
PNA
ذكر مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في الموصل ان غالبية المؤسسات الحكومية لاتزال تخضع لسيطرة بقايا البعث والمجاميع الارهابية التابعة للقاعدة.
وقال هريم كمال آغا مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني في الموصل بخصوص الاوضاع الامنية في الموصل خلال الايام القليلة الماضية في تصريح لوكالة وراديو بيامنير ان سيارة مفخخة وعبوة مزروعة إنفجرتا في موكب تابع لهم في الساعة الثانية والنصف عصر امس، ولكنها إنفجرت بعد مرور الموكب، ما أوقع قتيلين وإصابة 11 شخصا بجراح.
وأضاف قائلاً:" تشهد مدينة الموصل منذ الايام القليلة الماضية أوضاعا امنية متدهورة، حيث أسفرت تفجيرات يوم امس عن مقتل 8 أشخاص".
و عزا مسؤول الاتحاد الوطني في الموصل تدهور الاوضاع الامنية في الموصل بقوله:" ان المدينة أضحت ملاذا لبقايا البعثيين منذ فترة طويلة، وسبق للبعثيين ان تمتعوا بسلطة مطلقة هناك. وقد مرت المدينة عقب تحرير العراق بأزمة أدارية وسياسية، وان الفراغ الامني الراهن يعود الى جملة من الاسباب، أحدها التأثير السوري بإرسال المجاميع الارهابية وبقايا الصداميين، فضلا عن وجود نظام قضائي سيء تسبب في إطلاق سراح الارهابيين لغياب شهود عيان".
وأوضح هريم كمال آغا ان الخروقات التي ترتكبها الاجهزة الامنية والشرطة هي عامل آخر لهذه الازمة، حتى ان التفجير الذي وقع اليوم (امس) لم يكن يبعد اكثر من 100 متر عن موقع عسكري.
وختم تصريحه بالقول:" إن وجود كل هذه العوامل والتغييرات التي حدثت في المؤسسات الامنية أثرّت سلبا، فعلي سبيل المثال، تم تغيير آمر الفرقة السابقة الذي كان يعرف بشجاعته ومحاربته لبقايا البعثيين و تنظيم القاعدة . وسترى ان الحجم الاكبر من المساعدات يتم جمعها في الموصل للقاعدة وبقايا البعثيين، حتى نستطيع القول ان هذه المجاميع لاتزال تهيمن على مدينة الموصل والشوارع والغالبية العظمى من المؤسسات الحكومية.