رسالة عيد القيامة 2026 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بعنوان "السلام لكم"      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو السيد داود هوهان يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      بالصور.. رتبة صلاة الجمعة العظيمة - كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      مراسيم غسل أقدام الأطفال في كنيسة مار زيا – لندن أونتاريو كندا      القداس الالهي بـ تذكار إقامة العازر من بين الاموات - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      كنائس إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل برتبة الجمعة العظيمة وسط أجواء من الصلاة والخشوع      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان      نداء من اجل جنوب لبنان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يشارك في قداس خميس الأسرار (الفصح) الذي أُقيم في كنيسة حافظة الزروع للكلدان      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟      نهاية "Messenger.com" تقترب      منسق التوصيات الدولية في حكومة كوردستان: بغداد ملزمة دولياً بحماية الإقليم من الهجمات المسلحة      النائب جمال كوجر: لا صحة لعدم قدرة الدولة على دفع الرواتب      ترمب يطلب أكبر موازنة دفاعية لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية      المحافظ أوميد خوشناو: أربيل تعرضت لاكثر من 500 إعتداء ظالم ولا إجراءات رادعة من قبل بغداد حتى الآن      علماء روس يتمكنون من إطالة عمر الفولاذ حتى 3500 ضعف      خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟      أرقام خرافية.. كم يبلغ سعر تذكرة مشاهدة ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟
| مشاهدات : 3075 | مشاركات: 0 | 2010-11-23 10:40:19 |

العذراء تقول القسم الثاني

وسام كاكو

بقلم: وسـام كاكـو

لماذا نختلف نحن المسيحيون عن الأخرين وما سبب هذا الإحساس بالإختلاف ولماذا نتعرض الى كل هذا الكم الهائل من الإضطهادات؟ إن إلهنا ليس أخرساً لا يتكلم! ليس أصمّاً لا يسمع! ليس أعمى لا يرى! فنحن إنْ إعتُدي علينا نقول لإلاهنا هذا الذي يسمع ويرى ويتكلم: أنظر ماذا يجري واعمل ما تراه فنحن لا نقوى على أن نتخطاك في رد فعلنا أو في فعلنا، هذا هو سر إختلافنا عن الأخرين. سبب كل قوتنا هو إيماننا بهذا الإله الحي. ربما يرى القاريء إن هذا الكلام مفهوم وبسيط  ولكن الحال ليس كذلك فالذي يرى إلهه أخرسا وأصّماً وأعمىً لا يستشير إلهه، بل عندما يرى الحدث الواقع عليه كبيراً ويريد أن يجد الحل، فإنه لا ينتظر من إلهه هذا ما يُمكنه أن يفعله لذا فهو يُفجر نفسه في الأسواق والشوارع وأماكن وجود الناس ويقتل المسيحيين في كنائسهم لكي يقول لهذا الإله: أنت هناك في مكان ما لا أعرف أين لذا سأثأر نيابة عنك، لأنك ربما تأخذ قرونا لكي تستجيب، ولديك المليارات من الناس لكي تهتم بهم لذا سأوفر عليك هذه المرة وسأنتقم كما أريد بإسمك أنت وكل ما أريده منك هو أن تأخذني أنا الى الجنة وأن تأخذ (الكفار) الذين أقتلهم الى النار لأني أعمل بإسمك وأحمّلك جميلاً بأخذي لحقك بنفسي ودفاعي عنك وجهادي في سبيلك وخروجي في غزوات من أجلك!!

