قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1035 | مشاركات: 0 | 2025-11-08 10:00:01 |

ضريح العُزَير "عزرا"... شاهدٌ على حضور أنبياء العهد القديم في العراق

ضريح العُزَير وجذوره الكتابيّة | مصدر الصورة: البروفيسور عامر الجميليّ

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: جورجينا بهنام حبابه

ميسان, السبت 8 نوفمبر، 2025

 

في محافظة ميسان العراقيّة، وعلى الضفّة الغربيّة لنهر دجلة، تقع بلدةٌ صغيرة تضمّ ضريح «العُزَيْر» ومنه أخذت اسمها، إذ يعتقد السكّان المحلّيّون أنّ المدفون فيه هو نبيّ الله «العُزَيْر»، بحسب التسمية القرآنيّة، أو عزرا الكاتب أحد أنبياء العهد القديم الواردة أخباره في سفرَيْ عزرا ونحميا.

ما زال الضريح قائمًا بمبانيه المتمايزة بتشارك الإسلاميّ واليهوديّ فيها على نحوٍ فريد، يضمّ مقامًا ذا قبّةٍ مزيّنة ببلاط أزرق وكنيسًا منفصلًا ما عاد يستخدمه الآن أحدٌ، عقب مغادرة معظم يهود العراق مطلع خمسينيّات القرن المنصرم، كما بيَّنَ د. عامر الجميليّ، الباحث في مركز دراسات الموصل التابع لجامعتها، في حديثه عبر «آسي مينا»، مرجّحًا أن يعود تاريخ إنشاء المباني إلى قرابة 250 عامًا.

وأشار الجميليّ إلى مشاهدة الآثاريّ كلوديوس جيمس ريتش الضريح الذي زاره في العام 1820 ووصفه بأنّه محاطٌ بجدار ويضمّ غرفةً مبلَّطة فيها القبر، وتعلوه قبّة خضراء، وصفتها روايات لاحقة بأنّها زرقاء. ونسَبَ ريتش إلى أحد السكّان المحلّيّين إبلاغه بأنّ «يهوديًّا اسمه كوف يعقوب أقام المبنى فوق القبر قبل قرابة ثلاثين عامًا»، ما يعني عدم اليقين بوجود رفاة عزرا الكاتب في الضريح.

ونبّه الجميليّ إلى أنّ السير أوستن هنري لايارد الآثاريّ الشهير رجّح في خلال بعثته إبّان القرن التاسع عشر أن يكون تغيّر مسار نهر دجلة المستمرّ تسبّب في جرف القبر الأصليّ إذ لم تكُن المباني الرئيسة التي شاهدها موافقة لمشاهدات سابقيه.

وَرَدَ ذكر المكان والضريح في مذكّرات مستشرقين وعسكريّين بريطانيّين عدّة، لا سيّما بسبب استخدامه نقطة انطلاقٍ للرحلات إلى أعالي النهر في خلال الانتداب البريطانيّ للبلاد. «ومن أطرفها ما أورده السير ألفريد رولنسون، عن زيارته الضريح في العام 1918، ولاحظه عن طاقم القابلات المتوفِّرات لخدمة النساء اللواتي جئن ليلدن هناك».

يُذكر أنّ اسم «عزرا»، وهو اختصار للاسم العبريّ «عزريا» ومعناه «عون الربّ»، وَرَدَ ذكره في الكتاب المقدّس بوصفه كاتبًا في بلاط إمبراطور الفرس «أرتحشستا» ومستشاره في شؤون الجماعة اليهوديّة المقيمة في ما بين النهرين منذ أيّام السبي.

نجح عزرا بحكمته وحسن تدبيره في إعادة آلاف اليهود المسبيّين إلى القدس ليُقيموا مجتمعهم وفق التعاليم العبرانيّة، فكان ذا شأنٍ عظيم في إعادة إحياء العمل بالشريعة وجمع أسفار التوراة وترتيبها وتعليمها، وإليه تُنسَب الاستعانة بالخطّ الآراميّ لاستحداث الخط العبريّ المربع المستخدم في كتابة التوراة واللغة العبريّة الحديثة.

وأكّد الجميلي ختامًا أنّ نقوش الضريح وجداريّاته المحفورة على الخشب أو المنقورة على الرخام بالخطّ العبريّ المربع، حظيت بدراسة ومتابعة د.عبد الرحيم حنون عطية، البروفيسور في كلّية التربية بجامعة ميسان، ما يسَّر على الباحثين والدارسين معاينتها وفهم معانيها.

 

ضريح العُزَير وجذوره الكتابيّة. مصدر الصورة: البروفيسور عامر الجميليّ


ضريح العُزَير وجذوره الكتابيّة. مصدر الصورة: البروفيسور عامر الجميليّ


ضريح العُزَير وجذوره الكتابيّة. مصدر الصورة: ويكيميديا كومونز











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5915 ثانية