بالنيابة عن قداسة البطريرك مار آوا الثالث نيافة مار أوراهم يوخانيس يحضر مراسم جنازة مثلّث الرّحمات الجاثليق البطريرك إيليا الثّاني بطريرك عموم جورجيا      عائلة مسيحية تصمد تحت القصف في جنوب لبنان      جهود في السويد لإحياء اللغة السريانية… ندوة تبحث سبل إنقاذ لغة مهددة بالاندثار      إقبال جماهيري على فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في برلين      اعتصام باب توما... أصواتٌ سوريّة تدافع عن التنوّع والحرّيات      لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير، ويقيم جنّاز الأربعين للمثلَّث الرحمات المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي      معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      نيجيرفان بارزاني عن الهجوم على البيشمركة: عدوان مباشر على سيادة البلاد      منخفض جوي يجتاح إقليم كوردستان.. أمطار رعدية وثلوج مرتقبة خلال الـ48 ساعة القادمة      لأول مرة بعد الهجوم الإيراني.. ناقلة نفط عراقي تعبر مضيق هرمز      مشروع قرار فرنسي وآخر بحريني أمام مجلس الأمن لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز      أول فريق أوروبي يضمن التأهل إلى دوري الأبطال 2026-2027      الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحصل على جائزة رسول السلام      مدينة مفقودة أسسها الإسكندر الأكبر تحت الصحراء العراقية      حبة سحرية جديدة تخفض الكوليسترول الضار 60%      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 547 | مشاركات: 0 | 2026-03-24 08:38:36 |

مدينة مفقودة أسسها الإسكندر الأكبر تحت الصحراء العراقية

أسوار تحصينات الإسكندرية على نهر دجلة أو "خاراكس سباسينو" حالياً. (2026) - Stuart Campbell

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

اكتشف باحثون ألمان بقايا مدينة الإسكندرية القديمة على نهر دجلة، المعروفة باسم "شاراكس سباسينو"، بُنيت في القرن الرابع لإيواء مستوطنين من مدينة دورين الملكية، وجنود جرحى من جيش الفاتح المقدوني.

بُنيت مدينة الإسكندرية على نهر دجلة بعد سنوات قليلة من بناء الإسكندرية، ثاني أكبر مدن مصر بعد القاهرة. إلا أن عدم الاستقرار الجيوسياسي الذي أعقب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن العشرين، أرجأ البحث عن المدينة التي اختفت من المشهد العراقي تماماً.

كانت المدينة تتخللها شوارع واسعة. وشكلت مركزاً استراتيجياً للتجارة في بلاد ما بين النهرين. كما ضمّت معابد وأحياء مخصصة للحِرف اليدوية المحلية. وفي أوج ازدهارها، مثّلت مدينة شاركس سباسينو، بموقعها الاستراتيجي بين نهري دجلة والفرات، ميناءً رئيسياً للتجارة في البلاد.

وأمكن تحليل البنية اللوجستية للمدينة القديمة بدقة متناهية، إذ تمّ تقسيمها إلى أربعة أقسام رئيسة، شملت منطقة سكنية واسعة، وميناءً نهرياً يضم ورش عمل، وقصراً فخمًا، ونظام ريّ للزراعة. 

بدأت الحفريات الأثرية فعلياً عام 2014، بعد أن مُنح الباحثون تصريحاً بالوصول إلى منطقة تمتد على مساحة تزيد عن 500 كيلومتر لإجراء مسوحات سطحية باستخدام أحدث التقنيات. هناك، اكتشف علماء الآثار آلاف القطع الفخارية، والمخلفات الصناعية، والطوب. كما استعانوا بخبراء الجيوفيزياء الذين استخدموا أجهزة قياس المغناطيسية للكشف عن الهياكل المدفونة في التربة.

 

تاريخ من المآسي

شهدت المدينة المفقودة العديد من المآسي، بعد أن عانت من فيضانات مدمرة قبل أن تزدهر من جديد في عهد الملك الفارسي هيسباوسينوس، الذي شيّد أسواراً ضخمة، ورفع مستوى الأرض على مساحة نحو 10 آلاف متر مربع لمنع وقوع كارثة أخرى. وفي عهده، اتخذت المدينة اسم شاركس سباسينو.

وعلى الرغم من ازدهارها لعدة قرون، سقطت المدينة القديمة تدريجياً في غياهب النسيان، لا سيما بعد رحيل سكانها، الذين هددتهم فيضانات نهر دجلة الهائلة في القرن الثالث الميلادي. في منتصف القرن العشرين، اعتقد أحد الباحثين أنه عثر على خيط مهم من خلال الربط بين الآثار المعمارية في منطقة جبل خيابر العراقية، ووصف مدينة الإسكندرية على نهر دجلة الذي كُتب في القرن الأول الميلادي.

هذا الاكتشاف هو ثمرة أبحاث أثرية أجراها البروفيسور ستيفان هاوزر، وجامعة كونستانز في ألمانيا على مدى أكثر من عقد. وكما ذكرت مجلة "بوبيولار ميكانيكس"، يُرجح أن هذه المدينة العملاقة، التي أسسها الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد، بُنيت لإيواء مستوطنين من مدينة دورين الملكية وجنود جرحى من جيش الفاتح المقدوني.

وقالت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، " إنه من المقرر أن يبدأ الباحثون بعمليات تنقيب أثرية أكثر تقليدية، أي أعمق. وهم يُعدّون حالياً مشروعاً ضخماً للكشف عن هذه الكنوز المعمارية المدفونة".

اضافت: "لكن النزاعات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تعطيل الجدول الزمني للتنقيب".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5110 ثانية