قد يتصور البعض إن هذا الكلام لا ينطبق إلا على فئة من الناس محدودة جداً ولكن الحقيقة التي قد تُفاجيء القاريء الكريم هي إن الكثير، حتى من المسيحيين، ومن بينهم عدد من رجال الدين، يتصرفون كما لو إن لنا إلهاً أخرساً وأصماً وأعمى ويعملون الكثير مما لا يريده، ولكن ما يمنعهم من تفجير أنفسهم هو وجود هذا العظيم الذي يحلو للأخرين أن يسمونه النبي عيسى، ونحن نؤمن به ونُسميه يسوع المسيح إبن الله الحي المُساوي لله في الجوهر. يسوع هذا يسمعنا ويُوجهنا ويبكي لبكائنا ويسمع صراخنا ويرى معاناتنا وينتظر ببابنا لكي نفتح له، ولا يريدنا أن نُجاهد في سبيله أو نخرج في غزوات من أجله! كل الذي يريده هو أن نُحب الكل وننقي أنفسنا ونُبشر بكلمته وليس علينا حتى أن نُقنع أحداً به، لا شيء غير أن نُبشر به وأن نُحب الكل وقد علمنا أن نُضحي بأنفسنا من أجل كلمته ومحبته ومحبة الناس لكي نكسبهم وليس أن نقتل بعض الناس حتى يؤمن به البعض الأخر خائفاً، ولم يجعل أحداً من أهل ذمة ولم يُعطينا الأفضليه على البشر بل جعلنا كلنا نُحب بعضنا، لذا يُعطينا رجاءاً لكي نتحمل وهذا التحمل هو الذي يغيض ويقتل ذاك الذي يُفجر نفسه!  لذا عندما يقول شخص حكيم: إني سأسكت لكي أدع الله يتكلم! فإن الذي ينتمي الى فئة الذين يُفجرون أنفسهم يضحكون ويستهزأون به ويتهموه بالضعف والسلبية وربما العجز لأن ما يعرفوه عن إلههم هو إنه أخرس! فما الذي يقوله هذا الحكيم!؟

هنا سؤال الى الأخوة القراء: الى أيه فئة ننتمي؟ الى التي تؤمن بأنها مع يسوع الباكي لشقائنا ويقف معنا في كل أحوالنا ويسمع لنا ويحكي معنا ويدفع بأمه لكي ترعانا وتشفع لنا، أم الى الفئة التي تؤدي مهام الله الأخرس الأصم الأعمى على الأرض؟!

أظن إن الكثيرين، على الأقل من الذين يقرأون عبر المواقع الإلكترونية الخاصة بشعبنا،  سيُجيبون بأننا مع إبن الله الحي وأمه مريم. وما دمنا نؤمن بهذا فإننا نُرتب على أنفسنا إلتزامات معينة أولها إننا نؤمن بإمكانية أن يظهر يسوعنا لمن يختاره وفي الوقت الذي يختاره ويُمكن للعذراء مريم أن تظهر لمن تختاره وفي الوقت الذي تختاره، في حين إن الذي يُفجر نفسه ليس لديه من يظهر له أو يسمعه أو يُرشده فما الذي يمنعه من أن يأخذ زمام الأمور بيده ويُفجر نفسه ويقتل هذا الذي في الكنيسة يسمعه يسوعه وهو لا يسمعه أحد!؟ إليكم بداية القصة إذن.

بعد أن مهدنا لموضوعنا الأساسي هذا في القسم الأول ندخل في هذا القسم الى حقيقة ما يجري حولنا من أحداث يُمكن أن تحمل فائدة كبيرة لنا ولا أرى إهتماماً كافياً بها رغم كل أهميتها القصوى في حياتنا.

في 14 أب 1988، إتصلت (ماري) من باسادينا بفتاة عراقية المولد إسمها (نسرين) وقالت لها بأنها ذاهبة لزيارة (ميرنا) (الرائية السورية) القادمة من سوريا الى لوس أنجلس عند شخص إسمه (د. منصور) وسألتها فيما إذا كانت تريد الذهاب معها لأنه لديها مكان شاغر لشخص واحد فقط في سيارتها، وفعلاً ذهبت معها لأن (نسرين) كانت تأمل أن تحصل على صورة عذراء الصوفانية التي سبق وأن حصلت عليها لكنها أضاعتها في المطار وهي عائدة الى أميركا.

