آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً
| مشاهدات : 1350 | مشاركات: 0 | 2024-12-12 09:12:05 |

قاموس أوكسفورد: مصطلح "تعفن الدماغ" brain rot .. مصطلح العام 2024

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

قد تجد نفسك تقضي ساعات طويلة تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يشدك سيل من مقاطع الفيديو المسلية. وفي ظل هذه العادة، يصبح من السهل الانجراف نحو محتوى قد يُصنف على أنه "تافه". هل تساءلت يوماً ما مدى تأثير هذا النوع من المحتوى على دماغك.

في خطوة لافتة، اعتمد خبراء اللغة مصطلح "تعفن الدماغ" لوصف التأثيرات السلبية للتعرض المفرط لهذا النوع من المحتوى التافه على العقل البشري. ومع زيادة الحديث عن هذا المصطلح، يبرز السؤال: هل يوجد أساس علمي يدعم هذا الوصف؟

اختار قاموس أوكسفورد مصطلح "تعفن الدماغ" ليكون مصطلح العام 2024 بعدما حصل هذا المصطلح على 37 ألف صوت من مجتمع الجامعة على مستوى العالم.

ووفقًا لتعريف أوكسفورد، يشير "تعفن الدماغ" إلى التدهور العقلي أو الفكري الناتج عن الاستهلاك المفرط لمحتوى الإنترنت.

كما ذكر خبراء اللغة في أوكسفورد أن هذه العبارة أصبحت أكثر تداولاً في إشارة إلى المخاوف بشأن تأثير المحتوى الرقمي "التافه"، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد سجل المصطلح زيادة في استخدامه بنسبة 230 في المئة بين عامي 2023 و2024.

اللافت هو أن أول استخدام مسجل لهذا المصطلح يعود إلى عام 1854 في كتاب "والدن" للكاتب هنري ديفيد ثورو، الذي وصف فيه تأثير الحياة البسيطة في الطبيعة على العقل. حيث اعتبر ثورو أن هذا يرمز إلى التراجع الفكري العام، ليظهر المصطلح في العصر الحديث كتحذير من مخاطر الحياة الرقمية واستهلاك المحتوى غير المفيد، بحسب أوكسفورد.

علمياً، تشير الدكتورة مي بدر الدين بدر، استشارية أمراض الدماغ والأعصاب للأطفال، إلى أن الدماغ يبدأ في تشكيل النواقل العصبية والوصلات منذ لحظة الولادة، حيث يتأثر بالنمو والتعلم والتجارب التي يمر بها الفرد. مع مرور الوقت، يزداد عدد هذه النواقل العصبية بشكل تدريجي. ولكن، إذا لم يتعرض الشخص لتجارب جديدة أو لم يواصل التعلم، تبدأ الأجزاء غير المستخدمة في الدماغ بالتقلص، ما يؤدي إلى تراجع هذه النواقل.

وأوضحت بدر أن الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يقرؤون كثيراً يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض مثل الزهايمر. كما أضافت أن من يتعرض لتجارب متنوعة ويعمل في مجالات تتطلب التفكير والتحليل يكون أقل عرضة لهذه الأمراض. وأكدت أن الدماغ الذي لا يتلقى تحفيزاً مستمراً، من خلال التعلم والتجارب، يتقلص مع مرور الزمن.

وفيما يخص تأثير المحتوى "التافه"، أشارت بدر إلى أن تعرض الأطفال لمحتوى غير مفيد في مرحلة نموهم قد يعوق تطوير دماغهم بشكل سليم. فعادة ما يتعين على الطفل في هذه المرحلة أن يتعرض لتجارب إيجابية، مثل التفاعل مع الأهل أو اللعب مع الأطفال الآخرين، ليتشكل دماغه بشكل طبيعي. وإذا تم تعريضه لمحتوى غير مفيد، فإن هذا يمكن أن يؤثر سلباً على نموه العقلي.

أوصت بدر أيضاً بتجنب السماح لوسائل التواصل الاجتماعي بأن تصبح مصدر إدمان، خاصة بين الأطفال والمراهقين. كما أكدت أن المحتوى السريع مثل مقاطع الفيديو القصيرة، قد يؤثر على الدماغ، إذ يقلل من حجم النواقل العصبية ويحد من قدرة الشخص على التركيز لفترات طويلة.

تؤكد ملاك وهي أم لثلاثة أطفال أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على أطفالها أصبح أمرًا لا يمكن تجاهله. فقد لاحظت كيف تؤثر هذه المواقع على سلوكهم ومستوى تحصيلهم الدراسي.

وتشير إلى أن أطفالها أصبحوا يفضلون التواصل عبر الشاشات بدلاً من التفاعل وجهًا لوجه، مما أثر سلبًا على قدرتهم على التواصل الاجتماعي الفعلي.

