ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية      بمشاركة (58) فارساً ....برطلة تستضيف أولى بطولات سباق السرعة للفرسان في نينوى      أربيل تنشئ محطة لمعالجة 840 ألف متر مكعب من مياه الصرف يومياً      العراق يعرض النفط خارج مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب      ترامب يعلن "أكبر صفقة نفط في التاريخ" مع فنزويلا.. أكثر من 65 مليار برميل      5 حقائق عن البابا أوربان الرابع      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة
| مشاهدات : 1281 | مشاركات: 0 | 2019-09-01 10:46:07 |

الحزب الديمقراطي الكوردستاني ...ونهج التعددية

لؤي فرنسيس

 

بلا شك فاننا لا نبالغ اذا قلنا بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب جماهيري عام تخطى حاجز القومية ودخل في اطر الاممية، ليقبل بكل مختلف عنه ماعدا الارهاب والتطرف بجميع اشكاله والوانه، حيث يضم الحزب بين ثناياه جميع المكونات والاديان والمذاهب فمنذ المؤتمر الثالث عام 1953 انتهج الحزب فكرا وعملا قريبا من الاممية ووضع اسسا  لقيادة كوردستان بمفهوف مختلف عن المفهوم القومي المتطرف مع اعتزازه الكبير بالهوية القومية.

اما من ناحية قبوله بالتعددية الحزبية فانه مع الاتزان الكبير لحاملي فكر البارتي ونهج البارزاني العادل وتخرج سياسيين باعداد كبيرة من معهد الكوادر الخاص به وهم يتمتعون بقدر كبير من المسؤولية وخبرة دبلوماسية واصول السياسة المفعمة بالعدالة الاجتماعية والتجدد الحقيقي المتواصل مع التطوارات العالمية في المفاهيم الديمقراطية ومع انفتاح قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الراي الاخر وفتحها المجال لتاسيس احزاب وتيارات وافكار قسم منها يختلف ايديولوجيا مع مفاهيم الديمقراطي الكوردستاني، لكن حكومة اقليم كورستان المتمثلة باعضاء وكوادر الديمقراطي الكوردستاني المنتخبة شرعيا من قبل الشعب منحت الاجازات لتاسيس الاحزاب وفق الضوابط القانونية المنصوصة في دستور الاقليم، واليوم هناك عشرات الاحزاب والحركات في اقليم كوردستان تأسست بعد استلام الديمقراطي الكوردستاني للسلطة في الاقليم ،  وهذه تعتبر ترجمة للمفهوم الديمقراطي الذي ينتهجه الحزب الديمقراطي الكوردستاني وايضا ترجمة لنهج البارزاني الخالد بالاعتراف بالاخر ومنحه حرية الراي والتعبير ، وهي حالة صحية كونها إحدى الدلالات على التعددية المنظومية والفكرية وتعبيراً سياسياً على مسألة قبول الآخر والتعايش معه وهي كذلك ضرورة تاريخية في صيرورة حياة المجتمعات ومؤسساتها المختلفة، وانا اقول بان أي حزب او حركة او تيار مهما كان تأسيسه حديثا او قديما مناضلا ثوريا او سياسيا دبلوماسيا وتمكن ان يكسب ثقة الجماهير من خلال عمله العادل وخدمته لاهله وناسه وشعبه يستحق ان يقود أي منطقة يفوز بها فثقة الشعب واعطاء الصوت للحزب هي حالة تاتي من كمية العطاء الذي يقدمه ذلك الحزب لذلك نرى بان الديمقراطي الكوردستاني برغم جميع سياسات العداء الممارسة ضده من السلطات في بغداد وبعض الدول الاقليمية الجارة لكنه متصدر دائما على جميع منافسيه وجميع الانتخابات العراقية والكوردستانية في العقدين الماضيين اثبتت ذلك .

هناك من يعتبر حالة التعدد الحزبي في كوردستان شيء من التشتت السياسي مستندا الى فكر الحزب الواحد الذي يكرس الدكتاتورية والسلطوية لكنها في حقيقة المجتمعات الديمقراطية حالة صحية وصحيحة لاظهار الاخطاء ان وجدت لدى السلطة وتصحيحها ، والمعروف عن المجتمع الكوردستاني هو مجتمع مكوناتي ولكل مكون حصته بالمشاركة في القرار الرئيسي من بناء وازدهار الاقليم ومهما كان عدد الاحزاب الوطنية متوازنا مع النسبة السكانية للاقليم مايؤدي الى الاستقرار وتصحيح المسارات وانجاز الشراكة الحقيقية في الحكم .

في الختام نبارك لانفسنا ولاقليم كوردستان امكانية ترسيخ نهج البارزاني العادل في سياسة الحكم لاقليم كوردستان من خلال كوادر الديمقراطي الكوردستاني الذين استطاعوا ان يترجموا الحالة الفكرية السياسية ضمن أطر محددة ومتباينة وتَكَون عندنا العديد من القوى والكتل السياسية لادارة الاقليم مشتركة فيما بينها وهذا مايؤدي الى وحدة كوردستان ايديولوجيا في القمة مع الاختلافات الموجودة احيانا في الية العمل للوصول الى الهدف المنشود .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6130 ثانية