قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      مقال يحذّر من تصاعد استهداف المسيحيين في الشرق الأوسط ويدعو إلى تحرك دولي لحماية وجودهم      رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام
| مشاهدات : 2316 | مشاركات: 0 | 2019-08-05 09:18:08 |

البابا فرنسيس يتحدث عن تحذير يسوع من الطمع وعن مَثل الغني الجاهل

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

كان تحذير يسوع من الطمع والجشع محور كلمة قداسة البابا فرنسيس للمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس، وذلك قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وفي كلمته إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة الصلاة انطلق قداسته من قراءة اليوم حيث يحدثنا الإنجيلي لوقا عن مثل الغني الجاهل (لو 12، 13-21). وقال البابا فرنسيس إن يسوع في رده على الرجل الذي سأله أن يأمر أخيه أن يقاسمه الميراث لم يتطرق إلى ما طلب الرجل تحديدا، بل دعا إلى الابتعاد عن الطمع أي جشع التملُّك، وكلَّم يسوع الجموع بمَثل الغني الجاهل الذي يعتقد أنه سعيد لأن أرضه أخصبت بشكل وفير، ويشعر بالاطمئنان بفضل ما جمع من غنى. وتابع البابا فرنسيس متحدثا عن التناقض بين ما يخطط الغني لنفسه ورؤية الله، فالغني يفكر في الأرزاق الوافرة والتي ستضمن له مؤنة سنين كثيرة، وفي الغنى المبالغ فيه، إلا أن الله يلغي مشاريعه هذه. فبدلا من السنين الكثيرة يحدثه عن فورية "هذه الليلة"، وبدلا من التنعم بالحياة يحدثه عن استرداد النفس والدينونة، وأمام شعور الغني بالاطمئنان بفضل ما جمع يسأله الله "فلِمَن يكونُ ما أَعدَدتَه؟" (20). هذا التناقض، تابع قداسة البابا، هو ما يبرر وصف الغني بالغبي، فقد أنكر الله ولم يضعه في حسبانه.
توقف البابا فرنسيس بعد ذلك عند نهاية مَثل الغني الجاهل: "فهكذا يَكونُ مصيرُ مَن يَكنِزُ لِنَفْسِهِ ولا يَغتَني عِندَ الله"(21)، وتابع قداسته أن هذا تحذير يكشف لنا الأفق الذي نحن جميعا مدعوون إلى النظر إليه. وأضاف البابا أن الخيور المادية ضرورية للحياة ولكن يجب أن تكون وسيلة لعيش حياتنا بنزاهة وفي تقاسم مع أكثر الأشخاص عوزا. يدعونا يسوع اليوم، واصل الأب الأقدس، إلى التفكير في أن الثراء يمكنه أن يقيِّد القلوب ويلهيها عن الكنز الحقيقي الذي هو في السموات، وهذا ما يذكِّرنا به القديس بولس أيضا في قراءة اليوم من رسالته إلى أهل قولسي "فأَمَّا وقد قُمتُم مع المسيح، فاسعَوا إلى الأُمورِ الَّتي في العُلى حَيثُ المسيحُ قد جَلَسَ عن يَمينِ الله. اِرغَبوا في الأُمورِ الَّتي في العُلى، لا في الأُمورِ الَّتي في الأَرض" (3، 1-2). لا يعني هذا حسب ما تابع قداسة البابا الانسلاخ عن الواقع بل البحث عن الأشياء التي لها قيمة حقيقية: العدالة، التضامن، الاستقبال، الأخوّة، السلام، أي كل ما يشكل كرامة الإنسان الحقيقية. وتحدث البابا هنا عن عيش الحياة لا حسب الأسلوب الدنيوي بل بالأسلوب الإنجيلي، أن نحب الله بكل كياننا وأن نحب القريب كما أحبه يسوع، أي في الخدمة وهبة الذات. فالمحبة التي تُفهم وتُعاش بهذا الشكل هي ينبوع السعادة الحقيقية، بينما غالبا ما يكون البحث المبالغ فيه عن الخيور المادية والغنى مصدر قلق وبلاء، تسلُّط وحروب.
وفي ختام حديثه إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي طلب قداسة البابا من مريم العذراء أن تساعدنا على ألا ننبهر بالضمانات العابرة، بل أن نكون كل يوم شهودا صادقين لقيم الإنجيل.
هذا وعقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي أكد قداسة البابا فرنسيس قربه الروحي من ضحايا أعمال العنف التي سفكت الدماء هذه الأيام في تكساس وكاليفورنيا وأوهايو في الولايات المتحدة واصابت أشخاصا عزل. ودعا قداسته الجميع إلى الاتحاد معه في الصلاة من أجل مَن فقدوا حياتهم والجرحى وعائلاتهم. ذكّر الحبر الأعظم بعد ذلك بالاحتفال اليوم بالذكرى الستين بعد المئة لوفاة القديس جان فيانيه كاهن آرس الذي يشكل نموذجا للخير والمحبة بالنسبة للكهنة جميعا، كما وذكّر قداسته بالرسالة التي أراد توجيهها إلى جميع الكهنة في العالم لهذه المناسبة وذلك لتشجيعهم على الأمانة للرسالة التي أوكلها إليهم الرب. وتضرع قداسته كي تساعد شهادة هذا الكاهن الوديع الذي كرس نفسه بالكامل لشعبه على إعادة اكتشاف جمال وأهمية الخدمة الكهنوتية في المجتمع المعاصر. وفي الختام حيا البابا فرنسيس المؤمنين والحجاج القادمين من إيطاليا ودول أخرى وخاصة الشباب والإكليريكيين، وطلب من الجميع ألا ينسوا أن يصلوا من أجله.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8943 ثانية