طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال      العراق: "تفاهمات" مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط      لأول مرة منذ 7 سنوات.. سدود دهوك "كاملة العدد" وأمطار الخير تنهي هواجس الجفاف      "الفاو" تحذر من "كارثة غذاء" عالمية بفعل أزمة مضيق هرمز      هل "ميثوس" هو أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني حقًا؟      الوصول لسن المئة.. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية      طاقم مارادونا الطبي يواجه عقوبات تصل إلى السجن 25 عاماً      البابا لمسيحيي الجزائر: الصلاة والمحبة والوحدة ركائز أساسية في الحياة المسيحية      "دانة غاز" تعلن استئناف العمليات التشغيلية في حقل "كورمور" بإقليم كوردستان      قائممقام الرطبة: 500-700 صهريج محمّل بالنفط الأسود تعبر إلى سوريا يومياً
| مشاهدات : 904 | مشاركات: 0 | 2026-02-10 07:14:26 |

جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»

 

عشتار تيفي كوم - آسي مينا/

بقلم: جورجينا بهنام حبابه

يَتواصل على قدمٍ وساق ترميم منحوتتَين جداريّتَين أثريّتَين تعودان إلى القرن الثالث عشر في دير «مار بهنام وأخته سارة» التاريخيّ، بهمّة رئاسة الدّير ومنظّمة «ميزوبوتاميا» الفرنسيّة، بعدما عانتا تدميرًا «داعشيًّا».

تتمايز جداريّتا «استشهاد مار بهنام» و«القدّيسة سارة»، المتقابلتان داخل كنيسة الدّير، بفرادة لا نظير لها، فلا ديرَ آخَر يضمّ اليوم جداريّة تماثِلهما بالحجم والقِدَم والتفاصيل الإبداعيّة، فَحظيَتا بتقديسٍ شعبيّ، فضلًا عن أهمّيتهما التاريخيّة، كما شرح الخورأسقف مازن متّوكا، رئيس الدير، عبر «آسي مينا».

دمَّرَ «داعش» الإرهابيّ الجداريّتَين، متوهِّمًا تمكُّنه من محو الآثار المسيحيّة وطمس معالم تحفتَين فنّيّتَين قاومتا قرونًا وصمدتا أمام تحدّياتٍ جمّة. ورغم فداحة التشويه وكلفة الترميم الباهظة، رافقت العناية الإلهيّة جهودًا عدّة تضافرت لتنفض عنهما غبار «داعش» وظلامه. يعتقد متّوكا أنّ العناية الإلهيّة قادت الصحافيّ الفرنسيّ باسكال ماكوسيان ليزور الدير «ويتنبّه إلى الألم العميق الذي تركه هذا التشويه في نفسي، فيُبادر عبر منظّمته، ميزوبوتاميا، إلى تبنّي عمليّة الترميم برعاية أبرشيّة الموصل للسريان الكاثوليك ومشورة مفتّشيّة آثار نينوى وبجهود فنّانين محلّيين».

 

تزدان الجداريّة بالألوان: الأزرق الملوكيّ للكتابات المؤطِّرة رمزًا للسماء، والأحمر رمزًا للاستشهاد، والأخضر رمزًا للديمومة والحياة الأبديّة. «وتتعمّق فرادتها بتضمّنها معنًى لاهوتيًّا مرمَّزًا، إذ يتوسّطها مار بهنام معتليًا فرسه، وفي أسفلها مشهد اندحار الشرّ، وفي أعلاها ملاكان يحملان القدّيس الشهيد إلى الملكوت، رمزًا للقيامة». طولُ جداريّة القدّيسة سارة متران، وعرضها يبلغ قرابة المتر، فتبدو صغيرة أمام ضخامة الأولى بأبعادٍ تقارب أربعة أمتارٍ طولًا ومترين عرضًا. وكلتاهما مؤطّرتان بكتابات باللغتَين العربيّة والسريانيّة، بحسب متّوكا.

تدمير كبير

عانت الجداريّتان الجبسيّتان تدميرًا بدرجة تقارب 80%، كما أفاد النحّات ثابت ميخائيل، رئيس فريق الترميم، موضحًا أنّ «داعش» لم يُبقِ منهما سوى الإطار الخارجيّ، «ومنه انطلقَ الترميم». سبقت لثابت المشاركة في آخر ترميمٍ للجداريّتَين في العام 2011، فاكتسب خبرةً ساعدته على مواجهة مصاعب الترميم الحاليّ، لا سيّما التشويه الكامل لمعالم المنحوتة وطمس تفاصيل الوجوه.

ونوَّه بجهود الفريق الفرنسيّ ودراسته الجداريّتَين وتاريخهما، وتهيئته أرشيفًا متكاملًا لصور الجداريّة. «وبالاستفادة من أقدمها، التي التقطها رحالة أجانب في العام 1904، رغم خلّوها من تفاصيل الوجوه والألوان، وسواها، أُتيحت مقاربة الأصل قدر الممكن».

مقاربة الأصل

وقال إنّ الترميم نُفِّذَ بالمواد الخامّ الأصليّة عينها (الجبس الممزوج بالنورة)، مع إضافاتٍ تمنحها مزيدًا من التماسك والصلابة. واستعادت الجداريّة ألوانها الأصليّة التي افتقدتها عبر القرون، باستخدام المواد الملوِّنة عينها، عبر الاستعانة ببقايا الأجزاء الملوّنة، للتوصّل إلى درجات الألوان الأقرب إلى الأصل الذي أنجزه فنّانون سريان من ذوي الأصول التكريتيّة، اشتهروا بإتقانهم النحت، والخطّ، والتوريق والزخرفة.

وشدّد أخيرًا على ضرورة العودة إلى المصادر التاريخيّة ودراستها بعمق للتوصّل إلى مخرجات مُرضية في ترميم أيّ عملٍ تاريخيّ. «نعتقد أنّ ما أنجزناه هنا يطابق خطّ الفنّ الأتابكيّ السائد زمن تنفيذ الجداريّة، الممتزج بالعراقيّ المحلّيّ والمستلهَم من الحضارة الآشوريّة».

 











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0946 ثانية