البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً
| مشاهدات : 1481 | مشاركات: 0 | 2024-07-30 10:37:20 |

دراسة: فقدان الأحباء يُسبب الشيخوخة البيولوجية

زوجان مسنان في منشأة لرعاية كبار السن في فاسينار بهولندا - REUTERS

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

قالت دراسة جديدة نُشرت في دورية "جاما" إن فقدان شخص قريب، يمكن أن يجعلك تتقدم في العمر بشكل أسرع، إذ وجدت أن الأشخاص الذين فقدوا أحد الوالدين، أو الشريك، أو الشقيق، أو الطفل، أظهروا علامات الشيخوخة البيولوجية، مقارنة بأولئك الذين لم يعانوا من مثل هذه الخسائر.

والشيخوخة البيولوجية انحدار تدريجي في وظائف الخلايا، والأنسجة والأعضاء، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، والوفيات بشكل عام، وعلى عكس العمر الزمني، وهو عدد السنوات التي عاشها الشخص، يتم قياس العمر البيولوجي باستخدام المؤشرات الحيوية مثل أنماط مثيلة الحمض النووي، والتي يشار إليها غالباً باسم الساعات فوق الجينية.

وتوفر دراسة الساعة البيولوجية انعكاساً أكثر دقة للحالة الفسيولوجية للفرد، وعملية التقدم في العمر، فيما ركز البحث على الارتباط بين فقدان أحد الأحباء، والتغيرات في علامات الحمض النووي التي تشير إلى الشيخوخة البيولوجية.

وقام فريق البحث بتحليل البيانات من عينة متنوعة تمثل سكان الولايات المتحدة، وفحص آثار الحزن في مراحل مختلفة من الحياة، من الطفولة إلى مرحلة البلوغ.

وبحثت دراسات قليلة في كيفية تأثير فقدان أحد الأحباء في مراحل مختلفة من الحياة على علامات الحمض النووي، وخاصة في عينات الدراسة التي تمثل سكان الولايات المتحدة؛ وتظهر الدراسة الجديدة روابط قوية بين فقدان الأحباء عبر مسار الحياة، والشيخوخة البيولوجية الأسرع في الولايات المتحدة الأميركية.

وتشير النتائج إلى أن الإجهاد، والعبء العاطفي لفقدان أحد أفراد الأسرة المقربين، يمكن أن يسرع الشيخوخة البيولوجية، مما قد يؤدي إلى ظهور مبكر لأمراض مرتبطة بالعمر؛ ويسلط الضوء على أهمية معالجة الصحة العقلية، وتقديم الدعم الكافي لأولئك الذين عانوا من خسارة كبيرة.

وتفتح الدراسة آفاقاً جديدة لفهم كيفية تأثير أحداث الحياة على الشيخوخة البيولوجية، والصحة العامة؛ كما تؤكد على الحاجة إلى أنظمة دعم شاملة للأفراد المفجوعين، للتخفيف من الآثار الصحية طويلة الأمد للحزن.

استخدم الباحثون بيانات من الدراسة الوطنية لصحة المراهقين إلى البالغين، والتي بدأت في عامي 1994، و1995؛ وتابعت المشاركين من سنوات المراهقة إلى مرحلة البلوغ.

واستطلعت الموجة الأولى آراء 20745 مراهقاً في الصفوف من 7 إلى 12، وكان معظمهم تتراوح أعمارهم بين 12، و19 عاماً، وتم متابعة المشاركين منذ ذلك الحين؛ وتابع الباحثون دراسة الموجة التالية بين عامي 2016، و2018 وأكملوا المقابلات مع 12300 من المشاركين الأصليين.

في الموجة الأخيرة، بين عامي 2016، و2018، تمت دعوة المشاركين لإجراء فحص منزلي إضافي، حيث تم توفير عينة دم من حوالي 4500 شخص تمت زيارتهم لاختبار الحمض النووي.

وبحثت الدراسة في الخسائر التي حدثت أثناء الطفولة، أو المراهقة -حتى سن 18 عاماً- والبلوغ -من 19 إلى 43 عاماً- كما فحصوا عدد الخسائر التي حدثت خلال هذه الفترة الزمنية، وعانى ما يزيد عن 40% من المشاركين، خسارة واحدة على الأقل في مرحلة البلوغ بين سن 33، و43 عاماً.

وكان فقدان الوالدين أكثر شيوعاً في مرحلة البلوغ مقارنة بالطفولة، والمراهقة (27% مقابل 6%)، وعانى نسبة أكبر من المشاركين السود (57%)، واللاتينيين (41%) من خسارة واحدة على الأقل مقارنة بالمشاركين البيض (34%).

كان لدى الأشخاص الذين عانوا من خسارتين، أو أكثر أعمار بيولوجية أكبر وفقاً لمقياس الساعات الوراثية، كما كان التعرض لخسارتين أو أكثر في مرحلة البلوغ مرتبطاً بشكل أقوى بالشيخوخة البيولوجية، مقارنة بخسارة واحدة، وأكثر ارتباطاً بشكل كبير بعدم الخسارة.

 

 فقدان الأحباء والمشاكل الصحية

ويقول الباحثون إن الارتباط بين فقدان الأحباء، والمشاكل الصحية طوال الحياة راسخ جداً؛ ولكن بعض مراحل الحياة قد تكون أكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بالخسارة، ويبدو أن تراكم الخسارة عامل مهم.

على سبيل المثال، يمكن أن يكون فقدان أحد الوالدين، أو الأشقاء في وقت مبكر من الحياة مؤلماً للغاية، وغالباً ما يؤدي إلى مشاكل الصحة العقلية، ومشاكل الإدراك، ومخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب، وفرصة أكبر للوفاة في وقت مبكر.

ويشكل فقدان أحد أفراد الأسرة المقربين في أي عمر مخاطر صحية، ويمكن أن تزيد الخسائر المتكررة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والخرف، والوفاة؛ وقد تستمر التأثيرات أو تصبح واضحة بعد فترة طويلة من الحدث.

ويقول الباحثون: "في حين أن الخسارة في أي عمر يمكن أن يكون لها تأثيرات صحية طويلة الأمد، فقد تكون التأثيرات أكثر حدة خلال فترات النمو الرئيسية مثل الطفولة، أو أوائل مرحلة البلوغ". 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6790 ثانية