غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      الكابتن شمعون كوريال الريكاني يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      غبطة البطريرك يونان يلبّي دعوة سيادة المطران خوليو مراد السفير البابوي في السويد، ستوكهولم – السويد      خلال جلسة استماع حديثة للجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي النائب جون مولينار يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في العراق      رئيس أركان الجيش العراقي يزور البطريرك نونا      مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم      شرطة كركوك: اعتقال أكثر من 650 أجنبياً متسللاً خلال العام الحالي      منح الوضع القانوني لنحو 200 كنيسة في مصر      تفاصيل خطة دمج الفصائل المسلحة في العراق      "رويترز" عن بيانات وتحليلات في قطاع الطاقة: مخزونات النفط العالمية تتراجع إلى مستويات خطيرة      البابا يبدأ زيارة إلى إسبانيا تستمر أسبوعا يركز خلالها على قضية المهاجرين      مدرب الأرجنتين يكشف مستجدات إصابة ميسي قبل انطلاق كأس العالم      سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية      بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026
| مشاهدات : 1200 | مشاركات: 0 | 2025-03-09 14:46:19 |

ما بعد الموت

الشماس سمير كاكوز

 

ان الميت لم يعد له وجود هذا هو الانطباع الاول لعد الوجود لن ما يجري بعد الموت يخفى عن اعين الاحياء

مزمور 39 / 14 إصرف طرفك عني فأتنفس قبل أن أمضي فلا أكون

سفر ايوب 7 / 8 و 10 و 21 طرف ناظري لا يراني من بعد وعيناك تطلباني فلا أكون ولم لا تتحمل معصيتي ولا تنقل عني إثمي ؟ فإني لا ألبث أن أضجع في التراب فتبكر في طلبي فلا أكون المجرى الضروري لعدل الله لا يعود إلى بيته ومكانه لا يعرفه من بعد

مع ذلك فليس الموت في المعتقدات البدائية التي حافظ عليها العهد القديم طويلاً فناءً كاملاً فبينما يوضع الجسد في حفرة تحت الأرض يظل شيء ما من المتوفى بمثابة أثر له باق في الجحيم شيول

لكنّ هذا الجحيم يترك بطريقة بدائية جداً على شكل حفرة فارغة أو بئر عميق وكأنه موضع صمت وهلاك وظلمات ونسيان يجتمع فيه الاموات ويتركون في نفس المصير البائس وان تفات درجات خزيهم يسلمون الى التراب والدود بحيث لم يعد بعد وجودهم إلا سبات أمل بعد ولا معرفة الله ولا احساس ولا احساس بمعجزته ولا تسبيح مقدمة له

ليس الأموات يسبحون الرب ولا جميع الهابطين إلى الصمت مزمور 115 / 17

أفي القبر يحدث برحمتك وفي الهاوية بأمانتك ؟ أفي الظلمة نعرف عجائبك وفي أرض النسيان برك ؟ مزمور 88 / 12 و 13

ما رجائي ؟ إنما مثوى الأموات بيتي وفي الظلام بسطت مضجعي ايوب 17 / 13

إذن لكنت الآن أضجع فأسكن ولكنت أنام فأستريح مع ملوك الأرض ومشيريها الذين ابتنوا لأنفسهم خرائب او مع أمراء لهم ذهب وقد ملأوا بيوتهم فضة أو كسقط مغمور فلم أحي ومثل أجنة لم يروا النور هناك يكف الأشرار عن الاضطراب وهناك يستريح منهكو القوى هناك الأسرى جميعا في قرار ولا يسمعون صياح المسخر هناك الصغير والكبير والعبد معتقا من مولاه ايوب 3 / 13 - 19

الذين ابتنوا لانفسهم خرائب هذه العبارة تعني عند العبرانيين للدلالة على الاهرام وتعود بالاحرى الى مدافن تشيد مسبقاً في اماكن مقفرة او منعزلة وقد ملاوا بيوتهم فضة اي بيوتهم الابدية او مدافنهم

