صوفيا العراقية.. قصة هرب من الموت: التقت البابا وغفرت لمن طاردوها      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداسًا إلهيًا احتفالًا بعيد انتقال القديسة مريم العذراء في كاتدرائية القديسة مريم البطريركية ببغداد      المطران عطالله حنا: بقى في غزة 600 مسيحي فقط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار ملكي في قرية ساره      المطران جلوف: المسيحيون في سوريا يتطلعون إلى المستقبل بثقة      البطريرك ساكو يحضر تخرج طلاب معهد التثقيف المسيحي في بغداد      الملاكم العراقي القوشي الاصل الشاب المقيم في أمريكا جوناثان مازن يزور قناة عشتار الفضائية برفقة والده      القداس الالهي بصلاة الأربعين لمثلث الرحمات مارغريغوريوس صليبا شمعون المطران السابق لابرشية الموصل والمستشار البطريركي – كنيسة ام النور في عنكاوا      "إن مُتنا فليكن في بيت الرب": المسيحيون في غزة يواجهون التهجير بالبقاء في الكنائس      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس بلدية مديات وقائمقامها      إحالة ضباط عراقيين للمحاكم منحوا سوريين هويات عراقية مزورة      حرائق تلتهم مئات الدونمات من الغابات في بينجوين بالسليمانية      سفينة حربية أميركية تدخل قناة بنما متّجهة إلى الكاريبي      هجوم روسي كبير في دنيبروبيتروفسك.. واقتراب "معركة بوكروفسك"      الرئيس الإيراني: نخشى الانقسام الداخلي ولا نسعى للحرب      محكمة استئناف تحكم بعدم قانونية رسوم جمركية فرضها ترامب على دول العالم      متى يجب تنظيف الأسنان في الصباح.. قبل أم بعد الإفطار؟      "هيودول".. دمية ذكية تواجه الشيخوخة في كوريا الجنوبية      "يويفا" يتخذ قراراً تاريخياً يخص توقيت نهائي دوري أبطال أوروبا      البابا يستقبل أعضاء رابطة القديس أندراوس لمدارس البشارة ويتحدث عن مَثل يوحنا المعمدان
| مشاهدات : 1442 | مشاركات: 0 | 2025-07-11 06:50:37 |

نهل تخلص أمة اليهود ؟

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( من صهيون يأتي المنقذ ويزيا كل كفرٍ عن يعقوب ، وهكذا سيخلص جميع إسرائيل ... ) " رو 26:11 " .

     قبل كل شىء علينا أن نتعرف على الفرق بين اليهودية والصهيونية العالمية التي هي حركة سياسية عنصرية متطرفة . اليهود الملتزمين بالإيمان التوراتي وما أنزل في أسفار العهد القديم فمنهم الكثيرين يعارضون ويتقاطعون مع أهداف الحركة الصهيونية العالمية . إذاً الآن سنبحث في موضوع اليهود ومستقبل خلاصهم الأبدي أو هلاكهم بسبب ما قاموا به قادتهم الدينيين برئاسة قيافا الذي عاش في فترة الإستعمار الروماني وفي عهد الإمبراطور بيلاطس البنطي عندما دفعوا يسوع الملك إلى الصلب والموت فبدأت رموز غضب السماء منذ ان إنشق ستار الهيكل بعد موت يسوع على الصليب ، فهل كل يهود الأجيال اللاحقة مسؤولون عن تلك الجريمة ، أم سينالوا الغفران والخلاص ؟  

  كان خراب الهيكل وتدمير مدينة أورشليم عام (70 ) م أول فصول العقاب الإلهي لليهود الذين قدموا إبن الله للصلب والذي قال عنهم إرميا النبي ( يترك لكم بيتكم خراباً ) " أر 5:22 " فغادرته السكينة . أما الفصل الثاني فسيجري عند عودة المسيح . في يوم الدينونة ( يو 23: 38-39 ) حيت يكون لسدوم وعمورة مصير أفضل من مصير اليهود غير المؤمنين ( يو 15:10 و 11: 22-24 ) أما المؤمنون فيخلصون .

 هل موقف الإنجيل من الدين اليهودي هو موقفاً  سلبياً تماماً ؟

ليست الغاية من هذا الموضوع لهدف جدلي ، بل  هي لغاية تعليم الجماعة المسيحية وإلى هدايتها في حياتها الباطنية ، بدلالتها على واجباتها الخاصة . فالكتاب يصف المسيحيين الفاترين واليهود على حد سواء بالمنافقين ( مت 51:24 ) ويوبخهم وينذرهم بالعقوبات نفسها. لا لروح الإنتقام ولا تحريضاً على العنف ، بل يحثنا الإنجيل على محبة الأعداء ومنهم اليهود أيضاً  .

 يشار الإنجيل إلى بعض الحوادث لظهور المسيح الدجال ، فيذكر:

1- إعلان الإنجيل بين كل الأمم .

2- قبول المسيحية من قبل دولة إسرائيل ( في زمننا الحالي ) .

يستند الحدث الأول إلى عبارة من متى ومرقس ( ويكرر ببشارة الملكوت في كل المسكونة شهادةً لجميع الأمم ، ثم يكون المنتهى ( راجع مت 14:24 و مر 10: 13 ) . والحدث الثاني يشير إلى جملة وردت لدى بولس الرسول ( وهكذا سيخلص جميع إسرائيل . كما هو مكتوب " سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب " ) " رو 26:11 " .    الإهتمام الأكبر على الحدث يتركز على الحدث الأول لأنه يتعلق بالمقاطع الآخروية عند هذين البشيرين . والحدث الثاني أيضاً يخضع للعديد من التفسيرات . يبعد بعضهم زمن ظهور المسيح الدجال ويقربهُ آخرون .

