
استقبل السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري اليوم 16/11/2011، في مقر وزارة الخارجية السيد (ميخائيل شبندل ايغير) وزير خارجية جمهورية النمسا والوفد المرافق له الذي تضمن مجموعة من كبار رجال الاعمال والشركات النمساوية.
بحث الطرفان العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين وسبل تطويرها ويما يحقق مصلحتهما المشتركة، كما بحث الجانبان التطورات الجاريــــــــــــــــــة سواء الاقليميــــــــــــة منها او الدولية.
واكد السيد الوزير على اهمية هذه الزيارة مشيراً الى الروابط الأصيلة والتاريخية بين البلدين.
وبدوره اكد الوزير النمساوي على اهمية تطوير العلاقات بين البلدين مؤكداً على اهمية الروابط الاقتصادية وضرورة تطويرها، مشيراً الى الوفد الاقتصادي والمالي الكبير الذي حضر بمعيته واضاف ان اعادة فتح السفارة النمساوية في بغداد سيتم في الوقت المناسب بدءاً بفتح الشعبة القنصلية لتسهيل منح السمات للعراقيين مباشرة وبما يعزز الروابط الطيبة بين البلدين، واضاف ان النمسا تقف مع العراق في استقراره واعادة اعماره والمشاركة في المشاريع التنموية والاستثمارية.
بعدها افتتح الوزيران المنتدى الاقتصادي العراقي- النمساوي لكبار رجال الاعمال، حيث القى الوزير الضيف كلمة بهذه المناسبة مشيراً الى التعاون البناء بين العراق والنمسا.
من جانبه اكد السيد الوزير هوشيار زيباري في كلمته امام المنتدى على اهمية هذا اللقاء الاقتصادي التنموي وضرورة ايلائه الدعم المطلوب مشيراً الى ان الشركات النمساوية تحظى بمكانة خاصة في اعادة الاعمار والاستثمار مشيراً الى اهمية اغتنام هذا المنتدى وبما يخدم مصلحة العراق واعماره.
والتقى الوفد الضيف بدولة رئيس الوزراء نوري المالكي وبحث الجانبان العلاقات العراقية- النمساوية وسبل الارتقاء بها واهمية التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين مشيداً بدور النمسا في دعم استقرار العراق والمشاركة في اعادة اعماره.
بعدها التقى السيد وزير خارجية النمسا بفخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني وبحضور نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وبحث الجانبان مجريات الاحداث على الساحة الدولية والاقليمية، واقام فخامة الرئيس مآدبة غداء على شرف الوفد الضيف.
وفي ختام الزيارة كرر الوزير الضيف شكره وتقديره للسيد الوزير والسادة المسؤولين على حسن الضيافة والاستقبال مؤكدا على فتح صفحة جديدة ومشرقة للعلاقات الطيبة بين العراق والنمسا.
حضر هذه الاجتماعات السيد وكيل الوزراة والسفير العراقي في النمسا ورئيس دائرة اوربا.