دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1343 | مشاركات: 0 | 2025-09-29 07:34:58 |

قوانين مقيدة واضطهاد متزايد: المسيحيون يواجهون خطر التلاشي من الشرق الأوسط

 

عشتار تيفي كوم - لينغا/

نشرت منظمة International Christian Concern في السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر 2025 تقريرًا موسعًا حول أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، تناولت فيه التمييز القانوني الذي يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط. التقرير ركّز بالاسم على أربع دول هي السعودية واليمن وتركيا وإيران، واعتبرها نماذج واضحة على سياسات رسمية تعيق ممارسة المسيحيين لإيمانهم وتضعهم في موقع المواطنين من الدرجة الثانية.

في السعودية يُمنع بناء الكنائس أو ممارسة أي شعائر مسيحية علنية، ويُعد التحول عن الإسلام جريمة عقوبتها قد تصل إلى الإعدام. وفي اليمن يضطر المسيحيون إلى ممارسة عبادتهم سرًا خوفًا من الملاحقة القانونية أو تهديدات الجماعات المتطرفة، فيما تبقى الردة جريمة بموجب القوانين النافذة. أما في إيران فيواجه المسيحيون، خصوصًا المتحولون من الإسلام، تهمًا تتعلق بـ“الأمن القومي” إذا اجتمعوا للصلاة أو وزعوا الكتاب المقدس بالفارسية، وتوثق منظمات دولية عشرات حالات الاعتقال سنويًا. وفي تركيا تُستخدم قوانين التجديف وذرائع الأمن القومي كأدوات لتقييد نشاط الكنائس، وتم تسجيل طرد قساوسة أجانب ومنع بعض الأنشطة الكنسية.

ورغم أن التقرير ركّز على هذه الدول الأربع، إلا أن منظمات حقوقية أخرى مثل Open Doors و Coptic Solidarity و USCIRF تشير إلى أن أوضاع المسيحيين في دول أخرى ليست أفضل كثيرًا. ففي سوريا، وبعد أكثر من عقد من الحرب، تقلص الوجود المسيحي بسبب التهجير والدمار، وسُجلت اعتداءات دامية مثل التفجير الانتحاري في كنيسة مار إلياس بدمشق في حزيران/يونيو 2025 الذي أوقع أكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى. كما أن بعض الأحياء المسيحية مثل باب توما اضطرت لتشكيل لجان حماية محلية بعد غياب الثقة في مؤسسات الدولة.

وفي العراق، تراجع عدد المسيحيين من 1.5 مليون قبل عام 2003 إلى أقل من 300 ألف اليوم، بعدما دمّر تنظيم داعش بلدات مسيحية بأكملها في الموصل وسهل نينوى وهجّر عشرات الآلاف. ورغم جهود إعادة الإعمار، ما زالت الهجرة مستمرة بسبب الخوف من الميليشيات والتهميش.

أما في مصر، حيث يشكل الأقباط أكبر طائفة مسيحية في المنطقة (8–10% من السكان)، فإن التحديات تتنوع بين القيود على بناء الكنائس رغم صدور قانون 2016، والاعتداءات الطائفية التي تُحل غالبًا بجلسات عرفية لا توفر العدالة. وتبرز قضية أكثر خطورة وهي اختطاف نساء وفتيات مسيحيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام أو الزواج قسراً، وسط اتهامات للدولة بعدم توفير الحماية اللازمة وتقاعس أجهزة الأمن عن ملاحقة الجناة، ما يولّد شعورًا عميقًا بالتمييز وفقدان الثقة.

في الأردن يتمتع المسيحيون بحرية دينية نسبية ويشاركون في الحياة السياسية عبر مقاعد برلمانية مخصصة، لكن القوانين تمنع التبشير والتحول من الإسلام، كما تواجه بعض الطوائف غير المعترف بها صعوبات قانونية تحد من نشاطها. أما في لبنان فيحتفظ المسيحيون بدور سياسي محوري بموجب النظام الطائفي (حيث يشترط أن يكون رئيس الجمهورية مارونيًا)، لكن الأزمات الاقتصادية والهجرة تقلل من ثقلهم الديموغرافي وتضعف حضورهم التاريخي.

وفي دول الخليج مثل قطر والإمارات والكويت والبحرين وعُمان، يُسمح للمسيحيين بممارسة عبادتهم داخل كنائس مرخّصة، غير أن التبشير محظور تمامًا والحريات الدينية خاضعة لقيود صارمة.

هذه الصورة المتنوعة تكشف أن المسيحيين في الشرق الأوسط يواجهون درجات مختلفة من التمييز، تبدأ من التضييق القانوني وصولاً إلى العنف المباشر، ما يدفع كثيرين إلى الهجرة ويهدد بتقليص وجودهم التاريخي في المنطقة التي شهدت ولادة المسيحية قبل ألفي عام.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1295 ثانية