
زيكو :
سأستدعي عدد من اللاعبين العراقيين من أوربا
مباراتا العراق امام البحرين وقطر وسعت الرؤية امامي على مستويات اللاعبين الجدد
أتحمل الخسارة أمام البحرين .. وهدفي الوصول لنهائيات مونديال البرازيل 2014
كتب : ماجد عزيزة /
في جلسة جمعتني بالمدرب الكبير ( زيكو) خلال الحفل الذي أقامته الزميلة قناة البغدادية في قطر لتكريم عدد من لاعبي المنتخب الوطني العراقي ، وكذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب عقب مباراة العراق والبحرين ( المأساة) دار معه حديث متشعب حول امور الكرة العراقية وحوله شخصيا ، حيث أكد لي بالحرف الواحد : ان المباراتين اللتين لعبهما الفريق العراقي امام منتخبي البحرين وقطر قد وسعت الرؤية امامه على مستويات اللاعبين الجدد الذين احتضنتهم تشكيلة المنتخب وقد كانت الفرصة مواتية امام اللاعبين صالح سدير ولؤي صلاح واحمد ابراهيم لاثبات الجدارة وسنعطي الفرصة للاعبين الاخرين لابراو امكانياتهم الفنية التي تقودهم بتشكيلة المنتخب العراقي . وذكر ان خروج المنتخب العراقي من منافسات الدورة الرياضية العربية سوف لن يؤثر على معنويات اللاعبين بعد المستوى المتطور الذي قدموه في مباراتهم الاخيرة امام منتخب الاردن التي جرت في عمان ضمن تصفيات بطولة كاس العالم حيث تنتظر الفريق العراقي مباراة دولية ودية سيلعبها في بيروت الشهر المقبل امام منتخب لبنان وستعقب هذه المباراة لقاءات تجريبية اخرى ومعسكرات تدريبية من اجل الاستعداد لملاقاة منتخب سنغافوره في المباراة الاخيرة من المرحلة الاولى لتصفيات كاس العالم التي سوف لن تؤثر نتيجتها على موقف الفريق العراقي. واوضح زيكو ان تشكيلة المنتخب العراقي الحالية تضم ما بين 12-15 لاعبا جيدا هم موضع الثقة والاطمئنان وهذا ما يجعلنا نستثمر الفرصة للتعرف على امكانات اللاعبين الاخرين حيث ان وجود اللاعبين الثلاثة سلام شاكرحيمه وعلي حسين رحيمه واحمد ابراهيم في مركز قلب الدفاع يدعو للاطمئنان ثم ان بروز اللاعب مثنى خالد في منطقة الوسط كسب لتشكيلة الفريق العراقي .. مؤكدا ان العديد من اللاعبين العراقيين الجيدين يلعبون في الدوري الاوربي قد ابدوا رغبتهم اللعب ضمن الفريق وسنجري اتصالات معهم خلال المرحلة المقبلة بهدف الاستفادة من قدراتهم. واختتم مدرب منتخبنا الوطني حديثه بان اكثر ما يشغل تفكيره حاليا هو الوصول بالفريق العراقي الى المستوى الافضل وتحقيق النتائج الاسجابية التي تقوده للوصول الى نهائيات بطولة كاس العالم التي ستقام في البرازيل وتقديم هذه هدية الى الشعب العراقي.
