إن كان يستعمل أدوات شرعيّة أم لا ولكنّه يسير قدمًا في طريقه: الاغتياب والافتراء؟ فليكن افتراء إذًا! شهادة زور؟ لنبحث إذًا عن شاهد زور.

تابع البابا فرنسيس مشيرًا إلى أنّه قد يكون هناك من يعترض قائلاً: "ليس لدينا هذا الرياء!". لكنَّ مجرّد التفكير بهذه الطريقة هو خطأ، لأنّ لغة الرياء، لن أقول إنها طبيعية، ولكنّها منتشرة ورائجة وهي يوميّة. كذلك الظهور بأسلوب معيّن فيما أن ما نحن عليه يختلف تمامًا. في الكفاح من أجل السلطة على سبيل المثال يجعلك الحسد والغيرة تظهر بأسلوب معيّن فيما أن هناك سمٌّ في داخلك قادر على أن يقتل لأنّ الرياء يقتل على الدوام، إن الرياء يقتل عاجلاً أم آجلاً.

أضاف الحبر الأعظم يقول من الضروري أن نشفى من هذا الموقف ولكن ما هو الدواء يتساءل البابا فرنسيس الجواب هو أن نقول الحقيقة أمام الله وأن نتّهم أنفسنا. علينا أن نتعلّم أن نتّهم أنفسنا: "لقد فعلتُ كذا وكذا، تراودني هذه الأفكار الشريرة... أنا أحسد الآخرين أو أنا أريد أن أدمّر ذلك الشخص..." وبالتالي علينا أن نتعلّم أن نقول أمام الله ما نحمله في داخلنا. إنّه تمرين روحي غير اعتيادي وغير مألوف ولكن علينا أن نسعى للقيام به: أن نتّهم أنفسنا ونرى أنفسنا في الخطيئة وفي الرياء والشر الموجود في قلوبنا. لأنّ الشيطان يزرع الشر وبالتالي علينا أن نقول للرب: "أنظر يا رب، هذا ما أنا عليه!" وعلينا أن نقول ذلك بتواضع.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لنتعّلم أن نتّهم أنفسنا، وأضاف إنّه لربما قول قاس ولكن هكذا هو الأمر: المسيحي الذي لا يعرف كيف يتّهم نفسه ليس مسيحيًّا صالحًا ويواجه خطر الوقوع في الرياء، وذكّر البابا في هذا السياق بصلاة بطرس عندما قال للرب: "تباعد عني يا رب لأني رجل خاطئ!" لنتعلّم إذًا نحن أيضًا أن نتّهم أنفسنا!   

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1399 ثانية