نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 1336 | مشاركات: 0 | 2024-12-12 09:12:05 |

قاموس أوكسفورد: مصطلح "تعفن الدماغ" brain rot .. مصطلح العام 2024

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

قد تجد نفسك تقضي ساعات طويلة تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يشدك سيل من مقاطع الفيديو المسلية. وفي ظل هذه العادة، يصبح من السهل الانجراف نحو محتوى قد يُصنف على أنه "تافه". هل تساءلت يوماً ما مدى تأثير هذا النوع من المحتوى على دماغك.

في خطوة لافتة، اعتمد خبراء اللغة مصطلح "تعفن الدماغ" لوصف التأثيرات السلبية للتعرض المفرط لهذا النوع من المحتوى التافه على العقل البشري. ومع زيادة الحديث عن هذا المصطلح، يبرز السؤال: هل يوجد أساس علمي يدعم هذا الوصف؟

اختار قاموس أوكسفورد مصطلح "تعفن الدماغ" ليكون مصطلح العام 2024 بعدما حصل هذا المصطلح على 37 ألف صوت من مجتمع الجامعة على مستوى العالم.

ووفقًا لتعريف أوكسفورد، يشير "تعفن الدماغ" إلى التدهور العقلي أو الفكري الناتج عن الاستهلاك المفرط لمحتوى الإنترنت.

كما ذكر خبراء اللغة في أوكسفورد أن هذه العبارة أصبحت أكثر تداولاً في إشارة إلى المخاوف بشأن تأثير المحتوى الرقمي "التافه"، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد سجل المصطلح زيادة في استخدامه بنسبة 230 في المئة بين عامي 2023 و2024.

اللافت هو أن أول استخدام مسجل لهذا المصطلح يعود إلى عام 1854 في كتاب "والدن" للكاتب هنري ديفيد ثورو، الذي وصف فيه تأثير الحياة البسيطة في الطبيعة على العقل. حيث اعتبر ثورو أن هذا يرمز إلى التراجع الفكري العام، ليظهر المصطلح في العصر الحديث كتحذير من مخاطر الحياة الرقمية واستهلاك المحتوى غير المفيد، بحسب أوكسفورد.

علمياً، تشير الدكتورة مي بدر الدين بدر، استشارية أمراض الدماغ والأعصاب للأطفال، إلى أن الدماغ يبدأ في تشكيل النواقل العصبية والوصلات منذ لحظة الولادة، حيث يتأثر بالنمو والتعلم والتجارب التي يمر بها الفرد. مع مرور الوقت، يزداد عدد هذه النواقل العصبية بشكل تدريجي. ولكن، إذا لم يتعرض الشخص لتجارب جديدة أو لم يواصل التعلم، تبدأ الأجزاء غير المستخدمة في الدماغ بالتقلص، ما يؤدي إلى تراجع هذه النواقل.

وأوضحت بدر أن الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يقرؤون كثيراً يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض مثل الزهايمر. كما أضافت أن من يتعرض لتجارب متنوعة ويعمل في مجالات تتطلب التفكير والتحليل يكون أقل عرضة لهذه الأمراض. وأكدت أن الدماغ الذي لا يتلقى تحفيزاً مستمراً، من خلال التعلم والتجارب، يتقلص مع مرور الزمن.

وفيما يخص تأثير المحتوى "التافه"، أشارت بدر إلى أن تعرض الأطفال لمحتوى غير مفيد في مرحلة نموهم قد يعوق تطوير دماغهم بشكل سليم. فعادة ما يتعين على الطفل في هذه المرحلة أن يتعرض لتجارب إيجابية، مثل التفاعل مع الأهل أو اللعب مع الأطفال الآخرين، ليتشكل دماغه بشكل طبيعي. وإذا تم تعريضه لمحتوى غير مفيد، فإن هذا يمكن أن يؤثر سلباً على نموه العقلي.

أوصت بدر أيضاً بتجنب السماح لوسائل التواصل الاجتماعي بأن تصبح مصدر إدمان، خاصة بين الأطفال والمراهقين. كما أكدت أن المحتوى السريع مثل مقاطع الفيديو القصيرة، قد يؤثر على الدماغ، إذ يقلل من حجم النواقل العصبية ويحد من قدرة الشخص على التركيز لفترات طويلة.

تؤكد ملاك وهي أم لثلاثة أطفال أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على أطفالها أصبح أمرًا لا يمكن تجاهله. فقد لاحظت كيف تؤثر هذه المواقع على سلوكهم ومستوى تحصيلهم الدراسي.

وتشير إلى أن أطفالها أصبحوا يفضلون التواصل عبر الشاشات بدلاً من التفاعل وجهًا لوجه، مما أثر سلبًا على قدرتهم على التواصل الاجتماعي الفعلي.