وقال زيكو إنه يتحمل الخسارة التي تعرض لها العراق أمام البحرين صفر-3 ضمن دورة الألعاب العربية الثانية عشر وأوضح زيكو أمام عدد من الصحفيين "أتحمل مسؤولية الخسارة الكبيرة والمؤلمة أمام منتخب البحرين وأنا أضع اللوم على نفسي لأني لم أكن أتوقعها. لم أضع الخطة المناسبة لمقابلة المنتخب البحريني الذي تفوق علينا من الناحيتين التكتيكية والفنية".وكشف زيكو أنه طلب من الاتحاد العراقي لكرة القدم أن يشارك بالمنتخب الأول في الدورة العربية على أساس أنها محطة لإعداده وإثبات الذات والحضور الناجح في تصفيات مونديال البرازيل 2014 حيث سيلعب آخر مبارياته أمام سنغافورة في شباط/فبراير المقبل.وتابع "بعض اللاعبين أكدوا جدارتهم والبعض الآخر لم يظهروا بالمستوى المطلوب أو المستوى المنتظر منهم ومن حقي أن أتعرف على امكانية اللاعبين الشباب الجدد في مباراة رسمية وليس في مباراة تجريبية".واعتبر زيكو أن الخسارة أمام البحرين "ستكون مفيدة بعد أن تم التعرف على اللاعبين الشباب الجدد الذين لم يؤخذوا فرصتهم الحقيقية في المباريات السابقة وقرار المشاركة في منافسات الدورة العربية هو قراري وليس لاتحاد الكرة أي شأن فيه".
سالته : عن الفائدة التي جناها من مباراتي الدوحة فقال : ان المنتخب
العراقي استفاد من المباراتين امام البحرين وقطر رغم الخروج المبكر ، واهم المكاسب
هي منح اللاعبين الجدد فرصة اكتساب الخبرة ، وأعلن زيكو لجريدتنا : بأن في نيته
استقطاب مجموعة لاعبين عراقيين يتواجدون في أوربا ! وأقول لك أخيرا.. ان أفضل هدية
يمكن أن نقدمها للشعب العراقي هي التأهل إلى نهائيات كأس العالم .
جدير بالذكر أن مباراة العراق والبحرين في الدورة العربية كانت مأساة بكل معنى
الكلمة من حيث المستوى الفني والنتيجة والتحكيم وصدمة للشارع العراقي الذي أستبشر
خيرآ بالنجاحات الاخيرة لمنتخباتنا على كافة الاصعدة .وكان حالي من حال كل
العراقيين حزنت بشدة للخسارة وتألمت لان منتخب البحرين بصراحة ضعيف جدآ لكن في الوقت نفسة انتابني
شعور من الفرح بعد المباراة وانا ارى مدربينا وهم يؤشرون الملاحظات على زيكو و
يحللون الاخطاء الكثيرة ، كما فرحت جدا لما دعت الصحافة الرياضية العراقية المدرب زيكو
للتركيز والاهتمام أكثر بالمنتخب وفرحت أيضا لان اخوتي الصحفيين طرحوا على زيكو
آرائهم الجريئة ، كما رماه بعضهم ومنهم زميلي حسام حسن بعدد من التهم تهرب من
الاجابة عنها ، وطرحت عليه سؤالا هو : المعروف بأن كرة القدم هي تسجيل أهداف ،
وتسجيل الأهداف يأتي من الشوت على مرمى الخصم ، لكني لم أجد طيلة 90 دقيقة من
مباراتنا مع البحرين إلا ضربة واحدة طائشة على المرمى ، كيف تعلل ذلك ؟ ولم يجب عن
سؤالي ايضا !
وللحق أقول :لمسات الكابتن زيكو كانت واضحة على اداء الفريق رغم حصول الاخطاء و لكن كان الاداء ممتازا مع العلم ان اكثر اللاعبين يشاركون لاول مرة مع المنتخب الوطني و هذه نقطه كبيرة ونقطة تحول تحسب للكابتن زيكو ثانيا لو كان زيكو يريد الفوز لكان شارك بالمنتخب العراقي الاول و كانوا سيسحقون البحرين بسته اهداف للاشيء و لكن زيكو فضل ان يشارك بهذه المجموعة الشابه للحصول على نتائج مستقبليه اكثر .. فمن خلال هذه المشاركه اعتقد زيكو اصبحت له الامور واضحة بانه سيستدعي اثنين او ثلاثه كانوا جيدين في هذا الفريق و كذلك سيستغني عن فلان و فلان الذين هم غير مؤهلين للعب في صفوف المنتخب و هم معروفين للجميع و اخيرا ما هو المطلوب من زيكو هل ينزل بنفسه و يسجل هدفا للعراق اذا كان بعض اللاعبين عقيمين في التسجيل و لا يجيدون استغلال الفرص .
