البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب
| مشاهدات : 1223 | مشاركات: 0 | 2011-09-02 11:20:49 |

عنكاوا الحبيبة مدينتنا جميعا ... لنكن موحدين، متحدين من اجلها

آنو جوهر عبدوكا

 

في كثير من الاحيان حينما اخاطب اصدقائي المقربين و الذين احدهم شقلاوي اقول له { ماتوت فلان .. بمعنى كيف حالك } و حينما اقول للآخر اليوم الكعدة يمكم { اديو يتوتا لالوخنيلا } لانه زاخولي و حينما اسأل عن احدهم اقول له { ليكيت – اين انت } لانه كوييى ، و لصديقي الآخر اقول { صبايت ناشا - بمعنى هل احوالك جيدة } لانه بالاصل من ديانا ... التنوع في عنكاوا مكنني من التحدث بلهجات ابناء شعبنا المختلفة ، و القصد  ان تنوعنا هو ما يوحدنا وما يجمعنا كلنا هو انتمائنا لمدينتنا العزيزة عنكاوا.

عنكاوا كانت و لا زالت الحضن الدافيء الذي جمع المسيحيين من مختلف القرى و المدن المسيحية في كوردستان و العراق ، هذه المدينة الصغيرة امست اليوم عاصمة يقصدها كل من يريد ان يعيش بأمان و طمأنينة لأن المجتمع العنكاوي مضياف بطبيعته، و عنكاوا اليوم خير شاهد على هذا.

اليوم يحاول البعض و خاصة على صفحات الانترنت  بغير قصد ، الكثير منهم مدفوعين بحبهم و عشقهم لمدينتهم الحبيبة عنكاوا بنشر  ردود فعل متشنجة الى حد معين ادت الى اضفاء و اذكاء بعض النعرات { المناطقية } ان صح التعبير، و يقوم البعض الآخر بنشر ردود فعل اكثر تشنجا و انفعالية على العكس من الفريق الأول مما يزيد الطين بلة ، ارجوكم يا اخوتي و اخواتي الاعزاء ... عنكاوا اليوم و مجتمعها الذي تسوده المحبة و الوئام مسؤولية تقع على عاتقنا جميعا دون اي استثناء ، فالنحافض عليه كما هو من اجلنا و من اجل الاجيال القادمة ، ان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا ، نحن جميعنا يجمعنا دم واحد و عقيدة واحدة و مدينة واحدة ضمتنا بين ذراعيها ، فأرجوكم لنحافظ عليها واحدة موحدة.

ان التصرفات الفردية لا يجب ان تعمم ، بل ان تعميمها خطر جدا على حالة المحبة و التآخي في مجتمعنا العنكاوي ، و ان كل تصرف فردي يجب ان يدفع ثمنه المتسبب به و ليس غيره ، فكل انسان قد تجاوز السن القانونية { حسب القانون 18 سنة } يكون مسئولا عن تصرفاته لوحده فقط و يجب ان لا تتحول هذه القضايا الى وضع يعمم على الآخرين، ان تحميل اي قضية اكثر مما تحتمل و اعطاء اي موضوع اهمية تفوق اهميته الحقيقية بأشواط لا تصب في الصالح العام، المشاكل لا تحل بخلق مشاكل اخرى و العقد لا تحل بأستحداث عقد اخرى ، التروي و الهدوء دائما هما العنصرين الاكثر اهمية في حل المشاكل و الرجوع الى اصل المشكلة و التروي في سرد الاحداث و ارضاء المعتدى عليهم بحل يرضيهم و يطيب خاطرهم و يداوي ما سبب لهم من جروح و لو حتى بكلمة طيبة و اعتذار واضح يكون دائما سيد الأحكام.

اقولها لكم يا اخوتي و بلهجتي العنكاوية القح { اختوخن كلوخن اخواثانيتون و عنكاوا ماثانيلا كولان دكمجمعالان دختت كثيثا كمجمعا زئاه خي كولباناناه ، كولان خائيوخ بعنكاوا و كولان يالد خا اومثا و خا عمايوخ – كلكم اخوتنا و عنكاوا مدينتنا جميعا التي تجمعنا كما تجمع الدجاجة صغارها تحت جناحيها ، كلنا واحد في عنكاوا و كلنا ابناء امة واحدة و شعب واحد} .

في نهاية مقالي هذا استذكر جزءا من مقال سابق لي نشر قبل اشهر من الآن ليكون رسالة واضحة للبعض :

كلما زارنا الاستاذ حبيب افرام {رئيس الرابطة السريانية اللبنانية و الأمين العام لاتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية} في عنكاوا زادنا فخرا و اعتزازا بعنكاوا و لا زالت كلماته ترن في اذاني حينما قال " عنكاوا فاتيكان الشرق ... عنكاوا هي المدينة المسيحية الوحيدة في الشرق التي يهاجر اليها اكثر بكثير مما يهاجر منها المسيحيين "، اصبحت اليوم مدينتي الصغيرة و العزيزة عاصمة لمسيحيي كوردستان و العراق و محط انظار مسيحيي الشرق و حتى الغرب و ان رمز هذا  انما يرمز الى صفة قبول الاخر و احتضانه في عنكاوا ، هذه الصفة التي كانت و بقت و ستبقى كصفة عنكاوية خالصة و خاصة ، و التي جعلت من عنكاوا حضنا دافئا محبا لكل من لم تسعه الارض فوسعته عنكاوا و اهلها الاصلاء الذين فتحوا ابواب مدينتهم على مصراعيها بمحبة و تفان لجميع اخوتنا القادمين من قرى كوردستان بقصد المعيشة و الدراسة و بعد ذلك لاهلنا القادمين من وسط و جنوب العراق المثقلين بأعباء الارهاب و الخوف و التمييز ليجدوا في عنكاوا هذا الحضن الدافيء و المحب ، وخير دليل على هذا ،  الكلمات التي قالها حبرنا الجليل  الجزيل الاحترام  سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية في احتفالية الاوشعنا في كنيسة مار يوسف { ايتا خثتا – كما اعتدنا تسميتها } ، حينما قال " كلنا عنكاويون " هذه الكلمات خير دليل على عظمة عنكاوا و اهلها الاصلاء ، و كيف ان عنكاوا غدت مدينة تلم الشمل و لا تفرقه و تضمد الجرح و لا تجدده و تبني لمستقبل عظيم كعظمة الماضي الذي عرفت به هذه المدينة.

آنو جوهر عبدالمسيح عبدوكا

عنكاوا الحبيبة

2/9/2011

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8402 ثانية