تقول نسرين: "في عام 1985 ذهبتُ الى الكويت وإلتقيتُ بالراهبة (كاترين) من راهبات الكلدان التي كنتُ أعرفها منذ أيام دراستي في الكويت. بقيتُ لمدة شهر هناك. أعطتني الراهبة (كاترين) صورة عذراء الصوفانية. لدى عودتي ضاعت الحقيبة التي كانت فيها الصورة في مطار نيويورك. أراد موظفو المطار أن يُعوضوني عن الحقيبة فقلتُ لهم بأني لا أهتم بالتعويض بل أريد الصورة فقط. كنتُ أصلي يومياً لكي أجد الصورة. بعد شهرين من هذا، جاءت العذراء في منامي وقالت: صورتك عندي فلا تهتمي."

في الطريق الى بيت د. منصور كانت توجد صور كثيرة وعلامات على طول الطريق القريب المؤدّي الى بيته. في البيت كان يوجد حشد كبير من الناس وكانت توجد القناة السابعة التلفزيونية وكذلك بعض المُتخصصين للتأكد من إن خروج الزيت من صورة العذراء مريم وإبنها هو لأسباب إعجازية وليس إحتيالاً، وكذلك لفحص الزيت الراشح.

كان الإزدحام شديداً في بيت د. منصور ولم يكن مُمكنا أن تحصل (نسرين) على صورة العذراء كما تمنت عندما أضاعت الصورة في مطار نيويورك. تقول نسرين: "أثناء جلوسي هناك، جاءت سيدة وقالت بلهجة سورية: أنا جاية مع ميرنا من سوريا، ولو عندي صورة العذرا في الشنتة حتكون ليكي. فأخرجت هذه السيدة صورة لعذراء الصوفانية مكتوب عليها باللغة العربية وأعطتني إياها.  ثم قلتُ لـ (ماري) التي كانت جالسة بجانبي: هذه السيدة السورية أعطتني صورة. فتساءلت ماري مُستغربة: أية سيدة لا يوجد أحد بجانبك!؟ فإلتفتُ الى السيدة السورية فلم أجدها، إختفت بلحظة، فتشتُ عنها بعدها ولم أجدها في أي مكان. بعدها كان الناس يُحاولون كل جهدهم أن يحصلوا على صور العذراء وكان أهل البيت يوزعون الصور من وراء شباك فكنتُ كلما أخذتُ صورة لقفها الحاضرون مني لذا طلبتُ من مريم العذراء أن تُساعدني في الحصول على صور لأهل بيتي وافراد عائلتي فرايتُ زوج ميرنا يمسك يدي ويُدخلها الى داخل الشباك ويُعطيني 15 صورة فأخذتها ووضعتها داخل حقيبتي. عندما رجعت الى البيت أخرجت الصور فكانت كلها مُغطاة بالزيت وكل مُحتويات الحقيبة كانت غارقة بالزيت. فإتصلتُ ببيت د.منصور وطلبتُ الحديث مع ميرنا فلم تكن موجودة فتحدثتُ مع زوجها وقلتُ له بأن الصور التي أعطاها لي مُغطاة كلها بالزيت فقال بأنه لم يُعطيني أية صور وإنه لم يخرج من الغرفة. ثم سجلوا هذا الذي  قلته لهم لأنهم إعتبروه مُعجزة. كانت هذه أول مرة أرى فيها الزيت خارجاً من الصور. في اليوم الثاني توقفت الصور عن إعطاء الزيت."

