
عشتارتيفي كوم- سيرياك برس/
زالين (القامشلي)، إقليم شمال وشرق سوريا– في ظلّ تصاعد التوترات في إقليم شمال وشرق سوريا، حذّر الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني في سوريا سنحريب برصوم من انزلاق الأوضاع نحو الحرب، مؤكداً أن التدخلات الخارجية وغياب الجدية في المسار التفاوضي يهددان الاستقرار، ومشدداً على أن الحوار السياسي يبقى الخيار الوحيد لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وقد أوضح برصوم، خلال مشاركته في برنامج خاص على شاشة فضائية سورويو، أن ما تصفه الحكومة السورية بالانتصار على قوات سوريا الديمقراطية لا يعدو لكونه انتصاراً لإرادة أطراف خارجية لا تريد الخير لسوريا، مؤكداً أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف.
وأشار برصوم إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، تمثل قوة حقيقية لسوريا ولجيشها إذا ما كانا في إطار واحد، داعياً الحكومة السورية إلى الاستمرار في المسار التفاوضي.
ولفت إلى أن الحكومة السورية لم تفِ بوعودها تجاه الإدارة الذاتية، موضحاً أن تجربة عام كامل من المفاوضات أظهرت انعدام الثقة، في ظل غياب أي خطوات عملية تعكس الاعتراف بحقوق المكونات وخصوصياتها.
كما أكد أن الخيار الاستراتيجي للإدارة الذاتية هو الحوار السياسي، مع تشكيكه بجدية الحكومة، بسبب سياساتها وتدخل بعض الدول، مشيراً إلى اتباعها نهج مركزي شبيه بسياسات النظام السابق، ومشدداً على أن خيار القوة أثبت فشله.
وقد حذّر برصوم، من أطماع تركيا بتوسيع نفوذها العسكري في سوريا، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبقى اللاعب الأساسي في إدارة المشهد السوري.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الحكومة السورية، من خلال توحيد مطالبه كأحزاب وكنائس والعمل على تثبيتها في الدستور السوري الجديد، إضافة لتسليطه الضوء على الجهود المبذولة لعدم جر منطقة غوزرتو (الجزيرة) إلى الحرب جديدة، كما جدَّد تعهده للشعب السرياني (الكلداني–الآشوري–الآرامي) بمواصلة النضال عبر تقديم مزيد من القرابين والشهداء، وصولاً إلى كامل حقوقهم في سوريا الجديدة.