كما تقول ملاك، إنه في مرحلة عمرية أصغر، كانت تستطيع التحكم في الوقت ونوعية المحتوى الذي يتعرضون له، إلا أن الأمر أصبح أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

من جهة أخرى، أشار الدكتور محمد البربراوي، استشاري جراحة الدماغ والأعصاب، في حديثه لبي بي سي إلى أنه لا توجد دراسات علمية مثبتة تؤكد تأثير محتوى مواقع التواصل الاجتماعي على الدماغ بشكل مباشر. وأوضح أن أي دراسة علمية لدراسة هذا التأثير يجب أن تتضمن استخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي، الذي يكشف عن النشاط الدماغي في ظروف طبيعية. وأكد أن الدراسات تحتاج إلى فترة طويلة لا تقل عن سنتين، ويفضل أن تمتد إلى خمس سنوات، على أن تشمل فئات متنوعة من المجتمع، من أجل التوصل إلى نتائج دقيقة حول تأثير هذه المواقع على الدماغ.

وفيما يخص التأثير المحتمل لمضمون المحتوى على القدرة على استيعاب المعلومات المعقدة، أوضح البربراوي أن هذا ليس بالضرورة. إذ إن الذكاء يتنوع من شخص لآخر؛ فبعض الأشخاص قد يتميزون في الرياضيات ولكن يعانون في القراءة والكتابة. لذلك، من المهم فهم الشخص وظروفه الخاصة قبل الحكم على تأثير المحتوى الرقمي عليه.

أضاف البربراوي أيضاً أن الدماغ يتأثر بعدة عوامل، منها الجينية والبيئية. وبالتالي، إذا وُضع الشخص في بيئة محفزة مليئة بالتجارب، سيعمل دماغه بشكل طبيعي وسيتطور بشكل أفضل. أما إذا وُضع في بيئة معزولة أو غير محفزة، فإن الدماغ لن يعمل بالشكل الصحيح.

يقول محمد مطر البالغ من العمر 30 عاما إنه لا ينكر قضاء وقت طويل في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي،إذ تتوالى الفيديوهات القصيرة بين "محتوى مفيد وآخر مسل أو ربما تافه".

ويضيف مطر، أن أكبر تأثير عليه هو "فقدان السيطرة على الوقت"، مما يقلل من إنتاجيته". كما يلاحظ أن الساعات الطويلة التي يقضيها في مشاهدة المحتوى تجعله يدخل في حالة من "التشتت"، ولو كان ذلك بشكل مؤقت، "أشعر أنني أحتاج إلى وقت وجهد للعودة إلى مهامي اليومية.

بدوره يحرص على تجنب الانغماس في المقاطع المصورة التي قد تسرق وقته وتؤثر على انتاجيته، وأخذ قسط كافٍ من الراحة بعد يوم طويل. لافتاً إلى أن تصفح الهاتف حتى قبل النوم أثرعلى جودة نومه، "مما جعله يستيقظ وهو يشعر بالتعب والإرهاق" .

 

قاموس أكسفورد: 150 عاماً من التوثيق الحي وتطور الّلغة

تم تأسيس قاموس أكسفورد قبل أكثر من 150 عاماً، ويعد مصدراً معتمداً للغة الإنجليزية. يحتوي على 500.000 كلمة وعبارة تجمع بين ماضي اللغة وحاضرها، ويعتبر مرجعاً موثوقاً للمعاني من مختلف أنحاء العالم، حسبما يذكر أكسفورد.

يتميز قاموس أكسفورد عن غيره، بتركيزه على اللّغة المعاصرة، بالإضافة إلى كونه أداة لاستكشاف تاريخ كل كلمة، الذي قد يمتد إلى القرن الحادي عشر.

"3.5 مليون اقتباس من الأدب الكلاسيكي، والمجلات المتخصصة، ونصوص الأفلام، وكلمات الأغاني، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي"، حسب قاموس أكسفورد.

وفقًا لأكسفورد، "ما يميز اللّغة الحيّة أنها تتغير باستمرار، مما يعني أن أي قاموس لا يمكن أن يكون مكتملاً أبداً". لذلك، يستمر خبراء اللغة في العمل على تحديث القاموس بانتظام، لتعديل وتوسيع محتوياته، وبالتالي إثراء اللغة الإنجليزية بشكل مستمر.

يُعد قاموس أكسفورد الإنجليزي وثيقة لتطور الّلغة على مدى أكثر من قرن ونصف، وهو جزء أساسي من الثقافة الإنجليزية، يوثق تطور اللغة والمجتمع.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6566 ثانية