
عمليات نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة. 8 مايو 2026 - energy.gov
عشتارتيفي كوم- الشرق/
بينما تواجه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران صعوبات، تمكنت إدارته من الاستحواذ على كمية من اليورانيوم من فنزويلا.
وقالت وزارة الطاقة الأميركية، إنه "بفضل القيادة الحاسمة للرئيس ترمب"، تم نقل 13.5 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا.
ووصفت الوزارة العملية المشتركة، التي شاركت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنها "انتصار لأميركا وفنزويلا والعالم".
وقال براندون ويليامز، مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، إن "الإزالة الآمنة لكل اليورانيوم المخصب من فنزويلا تبعث برسالة جديدة إلى العالم حول فنزويلا الجديدة".
من جانبها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن اليورانيوم "نُقل بأمان وحماية عبر البر والبحر من أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية"، بعد "عملية معقدة وحساسة".
وقال المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافائيل جروسي، في بيان، إن "هذه العملية شكلت مثالاً على الإرادة القوية والتنسيق الفعال والاحترافية العالية من جميع الأطراف المشاركة".
بريطانيا تشارك في جهود النقل
ووفق وكالة الطاقة الذرية، فإنه خلال فترة تشغيل المفاعل النووي الفنزويلي، التي امتدت ثلاثة عقود حتى عام 1991، استخدم المفاعل وقوداً نووياً مصدره الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقد تم نقل المادة النووية إلى منشأة تابعة لوزارة الطاقة الأميركية في ولاية ساوث كارولاينا، بعد إخراجها من موقع يبعد نحو 15 كيلومتراً عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، أنه في أواخر أبريل، انطلقت قافلة ليلية محمية من الجيش الفنزويلي من موقع المفاعل إلى ميناء بويرتو كابيو، حيث جرى تحميل الحاوية النووية على سفينة بريطانية توجهت مباشرة إلى الولايات المتحدة، ووصلت بأمان في مطلع مايو الجاري.
وبعد العملية الأميركية المثير للجدل في 3 يناير والتي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعاد البيت الأبيض إطلاق العلاقات مع خصومه التقليديين في كاراكاس.
واعترف ترمب بنائبة مادورو، ديلسي رودريجيز، مهدداً الرئيسية الانتقالية لفنزويلا بمصير "أسوأ من مادورو" إذا لم تستجب للمطالب الأميركية، كما بدأ العمل على فتح البلاد أمام شركات الطاقة والتعدين الأميركية.
وشهدت فنزويلا زيارات لعدد من كبار مسؤولي إدارة ترمب، من بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون راتكليف، كما هبطت في أواخر الشهر الماضي أول رحلة تجارية أميركية في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات، في حين أعيد افتتاح السفارة الأميركية مؤخراً.
ورحب رجال الأعمال ببداية مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.
وكان أحد أبرز أهداف ترمب المعلنة منذ اندلاع حرب إيران في فبراير الماضي، هو إجبار طهران على التخلي عن نحو 408 كيلوجرامات من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، إلا أن تلك الجهود لم تنجح حتى الآن.