قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      مبادرة تعليمية مجتمعية في نيوجيرسي ضمن مشروع إحياء اللغة السريانية في المهجر      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة السويدية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد القيامة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعين الأب ألبير هشام نعوم مديرًا للمكتب الإعلامي البطريركي      زيارة البابا لاوون تُعيد فتح ملفّ اندثار المسيحيّة في شمال إفريقيا      موعد تنصيب البطريرك الجديد في بغداد ٢٩ ايار ٢٠٢٦      المنظمة الآثورية الديمقراطية تهنئ غبطة مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً لكنيستنا الكلدانية      طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      استهداف إقليم كوردستان بـ 16 طائرة مسيرة وصاروخاً منذ وقف إطلاق النار      الخارجية الباكستانية: نواصل تسهيل الحوار بين إيران وأميركا      بسبب صراع الشرق الأوسط.. أميركا تصدر النفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية      الحياة على المريخ قد تغير شكل البشر.. "أطول قامة وأضعف عظاماً"      أسباب نسيان التلميذ ما يحفظه.. بحسب العلم      أخيرا.. العالم يعترف رسمياً بالنوع الخامس من السكري      البابا يصل إلى الكاميرون ويلتقي السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي      الشابة الكلدانية السريانية الآشورية دانيلا بطرس تحقق نجاحاً بارزاً في رياضة كرة القدم      داخلية كوردستان: الإقليم يتعرض لهجمات للمرة الثانية بعد وقف إطلاق النار ونؤكد أننا لسنا جزءاً من هذا الصراع      بيئة كوردستان تطمئن المواطنين: لا وجود لمخاطر إشعاعية في الإقليم
| مشاهدات : 4570 | مشاركات: 1 | 2016-01-11 09:49:34 |

ميرنا حنا تتوج سفيرة العراق الجريح وتلامس جراح العراقيين وخاصة المسيحيين المهجرين


عشتار تيفي كوم - جريدة العرب/

سفيرة العراق الجريح إلى العالم”، هكذا توج مغردون الفتاة العراقية ميرنا حنا (12عاما) التي أسرت المشاهدين بصوتها الجميل في برنامج ذو فويس كيدز. وتعيش حنا لاجئة في لبنان بعد أن هربت من العراق خوفا من اختطافها من تنظيم داعش.

أربكت فتاة عراقية مسرح ذا فويس كيدز أول أمس، البرنامج المتخصص في البحث عن مواهب غنائية لدى الأطفال.

أكدت عائلتها أنها فرت بها من العراق خوفا من اختطافها من تنظيم داعش، وقال والدها إنه ترك العراق وتخلى عن الوظيفة وكل شيء.

تدرس ميرنا حنا في مدرسة للاجئين في لبنان، منذ غادرت بلادها قبل سبعة أشهر، تقول “كنت مقهورة، ما بدي فل (لا أغادر) من بلدي، لبنان مش إلي”، تضيف “في لبنان أمان لكن العراق بلدي، أنا هنا ضيفة، أريد أن أؤكد لكم أن في العراق ليس الحرب فقط بل هناك أصوات جميلة”.

كانت هذه الجملة كفيلة بإرباك العراقيين على الشبكات الاجتماعية الذين أكدوا “العراق إلك وسيظل كذلك”. لقد لامست جراحهم وخاصة جراح المسيحيين المهجرين.

على المسرح أدت موال “البارحة بالحلم” لكريم العراقي ما أربك مواطنها كاظم الساهر الذي أكد أنه هو “من سيموت حسرة وقهرا إن لم تختره”.. واختارته.

أعادت الفتاة إلى الأذهان معاناة مسيحيين في بلادها وسارع العراقيون إلى إطلاق هاشتاغي #ميرنا_حنا بالعربية و#MirnaHanna بالإنكليزية. كال لها بعضهم المديح “#ميرنا_حنا صوت، إحساس، حضور” وتوجها مغرد “سفيرة العراق الجريح إلى العالم” وقال ثان إنها “سفيرة الثقافة العراقية

واعتبر ثالث أنها “أرسلت رسالة إلى الإنسانية”. وكتب معلق “#ميرنا هي أجمل سفيرة للعراق المجروح، في العراق مثل ما هناك حرب هناك أصوات رائعة أيضا”.