في سفر الرؤيا وكل نصوص الرؤية في أسفار العهد القديم أيضاً ، ملجأ للمحزونين والمضطهدين في فترات القمع والإضطهاد الكبرى . لقد كان المقهورون يرون في مضطهديم " المسيح الدجال " وكانوا يرجون الخلاص السريع منه بإندحاره أمام المسيح الحق . في تاريخنا المسيحي يظهر الكثير من الحالات المماثلة .

لم يكن المسيحيون الأوائل يواجهون الآخرويات بخوف وقلق ، بل بفرح ورجاء . ويبدو هذا واضحاً من خلال دعاء أو دعوة ( ماران آثا ) وهي عبارة آرامية تعني ( أن الرب حاضر معنا ) أو بمعنى إلتماس عودة الرب ( تعال أيها الرب ) تبدو الصيغة الأخيرة أقرب إلى المعنى العام في ( 1 قور 22:16 ) وفي سفر الرؤيا التي يختم بها السفر يقول ( نعم تعال أيها الرب يسوع ) " رؤ 20 : 22 " .

 نطالع في كتاب ( التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية ) عن هذا الموضوع تحت عنوان ( ليس اليهود مسؤولين جماعياً عن موت المسيح ) : بالنظر إلى التعقد التاريخي في محاكمة يسوع كما ظهر في النصوص الإنجيلية ، وأياً كانت الخطيئة الشخصية لأبطال الدعوى ( يهوذا ، المحفل ، بيلاطس ) التي لا يعرفها إلا الله ، لا تجوز نسبتها إلى مسؤولية جماعية عند يهود أورشليم ، مع ما رافقها من صياح شعب مُهيَّج ، ومع الملامات الجماعية التي تضمنهتها الدعوات إلى الهدى بعد العنصرة فيسوع نفسه عندما غفر على الصليب ، وبطرس بعدهُ فسَحا في المحل لِ ( جهل ) يهود أورشليم ولرؤسائهم أيضاً . وبأولى حجة لا يمكن الإنطلاق من صياح الشعب : ( ليكن دمهُ علينا وعلى أبنائنا ) " مت 45:27 " الذي هو صيغة تأييد وموافقة لمدّ المسؤولية إلى سائر اليهود في المكان والزمان .

والكنيسة قد أعلنت في المجمع الفاتيكاني الثاني : ( إن ما إقترفته الأيدي إبان الآلام لا يمكن إسناده في غير تمييز إلى جميع اليهود الذين عاشوا آنذاك ، ولا إلى اليهود العائشين في عصرنا . لا يجوز أن، يشهر باليهود على أنهم منبوذين من الله وأنهم ملعونون كما لو كان ذلك يستنتج من الكتاب المقدس .

 سبب صلب المسيح ليسوا أولئك الذين نفذوا الحكم به فحسب بل جميع الخطاة سببوا آلام المسيح وموته .

  تسبق دينونة العالم حلو لملكوت الله النهائي . إنها القمة واللحظة النهائية في التاريخ ، وهي موضوع مركزي في سفر الرؤيا . في كل مرة إقترب فيها كاتب السفر الذي أعتمد على إسلوب التكرار من موضوع الدينونة . كان يتركه ليعود إليه لاحقاً بعد إضافة معطيات جديدة ، وحتى نستعمل تشبيهاً نقول : أن سفر الرؤيا يصعد بنا إلى جبل بسير حلزوني بحيث يجعلنا نرى الطريق التي سلكناها بصورة مرحلية في كل مرة ، ولكن من دون أن نفقد شعورنا بأن المرحلة مستمرة . ثم يتوقف بنا في إستراحة بين الحين والآخر شاداً إنتباهنا إلى القمة حيث توجد جوقة تحمسّنا بأناشيدها على متابعة المسير .

 في الختام نختصر ونقول :

رأي الكتاب المقدس بحسب إشعياء النبي ، يقول ( أمة تمخض في يوم واحد ) " 6:66" . والمقصود بكلمة " تمغض " هو الإيمان بالمسيح بيوم واحد . ومن شجرة التين نعلم المثل ، وشجرة التين هي أمة إسرائيل ، والتين التي يبست بسبب لعنة المسيح لها ، هي إمة إسرائيل التي تشتت سنة 70 م . والبشير متى قال عنها ( رأيتم فضتها رخصاً ) أي بدأت دولة إسرائيل قوية عسكرياً وعلمياً وعمرانياً ، وأخرجت التين أوراقها وذلك سنة ( 1948 ) فأصبحت دولة لها سيادتها وإمتيازاتها .

 إذاً دوليا أخرجت أوراقها . وبعد ذلك ستمر بصعوبات عالمية بسبب التهديدات من دول الخصم وتصبح في ضيقة فتنادي إلى المسيح ليخلصها ، أي تعلن إيمانها بالمسيح فستخلص . في البدء تعثروا فسقطوا من الناحية الإيمانية ، فصلبوا المسيح ، لكن بسقطتهم يقول الكتاب توفر الخلاص للأمم بموت المسيح الذي بدمه دفع الفدية إلى الآب . أي بسبب اليهود حصل الخلاص للأمم . أما هم فيقول عنهم الرسول بولس ( سوف يخلص جميع إسرائيل وفقاً لما قد كتب : " إن المنقذ سيطلع من صهيون ويرد الإثم عن يعقوب . . . ففيما يتعلق بالإنجيل " هم أعداء الله من أجلكم ، وأما فيما يتعلق بالإختيار الإلهي فهم محبوبون من أجل الآباء ) " رو 11: 11-28 " .

( ما أعمق غنى الله وحكمته وعلمه ) وله المجد دائماً .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2025
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5184 ثانية