كما تقول ملاك، إنه في مرحلة عمرية أصغر، كانت تستطيع التحكم في الوقت ونوعية المحتوى الذي يتعرضون له، إلا أن الأمر أصبح أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

من جهة أخرى، أشار الدكتور محمد البربراوي، استشاري جراحة الدماغ والأعصاب، في حديثه لبي بي سي إلى أنه لا توجد دراسات علمية مثبتة تؤكد تأثير محتوى مواقع التواصل الاجتماعي على الدماغ بشكل مباشر. وأوضح أن أي دراسة علمية لدراسة هذا التأثير يجب أن تتضمن استخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي، الذي يكشف عن النشاط الدماغي في ظروف طبيعية. وأكد أن الدراسات تحتاج إلى فترة طويلة لا تقل عن سنتين، ويفضل أن تمتد إلى خمس سنوات، على أن تشمل فئات متنوعة من المجتمع، من أجل التوصل إلى نتائج دقيقة حول تأثير هذه المواقع على الدماغ.

وفيما يخص التأثير المحتمل لمضمون المحتوى على القدرة على استيعاب المعلومات المعقدة، أوضح البربراوي أن هذا ليس بالضرورة. إذ إن الذكاء يتنوع من شخص لآخر؛ فبعض الأشخاص قد يتميزون في الرياضيات ولكن يعانون في القراءة والكتابة. لذلك، من المهم فهم الشخص وظروفه الخاصة قبل الحكم على تأثير المحتوى الرقمي عليه.

أضاف البربراوي أيضاً أن الدماغ يتأثر بعدة عوامل، منها الجينية والبيئية. وبالتالي، إذا وُضع الشخص في بيئة محفزة مليئة بالتجارب، سيعمل دماغه بشكل طبيعي وسيتطور بشكل أفضل. أما إذا وُضع في بيئة معزولة أو غير محفزة، فإن الدماغ لن يعمل بالشكل الصحيح.

يقول محمد مطر البالغ من العمر 30 عاما إنه لا ينكر قضاء وقت طويل في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي،إذ تتوالى الفيديوهات القصيرة بين "محتوى مفيد وآخر مسل أو ربما تافه".

ويضيف مطر، أن أكبر تأثير عليه هو "فقدان السيطرة على الوقت"، مما يقلل من إنتاجيته". كما يلاحظ أن الساعات الطويلة التي يقضيها في مشاهدة المحتوى تجعله يدخل في حالة من "التشتت"، ولو كان ذلك بشكل مؤقت، "أشعر أنني أحتاج إلى وقت وجهد للعودة إلى مهامي اليومية.

بدوره يحرص على تجنب الانغماس في المقاطع المصورة التي قد تسرق وقته وتؤثر على انتاجيته، وأخذ قسط كافٍ من الراحة بعد يوم طويل. لافتاً إلى أن تصفح الهاتف حتى قبل النوم أثرعلى جودة نومه، "مما جعله يستيقظ وهو يشعر بالتعب والإرهاق" .

 

قاموس أكسفورد: 150 عاماً من التوثيق الحي وتطور الّلغة

تم تأسيس قاموس أكسفورد قبل أكثر من 150 عاماً، ويعد مصدراً معتمداً للغة الإنجليزية. يحتوي على 500.000 كلمة وعبارة تجمع بين ماضي اللغة وحاضرها، ويعتبر مرجعاً موثوقاً للمعاني من مختلف أنحاء العالم، حسبما يذكر أكسفورد.

يتميز قاموس أكسفورد عن غيره، بتركيزه على اللّغة المعاصرة، بالإضافة إلى كونه أداة لاستكشاف تاريخ كل كلمة، الذي قد يمتد إلى القرن الحادي عشر.

"3.5 مليون اقتباس من الأدب الكلاسيكي، والمجلات المتخصصة، ونصوص الأفلام، وكلمات الأغاني، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي"، حسب قاموس أكسفورد.

وفقًا لأكسفورد، "ما يميز اللّغة الحيّة أنها تتغير باستمرار، مما يعني أن أي قاموس لا يمكن أن يكون مكتملاً أبداً". لذلك، يستمر خبراء اللغة في العمل على تحديث القاموس بانتظام، لتعديل وتوسيع محتوياته، وبالتالي إثراء اللغة الإنجليزية بشكل مستمر.

يُعد قاموس أكسفورد الإنجليزي وثيقة لتطور الّلغة على مدى أكثر من قرن ونصف، وهو جزء أساسي من الثقافة الإنجليزية، يوثق تطور اللغة والمجتمع.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8128 ثانية