
عشتارتيفي كوم- سورويو اف ام/
أسفرت أعمال التنقيب الجارية أسفل أنقاض بازيليكا تقع على ضفاف بحيرة إزنيق عن العثور على بقايا جدران وأرضيات مرصوفة وقاعدة عمود تعود إلى مبنى أقدم، ما يعزز فرضية أن كنيسة القديس نيوفيتوس كانت قائمة في هذا الموقع، وأنها استضافت مجمع نيقية الأول قبل نحو 1700 عام.
ويقود المشروع البروفيسور مصطفى شاهين من جامعة بورصة أولوداغ، بالتعاون مع فريق دولي من الباحثين، حيث تهدف الحفريات إلى التحقق من امتداد بقايا الكنيسة القديمة أسفل كنيسة الآباء القديسين التي شُيدت لاحقاً في الموقع.
وأوضح الباحثون أن النتائج الجديدة تتوافق مع ما أورده المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري، الذي شارك في مجمع نيقية ووصف مكان انعقاده بأنه كنيسة صغيرة استوعبت مئات الأساقفة، وهو ما يمنح الاكتشاف أهمية تاريخية كبيرة.
ويرجح فريق التنقيب أن الكنيسة الأصلية تعرضت للدمار جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة عام 368م، قبل أن تُبنى كنيسة الآباء القديسين في أواخر القرن الرابع الميلادي تخليداً لذكرى انعقاد المجمع والحفاظ على الموقع.