اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      رتبة الجنّاز والدفن لمثلَّث الرحمات مار تيموثاوس حكمت بيلوني في كاتدرائية سيّدة الإنتقال في مراكاي – فنزويلا      البطريرك نونا يلتقي معلّمي ومعلّمات التعليم المسيحي في بغداد      قداسة البطريرك ما گورگيس الثالث يونان يترأس الرسامة المقدسة لشمامسة - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو      لجنة التعليم المسيحي لايبارشية اربيل الكلدانية تختتم نشاطها الصيفي لطلبة المرحلة الإعدادية تحت شعار «نعمة، شركة، رسالة»      النعي الرسمي للمثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بالتدقيق في مزاعم الاعتقال التعسفي بحق أقليات سورية قبيل مراجعة الاستعراض الدوري الشامل      رئيس إقليم كوردستان في دمشق في زيارة رسمية      اخترق بعض الشركات سرا.. هل خرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة؟      دراسة الالتزام بروتين يومي قد يقلل الألم والاكتئاب      بـ 3 فرق.. أوميغا بول: ثورة رياضية جديدة تتحدى قواعد كرة القدم التقليدية      العراق يؤكد مجدداً التزامه بمنع الهجمات على الدول المجاورة      العجز والاقتراض يطوقان المالية العراقية.. اقتراض يتجاوز 3 تريليونات دينار!      كوبا تغرق في الظلام مجددا وانهيار الشبكة الكهربائية      أوامر بإجلاء 60 ألف شخص بسبب الحرائق في ولاية واشنطن      الراعي: محبّة لبنان لا تكون بالشعارات      البابا: لنواصل الصلاة من أجل السلام لكي تتوقف الحروب في العالم
| مشاهدات : 914 | مشاركات: 0 | 2026-07-09 09:51:39 |

سيادة المطران أسادوريان يكشف تفاصيل لقاء ماكرون والقادة المسيحيّين في دمشق

لقاء الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون والقادة المسيحيّين في دمشق. مصدر الصورة: مطرانيّة دمشق للأرمن الكاثوليك

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: سهيل لاوند

دمشق, الأربعاء 8 يوليو، 2026

 

اختتم الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون زيارته سوريا بلقاء جمعه مساء الثلاثاء بعدد من القادة الروحيّين المسيحيّين، في محطّة حملت دلالات سياسيّة وكنسيّة بارزة، بينما لا تزال البلاد تبحث عن الاستقرار وإعادة البناء. وفي حديث إلى «آسي مينا»، كشف مطران دمشق للأرمن الكاثوليك جورج أسادوريان أبرز الرسائل التي حملها هذا اللقاء وأبعاده.

وصف أسادوريان الزيارة بأنّها تاريخيّة ومهمّة، موضحًا أنّ المسيحيّين لمسوا من خلالها وجود طرف دوليّ مستعدّ للاستماع إلى قضاياهم والدفاع عن حقوقهم. ونقل عن ماكرون تأكيده أهمّية الدور الذي يؤدّيه المسيحيّون في سوريا، ولا سيّما في المجالات الثقافيّة والعلميّة والتربويّة، إضافة إلى تشديده على ضرورة الحفاظ على الوجود المسيحيّ واستمراره في البلاد.

ولفت أسادوريان إلى أنّ الرئيس الفرنسيّ أولى اهتمامًا خاصًّا بشباب سوريا، وبينهم المسيحيّون، داعيًا الكنائس إلى مواكبتهم وتشجيعهم وتأمين تنشئة سليمة لهم، بما يساعدهم على التمسّك بأرضهم والإسهام في بناء مستقبل بلادهم. وكشف أنّ ماكرون كان مطّلعًا مسبقًا على ملفّ الأراضي والمدارس المسيحيّة التي استولى عليها حزب البعث منذ ستّينيّات القرن الماضي، مبيّنًا أنّ الرئيس الفرنسيّ أبلغهم بأنّه طلب من السلطات السوريّة الجديدة العمل على إعادة هذه الممتلكات إلى الكنائس.

وأوضح أنّ ماكرون أبدى استعداد فرنسا الدائم لدعم استقرار سوريا والإسهام في إعادة الإعمار، وفي مساعدة المسيحيّين على استعادة حقوقهم، سواء عبر الحكومة الفرنسيّة أو من خلال جمعيّة «عمل الشرق» التي حضر مديرها اللقاء. وأشار أسادوريان إلى أنّ اللقاء تناول أيضًا قضيّة الحرّية الشخصيّة، موضحًا أنّها تشكّل أولويّة بالنسبة إلى المسيحيّين، كما أنّها جزء أساسيّ من القيَم التي تتمسّك بها فرنسا منذ الثورة الفرنسيّة. لكنّ أسادوريان أكّد أنّ الأهمّ يبقى أن تترجم تلك الكلمات إلى خطوات عمليّة على الأرض.

كذلك، نوّه بلقاء ثانٍ مع وزير الخارجيّة السوريّ أسعد الشيباني الذي أبدى - بحسب أسادوريان - انفتاحًا تجاه المسيحيّين، وعبَّر باسم الحكومة عن رغبته في مواصلة العمل المشترك معهم. وشدّد مطران دمشق على أنّ المسيحيّين لا يُطالبون بأكثر من حقوقهم الكاملة، بوصفهم مواطنين سوريّين، في مقابل تأديتهم واجباتهم الوطنيّة، لافتًا إلى أنّ أوضاعهم لا تزال غير مثاليّة، وأنّ بعض الحوادث الفرديّة المقلقة تتكرّر بين حين وآخَر، ما يستدعي معالجة جدّية تمنع استغلالها أو توظيفها.

وكشف أسادوريان أنّ اللقاء مع ماكرون كان مقرّرًا أساسًا في مدرسة الأرمن الكاثوليك في باب توما، عقب ثلاثة أسابيع من التحضيرات المكثّفة التي تابعتها السفارة الفرنسيّة وجهات حكوميّة، وكان منتظرًا أن يحضره طلابٌ ومعلّمون وشخصيّات كنسيّة وعلمانيّة. لكنّه أوضح أنّ اعتبارات أمنيّة، بينها التفجيرات التي شهدتها دمشق، دفعت إلى إلغاء الزيارة في اللحظات الأخيرة واستبدالها بلقاء مقتضب في المطار، كان حاضرًا فيه إلى جانب مطران اللاتين في سوريا حنّا جلوف، والسفير البابويّ في البلاد لويجي روبرتو كونا، وشخصيّات كنسيّة أخرى.

وفي ختام حديثه، أشار أسادوريان إلى أنّ زيارة الرئيس الفرنسيّ نتجت عنها أيضًا إعادة جزء من الأموال التي كانت مجمّدة منذ عهد السلطة السابقة، إضافة إلى استعادة 23 قطعة أثريّة سوريّة نادرة كان معهد العالم العربيّ في باريس قد استعارها سنة 2011.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6440 ثانية