أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي: "مجد لبنان أُعطي له"      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ      يورغن كلوب يهاجم ويبشر: كرة القدم قد تغير ألمانيا      إيكو عراق: مساهمة إقليم كوردستان تدعم وصول الإيرادات غير النفطية الاتحادية إلى 16 بالمائة
| مشاهدات : 753 | مشاركات: 0 | 2026-04-10 09:19:29 |

وسيلة للتفريغ العاطفي.. إليكم أسرار الصراخ الجماعي

الصراخ الجماعي - تعبيرية المصدر: istock

 

عشتارتيفي كوم- إرم نيوز/

 

في مشهد غير مألوف على ضفاف بحيرة بونتشارترين في مدينة نيو أورلينز الأمريكية، اجتمع مئات الأشخاص ليقوموا بفعل بسيط لكنه صاخب للغاية، "الصراخ بأعلى صوت".

الحدث الذي حمل اسم "جمعية الصراخ" تحوّل إلى ظاهرة صغيرة لكنها لافتة، يراها البعض وسيلة غير تقليدية للتفريغ النفسي.

بدأت القصة، بحسب تقرير نشرته صحيفة هاف بوست، عندما ظهرت منشورات بسيطة بالأبيض والأسود على أعمدة الهاتف في المدينة. تضمنت صورة للممثلة درو باريمور وهي تصرخ، مع موعد ومكان اللقاء على ضفاف البحيرة. 

وعندما جاء اليوم المحدد، تجمع مئات المشاركين. وبعد لحظات قصيرة من الحديث، أمسك بعض المنظمين بمكبرات الصوت وطلبوا من الجميع الصراخ. وهكذا بدأ المشهد، مئات الأشخاص يصرخون معاً في الهواء المفتوح مع غروب الشمس.

تقول الكاتبة، تريسي آن دنكان، إنها صرخت طويلاً وبقوة حتى أصبح حلقها مؤلماً لأيام، لكنها شعرت بعدها براحة نفسية كبيرة، كما لو أن التوتر المتراكم داخل الجسد قد تحرر دفعة واحدة.

ويوضح ليندسي بيكر، وهو وكيل مواهب ومنظّم مشارك في الحدث بنيو أورلينز، أن الفكرة لم تأتِ من تنظيم رسمي، بل ظهرت بعد قراءة خبر عن أشخاص كانوا يصرخون على ضفاف بحيرة في مدينة شيكاغو. عندها كتب أحد الأصدقاء للآخر: "لنقم بالأمر نفسه". 

ويرى أوستن دافنبورت، وهو معالج نفسي في نيو أورلينز، أن الفكرة توفر مساحة آمنة للتعبير عن مشاعر مكبوتة. ويقول إن كثيرين يصرخون في سياراتهم أو في وسائدهم عندما يشتد الضغط النفسي، لذلك كان الهدف نقل هذا التفريغ إلى مساحة جماعية.

ويضيف دافنبورت أن المشاركين لم يصرخوا فقط، بل ظهرت أيضاً لحظات من الضحك والبكاء، ما جعل الحدث أقرب إلى تجربة إنسانية مشتركة.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تشير فيه بيانات مشروع تريفور إلى تزايد القلق والاكتئاب بين الشباب في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الفئات العمرية من 13 إلى 24 عاماً.

في النهاية، يختصر بيكر فلسفة الحدث ببساطة: "يمكن لأي شخص أن يأتي، يصرخ قليلاً، ثم يغادر. وفي بعض الأحيان، يكون هذا كافياً تماماً".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7113 ثانية