في 26/ 10/ 1988، كانت توجد عائلة صديقة في بيت (نسرين)، وكانت عندها أيضاً أختها (منى) وإبنها (أي إبن منى) الذي كان عُمره ستة اشهر وإسمه (مايكل)، (وهو الآن بعمر 23 سنة تقريباً). طلبت (منى) من (نسرين) أن تأخذ (مايكل) لينام في غرفة والديها. فأخذته الى هناك وكان (مايكل) يتحرك فضربت رجله صورة العذراء التي أعطتها لها السيدة السورية فوقعت أرضاً وعندما إنحنت (نسرين) لتأخذها وجدتها تنضح زيتاً، فخرجت وصرخت غاضبة: من وضع زيتاً على صورة العذراء؟ لم تكن تتصوّر بأن هذا يُمكن أن يحدث بهذا الشكل في بيتها. أنكر الجميع وضعهم لأي زيت على الصورة. فإتصلت نسرين بقس كاثوليكي أمريكي إسمه الأب (مايكل) من كنيسة القديس يوسف (سانت جوزيف) في مدينة (آبلاند) بـ مقاطعة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، الذي كان مشغولا ولم يأتِ حتى الساعة 11:30 ليلاً فجاء ومسح الصورة عدة مرات وحاول تجفيفها لكن الزيت لم ينقطع عن النضوح بغزارة، فقال القس بعدها: لننتظر لفترة أسبوع فلو إستمر الزيت بالنضوح فإننا سنتكلم بعدها. مرّ أسبوعان على الصورة وهي ما زالت تنضح زيتاً فتم إخبار الأب مايكل بالنتيجة فجاء وقال: "ما دامت الصورة مُستمرة بإعطاء الزيت فإن العذراء مريم لا بد و إن لها رسالة لأحد أفراد عائلتكم."

منذ بداية تشرين الثاني 1988 بدأت نسرين تلاحظ بين فترة وأخرى ظلاً أو نورا يمر أمامها، وكانت ترى ملائكة وكانت في البيت تُصلي بشكل دائم.

في الساعة 4:30 من مساء يوم 8/12/1988 كانت نسرين تجلس مع جماعة في بيتها فرأت أشجار البيت في الخارج تتحرك بسرعة فأخبرت الحاضرين بما كان يحدث أمام عينيها، ولكنهم أنكروا رؤية ما كانت تقوله عن الشجرة، ثم رأت نور العذراء يأتي من شجرة في الخارج ويقترب منها، فعبر زجاج الباب ووقف أمامها، فصرخت: "العذراء هنا... العذراء هنا!!" فقال أبوها: "حسنا ما الذي تريده العذراء، هل توجد لديها رسالة؟" فسألت نسرين العذراء عما إذا كانت لديها أية رسالة، فأجابتها العذراء قائلة:

"سلامي أعطيتكم، إن شخصاً من أهل بيتكِ قد طلب طلباً، قولي له بأن طلبه قد تحقق، ولكني أريد منه أن يضع تمثالا لي ولإبني أمام باب داركم".

بعدها سألت نسرين كل الحاضرين من أهل بيتها عما قالته العذراء وفيما إذا كانوا قد طلبوا شيئاً منها، فقالوا بأنهم لا يعرفوا شيئا عن ذلك، ثم إتصلتْ بأخيها الصغير، الذي لم يكن موجوداً في البيت حينها، وسألته فأغلق الهاتف بوجه نسرين بسرعة، وبعد دقيقتين وصل الى البيت وسألها: "كيف عرفت بهذا، فهذا أمر بيني وبين العذراء فكيف عرفت بالأمر؟" فقالت له ما حدث. لذا ذهب الى محل ومعه 150 دولارا لشراء تمثال للعذراء وأخر ليسوع وسأل عن السعر فقال صاحب المحل بأن سعر  التمثال الواحد هو 200 دولارا. فقال له أخو نسرين بانه لا يملك مثل هذا المال معه، فكل الذي معه هو 150 دولاراً فقط. وبعد وقفة قصيرة قال صاحب المحل: لا أعرف لماذا أريد ان أعطيك التمثالين بنفس المبلغ الذي لديك. ثم وافق فإشترى الأخ التمثالين بـ 150 دولارا ووضعوهما أمام باب الدار.

سنُتابع في القسم القادم إن شاء الله.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5062 ثانية