بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      العراق يُسجل 145 إصابة و9 وفيات بالحمّى النزفية خلال 2026      سفير الاتحاد الأوروبي في العراق:  إقليم كوردستان كان ناجحاً جداً      النجباء تبعث برسائل تحدٍ للزيدي عبر الإطار التنسيقي      فانس: القتال مع إيران ليس "حرباً".. وأستبعد أن ينتهي قبل "التجديد النصفي"      ميل غيبسون يكشف تفاصيل جديدة عن فيلم قيامة المسيح بعد 20 عامًا من العمل      المطران إسايان يؤكد أن السلام لا يمكن فرضه بواسطة الحرب      بلديات إقليم كوردستان: إزالة لوحات المحال التي لا تتضمن اللغة الكوردية      إنجاز 70% من ربط البصرة-خوزستان السككي ووفد إيراني يبحث اللمسات الأخيرة
| مشاهدات : 834 | مشاركات: 0 | 2026-08-10 08:06:13 |

البابا: الحرب لا تولّد إلا حربًا ولتتوقف الهجمات على المدنيين من روسيا وأوكرانيا

Foto: SERGEY KOZLOV

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

ينظر البابا لاون الرابع عشر «بألم» إلى ما يجري في أوكرانيا وروسيا، في ظل التصاعد المأساوي للهجمات المتبادلة التي يدفع المدنيون ثمنها أولًا، بمن فيهم الأطفال. فالمسيّرات والصواريخ والقنابل تتساقط بلا انقطاع على المدن والمناطق الحدودية، مستهدفة مباني سكنية وأحياء وأسواقًا، وحتى مناطق ساحلية، كما حدث قبل نحو أسبوع على أحد شواطئ البحر الأسود.

ووصف البابا هذه الأنباء بأنها «مؤلمة» وهذه الأحداث بأنها «مأساوية»، ورفع، من أجل «الأبرياء الذين قُتلوا وجُرحوا» -والذين تجاوز عددهم 300 شخص منذ حزيران وحتى اليوم، وفقًا لبعثة الأمم المتحدة للمراقبة- نداءً قويًا في ختام صلاة التبشير الملائكي، اليوم الأحد 9 آب، موجّهًا كلامه إلى كل من كييف وموسكو.

وقال: «أنا قريب من عائلات الضحايا، ومن الجرحى، ومن جميع الذين يعانون بسبب النزاع الدائر. وأمام كل هذا الألم، أجدّد ندائي الصادق من أجل احترام القانون الإنساني، ووقف الهجمات من كلا الطرفين التي تطال أهدافًا مدنية».

 

وقف دوامة العنف

وجدّد البابا مطالبته باحترام «القانون الإنساني»، كما فعل في العديد من نداءاته العلنية السابقة، التي شجّع فيها الدول المنخرطة في النزاع والمجتمع الدولي بأسره على إعادة تفعيل أدوات الدبلوماسية والحوار بما يسهم في تحقيق السلام.

وهو النداء نفسه الذي كرّره الحبر الأعظم اليوم من نافذة القصر الرسولي، قائلًا: «الحرب لا تفعل سوى توليد حرب أخرى، وتتسبب في معاناة هائلة. لقد حان الوقت لوقف دوامة العنف، وإفساح المجال أمام الدبلوماسية والحوار لفتح الطريق أمام السلام».

 

ألم من أجل السودان

ومن شرق أوروبا، وجّه البابا أنظاره إلى أفريقيا، وتحديدًا إلى السودان، البلد الجريح بفعل الصراع الدائر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية. وقد أسفرت المعارك عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، مع أكثر من 150 ألف ضحية مباشرة، فضلًا عن المجازر بحق المدنيين والمجاعة والنقص في الرعاية الطبية.

وأكد البابا أنه يتابع «بقلق» الوضع «المأساوي» في البلاد، ولا سيما في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان. وأعرب عن «قربه الروحي» من الشعب السوداني بأسره، موجّهًا في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى السلطات المحلية والدولية: «أجدّد ندائي إلى السلطات لضمان ممرات إنسانية للسكان المدنيين. وفي الوقت نفسه، أحثّ المجتمع الدولي على دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار».

وأمام هذه المآسي، دعا البابا المسيحيين أيضًا إلى استخدام «السلاح» الوحيد الذي يمتلكونه، أي الصلاة، وقال: «لنصلِّ كي يعضد الرب المتألمين، ويحوّل قلوب الذين يزرعون العنف، ويمنح السلام الذي طال انتظاره».

 

التعرّف بصورة أعمق إلى القديسين

وفي ختام صلاة الملاك، توجّه البابا مجددًا إلى المؤمنين، بعدما حيّا مختلف المجموعات الحاضرة في الساحة رغم حرارة الطقس في روما، وذكّر بزيارته الأخيرة إلى أسيزي ولقائه آلاف الشباب المشاركين في لقاء الشباب الفرنسيسكاني 2026.

ودعا البابا الشبان والشابات الذين كانوا يصغون إليه إلى النظر في الروزنامة الليتورجية، التي تقدّم خلال هذه الأسابيع شخصيات «رائعة» من القديسين والقديسات، ومن بينهم: القديس دومينيك، مؤسس رهبنة الواعظين؛ والقديسة تريزا بندكتا للصليب، إديث شتاين، الراهبة الكرملية التي قُتلت في أوشفيتز وشفيعة أوروبا؛ والقديس لورنس، شماس كنيسة روما؛ والقديسة كلارا الأسيزية، التي تركت حياة ميسورة لتتبع يسوع الفقير والمتواضع على مثال القديس فرنسيس.

وكأن الحبر الأعظم أراد أن يضع أمام الشباب «مهمة» في أيام منتصف آب، داعيًا إياهم إلى التعمّق في معرفة هذه الشهادات العظيمة التي تركت بصمتها في تاريخ الكنيسة. وقال البابا: «أيها الشباب الأعزاء، دعوا هؤلاء الشهود المثاليين للإنجيل يملأونكم حماسة».

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5112 ثانية