قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 708 | مشاركات: 0 | 2025-12-09 13:28:20 |

إلى اين المسير، والأرض قدرنا المشترك ؟

منصور سناطي

 

   هل أجريت حديثاً حوارياً مع النفس ؟ هل لك رؤية واضحة ؟ فيما يخص العواطف والقرابة والتكنلوجيا ؟ وهوية الإنسان في الأزمنة الكوكبية ؟ وتعقيدات الظواهر والتناقضات العائمة المتكاملة والمتصارعة ونحن نعيش مع قدرنا المشترك في الأصل والفناء والضياع والموت ؟ ألا يستوجب بنظرة إسترجاعية أن نكون أخوة في الإنسانية على الأقل ؟ يا سادتنا في السفوح وقمم المسؤولية ؟

   بإعادة النظر بالماضي والحاضر والمستقبل ، وإستقراء التاريخ وتجارب الشعوب مع الإشتراكية والبلشفية والستالينية الفوضوية والرأسمالية ، هل عرفنا الحاضر لأننا موجودون فيه؟ ما هي معالمه ؟ مع هشاشة المعرفة التاريخية ، كيف يمكننا إستشراف المستقبل بدون التأثير والتاثر في حركة التاريخ الأزلية ، وهل بإمكاننا بلورة البذور المجهرية ضمن الإكتشافات والإبداعات وتصوّر مدياتها المستقبلية ؟

  مع عدم اليقين المستقبلي ، لكن الفاعلون في حاضرنا ينزوون إلى الظل ، ويظهر من وراء الكواليس ومن تحت الطاولات جيل ذكي وفاعل ليلعبوا الدور في لعبة الزمن ، كون الحاضر هو إستشرافاً للمستقبل ، ولكن ! بمحدودية خيالنا الحاوي على الثغرات المعرفية ، فالتطور لا يرتبط بقوانين حتمية قابلة للقياس ، فالواقع الإجتماعي المعتمد على الديموغرافية والإقتصادية والتقنية والسياسية والأيديولوجية بصيرورة مركبة بشكل مهول يقودنا إلى ضياع هويتنا، لكون التاريخ يبدع وينحرف ويتمايل ويغير السكة ويظل السبيل ، وقد ينقاد مع التيّار ويصبح هو الإتجاه ، فالتطور إذاً هو محصلة إنسياق وإنحراف وخلق إضطراب من رحم الأزمات ، في زمن تحطّم العلاقات الحميمية لصالح العلاقات المالية والأطماع البشرية .

   الخلاصة : إننا لا علم لنا بالإبداع الذي لم يحدث بعد ،فالأزمات الإنسانية الراهنة ليست إنكساراً داخل العلاقات الإجتماعية فحسب بل زعزعة داخل النظام ونسق الحياة الأسرية بإمتياز ، فالنزاعات الدولية وكثرة الإحتمالات والإنحرافات عن المبادىء الإنسانية أدى إلى تدمير وتأزيم  قدرنا المشترك على كوكب الأرض .

  

   










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5889 ثانية