مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      كنيسة في بيروت توفر ملاذًا نادرا للاجئين والمهاجرين من غارات إسرائيل      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      الكاردينال ساكو: الخوف يتزايد في العراق واحتمال حرب إقليمية يثير قلق المسيحيين      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      "المقاومة" في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية داخل البلد وخارجه خلال 24 ساعة      ترامب ويورانيوم إيران.. مصادر تكشف خطة "القوات الخاصة"      برقم مذهل.. لامين جمال يكتب التاريخ ويتفوق على كريستيانو رونالدو وميسي      كم ساعة يجب أن تنام؟.. دراسة تكشف المدة المثالية لتقليل خطر السكري      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة
| مشاهدات : 671 | مشاركات: 0 | 2026-03-08 06:44:14 |

في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال

 

عشتار تيفي كوم - آسي مينا/

بقلم: د. آمال شعيا

يُصادف اليوم العالميّ للمرأة في 8 مارس/آذار، وهو مناسبة للاحتفال بدورها الاجتماعيّ وقدرتها على نشر الرجاء والإيمان أينما حلّت.

تَظهر المرأة في الإنجيل بوصفها نموذجًا للإيمان والطاعة والمحبّة التي تُحيي القلوب وتُجدِّد العالم، شاهدةً على محبّة الله، وحاملةً الرسالة الإلهيّة. في قلب الإنجيل، نجد مريم العذراء التي قَبِلَت رسالة الملاك بقولها: «ها أنا أمةُ الربّ فليكُنْ لي بحسب قولك» (لو 1:38). بطاعتها وثقتها الكاملة بمشيئة الله، تُعلِّمنا مريم كيف نسلِّمه حياتنا، ونثق بقدرته في مسائل تبدو مستحيلة بالنسبة إلى البشر. في صمتها قوّة، وفي تواضعها عَظَمة، وفي نعمها بداية خلاص للبشريّة.

أمّا مريم المجدليّة التي وقفت عند صليب المسيح، فكانت أوّل شخص شهد قيامته (يو 20:1-18). تُذكِّرنا قصّتها بأنّ الله قادر على تحويل الحزن إلى نور، واليأس إلى رجاء، وأنّ الثبات في المحبّة، حتّى في أحلك اللحظات، يقود إلى فجر القيامة.

من جهتها، تُعلِّمنا المرأة الكنعانيّة التي قال لها يسوع «يا امرأة، عظيمٌ إيمانُكِ» (متّى 15:28)، أنّ الإيمان لا يعرف المستحيل، وأنّ التوسّل بقلبٍ متواضع قادرٌ على فتح أبواب الرحمة. وفي بيت عنيا (لو 10: 38- 42)، تكشف لنا مرثا ومريم وجهين متكاملين للحياة المسيحيّة: الخدمة والمحبّة من جهة، والإصغاء والتأمّل من جهة أخرى. حضور المرأة ليس هامشيًّا في مسيرة الخلاص، بل هي شريكة فاعلة فيه.

 

تُذكِّرنا هذه النماذج الإنجيليّة بأنّ المرأة شريكةٌ في رسالة الله في العالم، وحاملة للنور، ومرآة لمحبّة الله. وفي يومنا هذا، عندما تحتفل الإنسانيّة بالمرأة، لا يكفي أن نُكرِّم دورها الاجتماعيّ، بل أن نتأمّل رسالتها الروحيّة، بصفتها شاهدة حيّة للرجاء في عالمٍ يُفتّش عن معنى: هي أمٌّ تغرس الإيمان، ومعلّمة تنير العقول، وخادمة تبني الكنيسة، ورسولة رجاء حيثما وُجِدَت. هكذا، تبقى المرأة علامة لحضور الله الصامت والقويّ في آن.

يا ربّ، كما أكرمتَ النساء في الإنجيل بالإيمان والطاعة، بارك النساء كلّهنّ، وامنحهنّ القوّة في الضعف، والصبر في التجارب، آمين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6042 ثانية