بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يشارك في الحوار المفتوح الذي دعت اليه الحركة السياسية النسوية حول بيان مؤتمرها العام السابع      الثروة المعدنية في إقليم كوردستان… قراءة علمية في أمسية أكاديمية بعنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى ملبورن في زيارة رعوية      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية      الرئيس مسعود بارزاني ومسؤول أميركي: يجب أن يكون العراق صاحب قراره      هيئة حكومية: العراق بدأ خطوات تنظيم وحوكمة مسار الإيرادات غير النفطية      مسؤولون إسرائيليون: نستعد لسيناريو اندلاع حرب مع إيران خلال أيام      خلال 24 ساعة.. أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية تصل إلى المنطقة      قصة أبهرت العالم.. دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته      اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية      "قالها 5 مرات".. مبابي يكشف تفاصيل واقعة "سب فينيسيوس"      تحذيرات بكتيريا مجمدة منذ 5000 عام قد تطلق وباءً جديداً      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون
| مشاهدات : 1053 | مشاركات: 0 | 2025-07-04 06:47:08 |

البابا لاوُن الرابع عشر يصلّي من أجل التنشئة على التمييز

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

صدرت عصر الخميس رسالة الفيديو للبابا لاوُن الرابع عشر لنيته للصلاة لشهر تموز يوليو ٢٠٢٥ التي يتم بثها شهرياً من خلال شبكة الصلاة العالمية للبابا والتي يدعو قداسة البابا فيها هذا الشهر للصلاة لكي نتعلّم، أكثر فأكثر، أن نميّز، وأن نعرف كيف نختار دروب الحياة، وأن نرفض كلّ ما يُبعِدنا عن المسيح والإنجيل. قال البابا لاوُن الرابع عشر: أيها الروح القدس، يا نور عقلنا، أيها النَفَس والعذوبة في قراراتنا، امنحني النعمة لأن أصغي بانتباه إلى صوتك، لكي أميّز الممرّات الخفيّة في قلبي، وأتمكن من أن أفهم ما هو مهم حقًا لك، وأحرّر قلبي من عذاباته. أطلب منك نعمة أن أتعلم كيف أتوقّف، لكي أتنبّه لأسلوبي في التصرف، والمشاعر التي تسكنني، والأفكار التي تجتاحني والتي غالبًا ما لا أتنبه لها. أرغب أن تقودني اختياراتي إلى فرح الإنجيل. حتى وإن اضطُررت لأن أعبر لحظات من الشكّ والتعب، حتى وإن اضطررت للنضال، والتفكير، والبحث، والبدء من جديد… لأن تعزيتك، في نهاية الطريق، هي ثمرة القرار الصائب. امنحني أن أعرف بشكل أعمق ما هو الشيء الذي يُحرّكني، لكي أرفض ما يُبعدني عن المسيح، ولكي أحبه وأخدمه أكثر كل يوم. آمين.

يتردّد في رسالة الفيديو للبابا لاوُن الرابع عشر لنيته للصلاة لشهر تموز يوليو ٢٠٢٥، صدى الصلاة الشهيرة للقديس أوغسطينوس في الاعترافات: "يا إلهي، إجعلني أعرف نفسي، وأعرفك". يُمكننا أن نقول باختصار إن المعرفة الحقيقية للذات، بحسب القديس أوغسطينوس، تقود إلى معرفة الله: فالتمييز يتطلّب الوقوف في الحقيقة أمام الله، والدخول إلى أعماق الذات، والاعتراف بالضعف، وطلب الشفاء من الرب. ومن هذا الانفتاح الداخلي، تنبع العلاقة الأصيلة مع الله. إنَّ التمييز كان حاضرًا منذ بدايات تاريخ الكنيسة. ويكتب القديس بولس عن هذا الموضوع في رسائله عدة مرات، كما في رسالته إلى أهل روما: "تحوَّلوا بتجدد عقولكم لتتبينوا ما هي مشيئة الله، أي ما هو صالح وما هو مرضي وما هو كامل".

غير أنّ فنّ التمييز القديم، في يومنا هذا، قد أضحى ربما أشدّ ضرورةً من أيّ وقت مضى. فسرعة التحوّلات التي تتعاقب في حياتنا، وغزارة المعلومات المتوفّرة – والتي لا تكون دائمًا صحيحة – فضلًا عن الواقع الزائف الذي تخلقه تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعقيد التحديات العالمية، وسائر العوامل الأخرى، تجعل من التمييز قدرةً جوهرية لا غنى عنها لاتخاذ قرارات حكيمة، تمكّننا من عيش حياة صالحة، وتقرّبنا من الله. وفي هذا السياق، يوضح الأب كريستوبال فونيس اليسوعي، المدير الدولي لشبكة الصلاة العالمية للبابا، أنّ "التنشئة على التمييز هي أمر أساسي للإبحار في عالم معقّد. وهي تمرّ عبر الصلاة، والتأمّل الشخصي، ودرس الكتاب المقدس، والمرافقة الروحية. لكن ما هو أهم من ذلك كلّه هو تنمية علاقة عميقة مع يسوع، لأنّنا بهذه الطريقة فقط يمكننا أن نتعرّف على صوته وسط ضوضاء هذا العالم، وأن نكسب الوعي الضروري لاتخاذ قرارات تنبع من غاية أسمى وأفق أكثر إنسانيّة".

ويضيف الأب فونيس أنّ للتمييز بُعدًا جماعيًّا أيضًا: "أن نتعلّم التمييز سويًا، من خلال الإصغاء إلى خبرات الآخرين وآرائهم، يغني مسيرتنا في التمييز، ويساعدنا على اكتشاف عمل الروح القدس في حياة الجماعة". والتمييز ضروريّ كذلك من أجل سعادتنا، يتابع الأب فونيس: "فالثقافة المعاصرة تقدّم السعادة على أنّها غاية، وتميل إلى مساواتها بالراحة أو الرفاه. أمّا بالنسبة للقديس إغناطيوس دي لويولا – الذي يحتل التمييز الروحي مكانة محوريّة في روحانيّته – فالسعادة ليست هدفًا، بل ثمرة لمسيرة: لقد خُلقنا لكي نخرج من ذواتنا، ونتعلّم أن نحب، ونعطي ذواتنا، ونخدم الآخرين، ونتّحد بالله. ومن خلال هذه المسيرة – مسيرة يسوع، مسيرة القلب، والتي تتعارض بلا شكّ مع ثقافة الأنانيّة والمنفعة المسيطرة – نبلغ السعادة". ويقدّم لنا القديس إغناطيوس قواعد للتمييز تساعدنا على الشعور بما يجري في أعماقنا، وفهم الحركات الداخلية ومشاعر النفس، لكي نختار ما يُساعدنا لكي نُحِبَّ ونُحَب، ونرفض كل ما يُعيق ذلك. إنَّ التمييز الروحي يعلّمنا كيف نمارس حريتنا بوجه أفضل.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8020 ثانية