كتب معلق على فيسبوك “تشبعت أذناها منذ نعومة أظافرها بأجمل الألحان الطقسية الكنسية والموسيقى الشرقية التي كانت تنهال على مسامعها من جوقات الكنائس والترانيم المقدسة وصلوات لخالق الكون. أخذت ميرنا من شقلاوة أرض أبائها وأجدادها جمال وعذوبة الصوت والإحساس العالي المرهف والثقة في الأداء.. ميرنا حنا بلبل العراق تابعوها ادعموها فهي صوت صغير له حلم كبير”.

كانت غنى بوحمدان، الطفلة السورية (9 سنوات) أثارت ضجة الأسبوع الماضي بأغنية أعطونا الطفولة التي تخللتها دموع روت مأساة أطفال سوريا وكل أهلها.

واتفقت الفتاتان على إيصال أحزان أخوين (العراق وسوريا) يعانيان ويلات الحروب والتهجير والتقتيل والألم. وكتب مغرد عن ميرنا “طفلة أجبرها الإرهاب على الابتعاد عن الوطن، فشرفت العراق بأداء راق على مسرح”.

وصرخ مغردون “يا مسيحيي العراق لا ترحلوا’. وأعاد مغردون تداول رمز “ن” على مواقع التواصل الاجتماعي، تعبيرا عن تضامنهم. هذا الرمز استخدمه تنظيم داعش للإشارة إلى منازل المسيحيين، على أنهم “نصارى”.

على تويتر، انتشر أكثر من هاشتاغ عن الموضوع، منها “#ن”. اختار بعض المغردين نشر الهاشتاغ “#ن” وحده، تعبيرا عن تضامنه. وكتب إيلي “نحن أهل النون، مرفقا تغريدته بصورة فيها كلمات القيم التي تبدأ بحرف النون. وكتب آخر كلنا مسيحيون ضد إرهاب داعش في العراق ولبنان وسوريا”.

ودفع المسيحيون مثل بقية مكونات بلاد الرافدين ثمن موجات التقتيل والتهجير على الهوية الدينية والطائفية والعرقية.

وحسب تقديرات وزارة الخارجية الأميركية فقد انخفض عدد المسيحيين في العراق من 1.4 مليون في 1987 إلى مليون فقط في العام 2005.

وتقلص العدد ليصل إلى نصف مليون في 2013، فيما تشير التقديرات إلى أن عدد المسيحيين اليوم في العراق لا يتجاوز 200 ألف مسيحي بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل صيف 2014.

وذكرت بيانات وتقارير لبطريركية الكلدان في العراق أنّ “تنظيم الدولة الإسلامية هجر 120 ألف مسيحي من بيوتهم بسبب دينهم، فيما يتعرض المسيحيون في بغداد لأعمال سلب لممتلكاتهم وتزوير سندات الملكية الخاصة بمنازلهم”.

يؤكد عراقيون أن الوجود المسيحي في العراق، هو أصيل وأساسي، حضاريا وإنسانيا ووطنيا، وأن هذا الجزء الحيوي قلب العراق النابض.

ومن الواضح أن لداعش لقبا آخر في المسيحية، فالمسيحيون يلقبون داعش بـ”هيرودس اليوم”، وهو الطاغية في المسيحية الذي قتل كل مواليد بيت لحم حينما علم بمولد المسيح فيها، لذا يبدو داعش للمسيحيين كحركة إرهابية تعيد أفعال طواغيت الماضي ضدهم في الحاضر.

 






مشاركاتكم (1)
ايوب | البدراوي | 2016-02-13 23:29:00
ميرنا الفتات الصغيرة صاحبة اكبر حضور اسف لاني عاجز عن التعبير كل الي اكدر اكولة ناااااااااااااااااااايس




h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4895 ثانية