ففي السنة الثانية عشرة في الخامس عشر من الشهر كانت إلي كلمة الرب قائلا يا ابن الإنسان ولول على جمهور مصر وأهبطه هو وبنات الأمم الجليلة إلى الأرض السفلى الهابطين في الجب من الذي فقته ظرفا ؟ إهبط واضجع مع القلف إنهم سقطوا بين القتلى بالسيف أسلمت إلى السيف فانزعوها هي وكل جمهورها يكلمه من وسط مثوى الأموات أقوياء الجبابرة الذين قد هبطوا مع أنصاره واضجعوا وهم قلف قتلى بالسيف هناك أشور وكل جمعها من حولها قبورهم كلهم قتلى سقطوا بالسيف وقد جعلت قبورها في أعماق الجب وجمعها من حول قبرها كلهم قتلى سقطوا بالسيف وقد ألقوا الرعب في أرض الأحياء هناك عيلام وكل جمهورها من حول قبرها كلهم قتلى سقطوا بالسيف وهبطوا وهم قلف إلى الأرض السفلى وقد ألقوا الرعب في أرض الأحياء ثم حملوا خجلهم مع الهابطين في الجب في وسط القتلى جعلوا لها مضجعا بين كل جمهورها من حولها قبورهم كلهم قلف قتلى بالسيف لأنهم ألقوا رعبهم في أرض الأحياء ثم حملوا خجلهما مع الهابطين في الجب وجعلوا فيما بين القتلى هناك ماشك وتوبل كل جمهورها من حولها قبورهم كلهم قلف قتلى بالسيف لأنهم ألقوا رعبهم قي أرض الأحياء ولم يضجعوا مع الجبابرة الذين سقطوا من الزمان القديم وهبطوا إلى مثوى الأموات مع أدوات حربهم وجعلوا سيوفهم تحت رؤوسهم وكانت آثامهم على عظامهم لأن رعب الجبابرة كان في أرض الأحياء وأنت فتحطم بين القلف وتضجع مع القتلى بالسيف هناك أدوم وملوكها وكل رؤسائها الذين جعلوا مع شجاعتهم بين القتلى بالسيف فيضجعون مع القلف ومع الهابطين في الجب هناك أمراء الشمال كلهم وجميع الصيدونيين الذين هبطوا خجلين على الرغم من جبروتهم المخيف واضجعوا وهم قلف مع القتلى بالسيف وحملوا خجلهم مع الهابطين في الجب يراهم فرعون فيتعزى عن كل جمهوره القتلى بالسيف فرعون كل جيشه يقول السيد الرب لأني ألقيت رعبه في أرض الأحياء سيضجع فرعون وكل جمهوره في وسط القلف مع القتلى بالسيف يقول السيد الرب حزقيال 32 / 17 - 32

في هذه الايات آمن العبرانييون بالحياة الآخرة لكل الناس الصالحين والطالحين وان الامم الشريرة قد ارسلت الى الجب وان مصر سوف تشاركها مصيرها واهتم المصريون بالحياة الآخرة فقد بنوا الاهرام لضمان راحة الفرعون في الحياة القادمة لكن نسوا المصريون ان الله هو وحده لضمان المستقبل والحياة بعد الموت

ألا تنحدر إلى مغاليق الهاوية ونستقر معا في التراب ؟ ايوب 17 / 16

لأنه قد أحاطت بي كلاب جماعة من الأشرار اكتنفتني ثقبوا يدي ورجلي مزمور 22 / 17

فان الله نفسه لا يعود يذكر الموتى وهم بعد عبورهم أبواب الجحيم لا يمكنهم العودة منه البتة ذلك هو التطلّع الكئيب الذي ينتظر الإنسان ساعة انضمامه إلى آبائه وهذه الصورة لا تقدم إلا شكلاً ملموساً لانطباعات تلقائية عامة عند جميع البشر وما زال يتمسك بها كثير من معاصرينا إذ ظل العهد القديم في هذا الصدد على هذا المستوى من المعتقد حتى وقت متأخر وهو دليل على أنه خلاف العقيدة المصرية والفلسفة اليونانية الروحانية يرفض أن يقلل من قيمة الحياة الدنيا وأن يتجه بآماله نحو خلود خيالي. لقد انتظر حتى يضيء الوحي بوسائله الخاصة سر ما بعد الموت

اعداد الشماس سمير كاكوز

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5793 ثانية