الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان      حملة أمنية واسعة تسفر عن اعتقال مسؤولين كبار ونواب عراقيين بتهم الفساد      علاقة غير متوقعة بين ضوء النهار وانخفاض خطر الخرف      مباريات دور الـ32.. مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين      البابا لاوُن الرابع عشر يختتم الكونسيستوار الاستثنائي      "دودة حاسوبية ذكية".. هجوم إلكتروني جديد دون تدخل بشري يثير القلق      إقليم كوردستان يضم 1.190.391 متقاضياً للرواتب.. 49% منهم في محافظة أربيل
| مشاهدات : 1362 | مشاركات: 0 | 2025-02-17 07:08:02 |

غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس أحد الأحبار والكهنة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، المتحف – بيروت

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 16 شباط 2025، ترأّس غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، القداس الإلهي الذي احتفل به الأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، بمناسبة أحد الأحبار والكهنة، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

    شارك في القداس المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والشمامسة، وجمع من المؤمنين.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "هذا الأحد الذي تخصّصه الكنيسة للصلاة من أجل الإكليروس من أحبار وكهنة وشمامسة خدموا الكنيسة ورقدوا بالرب. إنّ كنيستنا تصلّي من أجل الأحبار والكهنة والشمامسة في هذا الأحد، وفي الأحد القادم تصلّي من أجل الموتى المؤمنين. وما يلفت النظر أيضاً أنّ كنيستنا تخصّص يوم الجمعة القادم للصلاة من أجل الموتى الغرباء، تصوَّروا منذ ذاك الوقت، كان هناك دائماً مِن الناس مَن يضطرُّون للهجرة من مكان إلى آخر، وكانوا يُعتبَرون قادمين جدد، فالكنيسة كانت تصلّي من أجلهم وترافقهم إلى مدافنهم حين يرقدون بالرب".

    وأشار غبطته إلى أنّ مار بولس في رسالته إلى أهل كورنثوس، والتي سمعناها في مطلع هذا القداس، يذكّرنا أنّه ليس لنا مدينة باقية على الأرض، بل كلّنا مدعوون يوماً ما، متى يسمح الله بذلك، أن ننتقل من هذه الحياة الزائلة إلى تلك الأبدية. ولا نستطيع أن نقول بأنّ هذه الأرض الفانية هي منزلنا، إنّما منزلنا هو في السماء".

    وتأمّل غبطته بنصّ الإنجيل المقدس بحسب القديس متّى، والذي سمعناه للتوّ، ونسمّيه إنجيل الوزنات. صحيح إنّنا نتلوه في هذا الأحد الخاصّ بالأحبار والكهنة المتوفّين، لكنّه موجَّهٌ أيضاً إلى كلّ واحدٍ منّا، فليس شرطاً أن يكون الشخص بطريركاً أو مطراناً أو كاهناً أو شمّاساً في الكنيسة، بل على كلّ المؤمنين أن يثمروا بالنِّعَم التي وهبهم الرب إيّاها، أحدهم كثير، وآخر أقلّ، وثالث قليل، لكنّ المثل يقول لنا بأنّ السيّد، موزِّع الوزنات والعطايا، أعطى كلَّ واحدٍ على قدر طاقته".

    وتوقّف غبطته عند "موقف الشخص الثالث الذي يلفت نظرنا، إذ بدل أن يذهب ويستثمر الموهبة التي أعطاه الله إيّاها، بادر على الفور إلى اتّهام سيّده بأنّه يحصد من حيث لم يزرع ويجمع من حيث لم يبذر، أي بدل أن يسائل نفسه، يضع اللوم على معلّمه وسيّده. في الحياة اليومية نرى الأمر عينه أيضاً، فهناك البعض يقولون: ليس لديّ كغيري، لذا لا أريد أن أعمل ولا أن أعطي الثمر الذي يطلبه ربّنا منّي، وذلك مع أنّ الإنجيل يعلن بوضوح: أعطى كلَّ واحدٍ على قدر طاقته".

    ونوّه غبطته بأنّنا "نتذكّر في هذا اليوم الإكليروس، الأحبار والكهنة الذين عرفناهم في حياتنا، لا سيّما أنّه كان هناك رعاة يهتمّون برعاياهم، يسألون عنهم، والأهمّ من ذلك أنّهم كانوا يزورونهم في المنازل، كي يُظهِروا لهم أنّهم يحبّونهم ويحاولون أن يكونوا معهم ويتفهّموا مشاكلهم وصعوباتهم. أمّا اليوم، وفي وسط ما يُسمَّى التواصل الاجتماعي، يكفي الهاتف حيث يتمّ توجيه الرسائل إلى الأشخاص والمجموعات، بينما للأسف البعض من الرعاة لا يتواصلون مع المؤمنين ولا يحاولون أن يفهموا صعوباتهم بالطريقة الحقيقية، بل ينتظرون فقط أن يأتوا إليهم حين يواجهون مشاكل وصعوبات".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع، راعي الرعاة الأعظم، أن يعطي الراحة الأبدية لجميع الرعاة الذين نعرفهم وخدمونا، من أحبار وكهنة وشمامسة. ونسأله، وهو الراعي الصالح، أن يقوّينا نحن أيضاً كي نكمل مشيئته، فنجعل من حياتنا حياةً مثمرةً بالخير والمحبّة والرحمة والتفاهم بين بعضنا، لنستحقّ أن نُدعى تلاميذ الرب يسوع. هذا ما نطلبه من الرب، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، والقديس مار اغناطيوس الأنطاكي شفيع هذه الكنيسة، وجميع القديسين والشهداء، حتّى نستطيع كلّنا أن نجاهر بأنّنا شعب الله الذي يحبّ الله ويحبّ القريب".

    وفي نهاية القداس، أقام غبطته صلاة الجنّاز من أجل الأحبار والكهنة الراقدين، سائلاً الرب يسوع أن يمنحهم الراحة الدائمة والسعادة الأبدية في ملكوته السماوي مع الأبرار والصدّيقين والرعاة الصالحين والوكلاء الأمناء.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5992 ثانية