مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      قضية مطراني حلب المخطوفين تتجدد في لقاء البابا لاوون الرابع عشر وبطريرك أنطاكية      عيد رفع وتقديس الصليب الحي المقدس في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في عنكاوا – أربيل      منح دراسية استثنائية في الجامعة الأمريكية/ بغداد لأبناء المكونات (المسيحية، الايزيدية و الصابئة المندائية)      مكوّنات كوردستان القومية والدينية: الإقليم مركز عالمي للسلام والتعايش      الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة      بعد التجديد.. حمزة عبد الكريم يوجه رسالة لجماهير برشلونة      تراجع إنتاج الكهرباء في إقليم كوردستان بمقدار 1000 ميغاواط إثر خفض إمدادات دانة غاز      اليمن في مجلس الأمن.. تحذيرات من تدهور الوضع في باب المندب وتداعياته على الأمن الإقليمي      الزيدي يدعو إلى نزع فتيل أزمة إيران وأمريكا ويعلن تنويع منافذ النفط العراقي      الكرسي الرسولي: التنمية الحقيقية هي التي تضع البشر قبل تراكم الثروات      "جريمة كونية " يكشفها سر مدفون في باطن الشمس      وزير الصحة يطلق مبادرة (عملية مجانية شهرية) لكل مستشفى أهلي      العراق يؤجل موعد بدء الدراسة إلى تشرين وكوردستان تبدأها في 20 أيلول      العراق وفرنسا يعززان التعاون الدفاعي بخريطة مشتريات واتفاقية للدفاع الجوي
| مشاهدات : 757 | مشاركات: 0 | 2025-12-01 07:01:46 |

تناقضات زنكَلاديشية

حيدر حسين سويري

 

 

   يقول الشاعر (المتنبي): "ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ..... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ"

 

ويعني في هذه الحكمة، أن العاقل يجد الشقاء والتعب بسبب تفكيره وتحليله المستمر للأمور، حتى في أوقات الراحة والنعيم، بينما الإنسان الجاهل قد ينعم بالحياة بشكل أبسط، لأنه لا يدرك تعقيداتها، أو لأنه لا ينظر إلى عواقب الأمور، لذا يعيش في بساطة و"سعادة" مزيفة.

 

   في مقالات سابقة وقفت على تناقضات أو بالأحرى تساؤلات، ظنني البعض أني كنت ساخراً، نعم قد تكون طريقة طرحي ساخرة لكني بكل تأكيد أبحثُ عن إجابة؛ وفي مقالي هذا سأطرح تساؤلات جديدة:

يُعلمون أولادنا في المدارس أن جابر بن حيان الكوفي (عالم الكيمياء) قد صنع ورقاً لا يحترق، وفي نفس الوقت يقولون لهم أن كتب جابر أحرقها المغول أو غيرهم من الغزاة! فأما أن يكون جابر لم يصنع الورق فاحترقت كتبه أو صنع الورق، فيكون السؤال: أين كتب جابر؟! والجواب: أرى (ومن زمن بعيد صرحت بذلك) أن ما يذكر من حرق المغول أو غيرهم من الغزاة للكتب مجرد كذبة واشاعة، فالكتب تحوي العلم والعلم كنز، فماذا يبحث الغازي في غزوه غير الكنوز؟!

 

تنتشر الآن في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً متحركة بالذكاء الاصطناعي للحضارات التي كانت قبل الاف السنين، منها الحضارات في العراق، ويقولون أن كان لديهم تكنلوجيا متطورة، حتى أنهم جابوا الكون وانتقلوا بين الكواكب والمجرات، وذلك من خلال صور وكتابات كتبت على الواح طينية! وأقول: لو أن ما تقولونه صحيحاً، ألم يكن من السهل عليهم اختراع وصناعة الورق؟! لماذا كتبوا على الالواح الطينية؟!

 

يجمعون الاموال ويبنون القصور، ويفتحون القاعات للرقص والغناء، ويشيدون الملاهي التي تحوي العاباً متنوعة، فتعيش الناس في هرج ومرج، ويقنعونهم أن هذه هي الحياة السعيدة والمريحة؛ لكنهم في نفس الوقت يذهبون الى الغابة أو الصحراء لنصب خيمة، ويوقدون على الحطب ناراً، ويأكلون من البرية مما تأكل الانعام من خضروات وفواكه! فهل هم مع التطور العمراني والتكنلوجي أم ضده؟! إذا كانوا معهُ ويعشقون التعقيد، فلماذا يألفون ويرتاحون في عالم البساطة؟! وإذا كانوا ضده لماذا أجدوه؟!

 

الجيل الوسط والمظلوم بين جليلين: عندما كنا صغاراً ثم أصبحنا شباباً، كان المعلمون في المدرسة والمشايخ في الجوامع يحثوننا على بر الوالدين، ويحذروننا أن عقوقهما يعادل الشرك بالله والطرد من رحمته، فواظبنا على برهم، فعملنا ونحن مازلنا طلاباً في المدارس، وكوَّنا أنفسنا، وحين تخرجنا من الدراسة الجامعية، زوجَّنا أنفسنا، اعتمدنا على أنفسنا، وبقينا نبر والدينا حتى وافاهم الاجل؛ فكبر أولادنا، وبدأوا يطالبوننا بحقوقهم! ويجب أن نوفر لهم السكن اللائق، والاكل والشرب المناسب، والجو الدراسي والصحي والنفسي، وأحدث الاجهزة التكنلوجية، والسيارة الحديثة، حتى يتمكنوا من اكمال دراستهم، ثم اذا ما تخرجوا زوجناهم! وبما أنهم بلا عمل، فلا بأس بأن نصرف عليهم وعلى ازواجهم وأولادهم! فلما سألناهم: من علمكم هذا؟! قالوا: المشايخ في الجوامع، ومنظمات المجتمع المدني! ونقول: وأين حقوقنا نحن الجيل الوسط؟!

بقي شيء...

 

   التفكر نعمة وإن كان يجلب التعب، فلذة المعرفة لا تدانيها لذة البتة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6821 ثانية