مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      9 أيام على الحرب.. إقليم كوردستان ركيزة استقرار لا طرف فيها      أميركا سترسل نظام "ميروبس" الذكي لمواجهة طائرات إيران المسيرة في الشرق الأوسط      "المقاومة" في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية داخل البلد وخارجه خلال 24 ساعة      ترامب ويورانيوم إيران.. مصادر تكشف خطة "القوات الخاصة"      برقم مذهل.. لامين جمال يكتب التاريخ ويتفوق على كريستيانو رونالدو وميسي      كم ساعة يجب أن تنام؟.. دراسة تكشف المدة المثالية لتقليل خطر السكري      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام
| مشاهدات : 3196 | مشاركات: 0 | 2025-07-21 12:43:42 |

مرآة الغروب 

كفاح الزهاوي

 

 

في غمرة الصمت المختلق، جلست حنان على شاطئ البحر تتطلع إلى الأفق، حيث لحظة الغروب تزيل بقايا أضواء النهار. بدا البحر لها كمرآة مائلة، تنعكس فيها ظلال لم تُفكك بعد.

كانت تتأمل الغيم وهو يتبدد على أطراف السماء، وكأنّه ينسحب بهدوء تاركًا مساحةً للشعور كي يتكلم. في داخلها، كان الشوق ينسج وردة من الضباب، تتمايل في نسيج وردي كعالم غامض، تعانق أنامل القلب فتتلظى الرغبة المدفونة عميقًا.

ومن غابات الذكريات، تنتفض عاصفة مباغتة. كحلمٍ لا يطلب الإذن، يطفو فوق بارجة النهار وسط عاطفة هوجاء، تتدفق منها كلمات لم تبح بأسرارها بعد. كلمات ترتجف على حافة البوح، لكنها تخشى أن تُفسد صورةً رسمها الحبيب ذات يوم.

همست لنفسها دون أن يجرؤ صوتها على الخروج: 

"أنا لست ما تحسبه قلبك... لا زهرةٌ تنمو في ضوء عينيك، ولا دفءٌ ينتظرك كل مساء. أنا خواءٌ تعلّم كيف يبتسم، كي لا يُفضَح."

ثم سكت البحر، كأنّه أنصت. أغمضت عينيها، كمن يدفع الذاكرة إلى الهامش، قبل أن تنظر من جديد إلى الأفق: 

أما الآن، فسأدع النسيج الوردي يتمزق ببطء، ولن أخيطه مجددًا.

تنويه: هذه القصة تمثل مشهدًا مستقلًا من رواية قيد الإنجاز بعنوان "صرخة في صمت الحالم"، وتتناول لحظة اكتشاف داخلي تتقاطع فيها الهوية والبوح والصمت العاطفي.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5084 ثانية