
يبحث السكان وعمال الإنقاذ بين أنقاض مبنى منهار بعد أن ضرب زلزال مدينة كالي في كولومبيا في 10 آب/ أغسطس 2026. © أسوشيتد برس
عشتارتيفي كوم- فرانس24/
أعلن الرئيس الكولومبي الذي نصّب مؤخرا، أبيلاردو دي لا إسبرييا، الإثنين، حالة الطوارئ بعد زلزال قوي ضرب غرب البلاد.
وقال دي لا إسبرييا، في العاصمة بوغوتا، إن الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات أدى إلى مقتل 111 شخصا على الأقل وإصابة 87 آخرين.
وفي وقت سابق قال مسؤولون محليون إن الزلزال العنيف أسفر عن مقتل 69 شخصا على الأقل.
وهرعت فرق الطوارئ لمساعدة الضحايا والبحث عن ناجين تحت الأنقاض بعد الزلزال الذي ضرب مقاطعة تشوكو الساحلية عند الساعة 7:34 بالتوقيت المحلي.
وحذر ماوريتسيو سالازار، رئيس بلدية مدينة بيريرا في تصريحات إذاعية من "الوضع الحرج" جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات، وحدّد مركزه في منطقة تشوكو المجاورة للمدينة.
كما تسبب الزلزال في انهيار عشرات المباني في كالي، ثالث كبرى مدن البلاد، إلى جانب محاصرة العديد من الأشخاص تحت الأنقاض، بحسب ما أفاد رئيس البلدية أليخانديرو إيدر.
وضرب الزلزال كولومبيا ودولا أخرى في أمريكا اللاتينية، وإلى جانب الخسائر البشرية سُجلت عدة أضرار بالإضافة إلى إخلاء مبان في بوغوتا ووقف رحلات في ستة مطارات، وفق ما أفادت به هيئة الطيران المدني.
ووقع الزلزال الذي بلغت شدته 7,4 درجات، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الكولومبية وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، على عمق يناهز 100 كيلومتر.
وكتب حاكم مقاطعة تشوكو الكولومبية، على منصة إكس، أن إصابات وأضرارا جسيمة لحقت بالمباني في عاصمة المقاطعة كيبدو. كما بثّت وسائل الإعلام مشاهد لمبانٍ اقتلع الزلزال واجهاتها.
وأما في بوغوتا، فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن بعض السكان هرعوا إلى الشوارع بملابس النوم مع دوي صفارات الإنذار.
وتعرضت فنزويلا لزلزالين بقوة 7,2 و7,5 درجات في 24 حزيران/يونيو، أسفرا عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص وخلفا أضرارا مادية كارثية.