مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة تكرّم قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا لمناصرته للسلام      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية المسيحية في بغداد وكركوك      غسان يونان يحضر قداسا على نفس شـهداء القوات اللبنانية/ المانيا      رئيس مجلس المؤتمرات الأسقفية في أوروبا يشارك بـ’مسيرة رجاء‘ في حلب      البابا لوفد اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين: لا وجود للشرق الأوسط بدون المسيحيين      الكاردينال بانياسكو: أحمل لمسيحيي لبنان والشرق رسالة تشجيع ودعوة للعودة إلى الأعماق      مؤتمر بلبنان حول دور الحوار الإسلامي المسيحي في بناء الثقة والسلم الأهلي      بمناسبة عيد الاستقلال في جمهورية أرمينيا      مساعدة أميركية جديدة لأقليات العراق من ضحايا داعش      النص الكامل لكلمة غبطة البطريرك يونان في افتتاح المؤتمر الأول حول التراث المسيحي المشترك في الوادي المقدس، لبنان      نيجيرفان بارزاني: قبول الآخر تراث متأصل في كوردستان      العراق يستعد لاسترجاع الأرشيف اليهودي من الولايات المتحدة      ليس ميسي أو رونالدينيو..إيتو يكشف عن أفضل لاعب لعب معه      انفوغرافيك .. "الدرون" سلاح حروب المستقبل      مسرور البارزاني يدين تفجير كربلاء ويعزي أسر الضحايا      العراق.. مسرح عمليات داعش وفساد الميليشيات      سياسة الضغط القصوى.. ما ملامح عقوبات ترامب الجديدة ضد إيران؟      غاريث بيل "يهين" ريال مدريد ويرفض التقاط صورة وهو يحمل راية النادي      أين كانت جنة عدن؟ هل هي في العراق ام في افريقيا؟!      البابا فرنسيس: صلّوا من أجل الأساقفة والكهنة
| مشاهدات : 468 | مشاركات: 0 | 2019-08-20 10:30:07 |

المعارضة.. قراءة وتقويم

حازم الشهابي

 

لا يمكن الوقوف على واقع العملية السياسية في العراق, وقراءة مجرياتها بما يضمن الواقعية والحياد, دون التجرد والانسلاخ من الأطر الضيقة ومحددات العقل الجمعي, وسلبية أثأره اللاشعورية على مباني الفكر للفرد والمجتمع.

من البديهي؛ ان الأمراض في بدايتها تكون صعبة التشخيص سهلة العلاج, بينما وهي في مراحلها المتقدمة تكون سهلة التشخيص صعبة العلاج, وكذا هو الحال في عالم السياسية ومالأتها, فالقدرة على تشخيص الهفوات و الأخطاء, لا تعني بالضرورة الإمساك بخيوط أزمة الخلافات السياسية المتضادة, في حال خلوها من الحلول الواقعية والإجراءات العملية المنسجمة ومتطلبات المرحلة, بعيدا عن الاجترار والتكرار والنمطية القاتلة.. فما عاد الواقع السياسي في العراق بما يحيطه من ازدواجية وتخبط, من امتلاك زمام المبادرة في جسر أزمة الثقة وردم هوتها المتسارعة في الاتساع, ما بين الجمهور والسياسيين من جهة, و ما بين الساسة أنفسهم من جهة أخرى, نتيجة لتعقيد المشهد السياسي وما شابه من تراكمت وملابسات وشبهات لا حصر لها, مما حذا ببعض التيارات السياسية بعد إبصار الحقيقة وإدراك حيثياتها, اتخاذ خطوات جريئة في الخروج من بيئته المظلمة ومستنقعه الآسن وكسر ما أحاطه من جمود, وإحداث حراك سياسي بالاتجاه نحو  خيار المعارضة, كخطوة استباقية للحفاظ على ما بقي من ماء وجه الممارسة الديمقراطية, والإيثار بالمناصب والامتيازات بعد  النأي عن  الحتمية الوقوع في دائرة الفشل وتأكل أطراف, محاولين بذلك إصلاح العملية السياسية و تقويم ما اعوج منها, وإنعاش ما بقي من أطراف جسدها المتهالك, إلا انه وفي الوقت ذاته لابد من توفير المقومات اللازمة والأرضية الملائمة لابذار مفهوم المعارضة وإرساء مبادئها, وعلى رأسها؛ قاعدة الارتكاز (الجماهير) وإمكانية إدراكهم لحقيقة مفهوم المعارضة, وغايته ومبرراته, ومدى انسجامه ومتطلباتهم المرحلية, ولا يكون ذلك إلا من خلال البحث بمنظار الجمهور عن الأولويات المتسقة مع إرادة الواقع ومتطلباته, قريبة الأمد, والذوبان بتفاصيلها,  بعيدا عن التنظير والتلويح والمماطلة.. وفي ما يخص الجنبة السياسية؛ ينبغي على المعارضة بعد تحقق الاتساق الجماهيري, الحذر الشديد ممن هم بركب المولاة,  من ركوب الموجة وتسخيرها لإرادتهم وعكس مسيرها والتسلل إليها, من خلال السلطة والنفوذ, للإطاحة بها وتشويش الرأي بمصداقيتها وغايتها..

 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1829 ثانية