عشتار تيفي كوم - الدستور/
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: لقد أعلنت الكنائس المسيحية في القدس بأن اللاجئين والنازحين داخل كنائس غزة سيبقون فيها حتى وإن صدرت أوامر إخلاء ونزوح نحو مناطق الجنوب لأن الخروج من الكنيستين في ظل هذه الأوقات الصعبة والحرجة والمضطربة قد يعني الموت.
وأضاف: حسنا فعلا رؤساء الكنائس عندما اعلنوا بأن من يتواجد داخل الكنيستين هم أمانة في أعناقنا ولن نتخلى عنهم في أي ظرف من الظروف وفي أي وقت من الأوقات.
وتابع: ويبقى مطلب الكنائس في القدس هو أن تتوقف حرب الإبادة فأهل غزة جميعا يعيشون في ظروف مأساوية كارثية ولا يجوز ان تستمر وان تتواصل هذه المحنة.
ولفت: من لجأ الى الكنيسة من المسيحيين وغيرهم هم في عهدة الكنيسة وهم أمانة في أعناق الكنيسة والكنيسة لن تسمح بأي مساس بهم بأي شكل من الاشكال ولن تتخلى عن حمايتهم في ظل أي ظرف من الظروف.
وتابع: الذين هم في الكنيستين في غزة وفي المرافق التابعة لها يعيشون حالة توتر وخوف ورعب حيث لا يعلم احد ماذا يمكن ان يحدث خلال الساعات او الأيام القادمة.
وأضاف أن كنائس القدس كلها ترفع صوتها في كل يوم ومن خلال تواصلها مع كل المسؤولين ومع كل الجهات العالمية من اجل وقف معاناة أهلنا في غزة.
وتابع: نحن لسنا حيادين ولن نكون فهذه قضية تخصنا جميعا فمعاناة الشعب الفلسطيني هي معاناتنا ونزيف شعبنا هو نزيفنا ونتمنى ان تتوقف هذه المعاناة وان يتوقف هذه النزيف.
وتابع: لقد بقي في غزة 600 مسيحي فقط يعيشون في ظروف صعبة كما كل أبناء غزة وهم يصلون ويدعون دوما بأن تتوقف هذه المحنة.
وتابع: المسيحيون في غزة وإن كانوا قلة في عددهم إلا أنهم يفتخرون بانتماءهم لوطنهم وافنوا حياتهم في غزة التي خدموا فيها وضحوا من أجلها وعملوا فيها في كافة الميادين، فمنهم الطبيب ومنهم المربي ومنهم المثقف ومنهم الإعلامي وهم يفتخرون بانتماءهم لغزة ويتمنون الفرج القريب لاهلنا في القطاع جميعا.