وفي الدوحة طلب مني أن أكتب عمودا صحفيا في جريدة الراية القطرية فكتبت المقال التالي :
زيكو .. والريموت كونترول !
ماجد عزيزة /
الفوز الذي حققه الفريق القطري بكرة السلة بحصوله على ذهبية الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة ، له دلالات كثيرة ، أولها انه فريق مثابر تمكن أن يتجاوز خبرات الفرق الأخرى ، الخبيرة في هذه اللعبة ، كما تجاوز لاعبوه الشباب خبرات وقدرات لاعبين يمتلكون من المهارة والخبرة الشيء الكثير . واذا أردنا أن نؤشر في هذا المجال ، فيجب أن نؤشر نحو المدرب العراقي الشاب قصي حاتم الذي حرك لاعبي العنابي على رقعة الملعب بشكل مدروس ، وجعلهم من خلال التدريبات ومعسكرات الإعداد مؤهلين ليقفوا على منصة التتويج ويزينوا صدورهم بالذهب ، وهم يقولون لفرق السلة العربية جميعا .. نحن الأقوى ، نحن الأجدر بالذهب ..هذا من ناحية المدرب العراقي المتميز قصي حاتم ..
ومن ناحية أخرى نتوقف عند فريق عربي آخر يشرف على تدريبه مدرب عراقي متميز هو الآخر ، ذلكم هو فريق الأردن بكرة القدم ، الذي يستعد وأنا أكتب هذا المقال لخوض المباراة النهائية للحصول على أثمن ذهبية في الدورة العربية ، هي ذهبية كرة القدم ، فريق الأردن الذي يشرف على تدريبه الكابتن عدنان حمد ، تمكن هو الآخر من دحرجة جميع الفرق أمامه ، ليقف في الصدارة ويتنافس على الذهب .
المدربان العراقيان ، قصي حاتم ، وعدنان حمد .. أعدا فريقيهما واستعدا بهما لمواجهة الفرق العربية ، بعد أن هيئا الفرصة للاعبيهما في الحصول على جرعات تدريبية كافية ، للوقوف بقوة بمواجهة فرق عريقة وخبيرة في لعبتي ( كرة السلة وكرة القدم ) ، وهذا الإستعداد والتهيؤ لم يأت إعتباطا ، بل جاء بعد أن بذل المدربان كل جهدهما ( عن قرب) لزرق اللاعبين بعبوات القوة والقدرة والخبرة ..
أقف هنا ، للتأشير نحو المدرب ( زيكو) الذي ما زلنا حتى اللحظة ، نعطيه الفرصة لكي يثبت أنه سيفعل شيئا للفريق الوطني العراقي بكرة القدم .. لكن المؤشرات تقول بأن الأسلوب الذي يتبعه زيكو في العمل مع لاعبي الفريق العراقي ، لا يطمئن ، لأن التدريب ( عن بعد) لايمكن أن يحقق أية نتيجة ، فنحن لم نسمع خلال السنوات الأربعين التي قضيناها مع الرياضة وكرة القدم بالذات .. أن فريقا حقق نتيجة ملموسة ، ومدربه يقوم بتدريبه بواسطة ( الرموت كونترول ) .. للأخوة في الإتحاد العُراقي ( بضم العين) لكرة القدم .. أسأل :هل أنتم راضون عن طريقة تدريب المنتخب الوطني العراقي ؟ أستحلفكم بالله .. أن تزنون الأمر بميزان آخر ، قبل أن يقع الفأس بالرأس ! فالفرق كبير بين ( قصي وعدنان ) وهما يعيشان مع لاعبيهما عن قرب..وبين ( زيكو) الذي تغير لون وجهه سبعين مرة وهو يواجه صفعات الصحفيين بعد انتهاء مباراة العراق والبحرين والتي انتهت بثلاث صفعات على وجه (ماسك الريموت كونترول) البرازيلي !