بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة      الزيدي: مستمرون بملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال العامة      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟
| مشاهدات : 1702 | مشاركات: 0 | 2024-07-16 13:07:21 |

دراسة علمية: نصف وفيات السرطان و40% من الإصابات قابلة للوقاية

Copyright Canva

 

 عشتارتيفي كوم- يورو نيوز/

 

كشفت دراسة علمية جديدة أن نصف حالات الوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأميركية و40% من حالات الإصابة به مرتبطة بعوامل يمكن الوقاية منها.

بحسب الجمعية الأميركية للسرطان (ACS)، فإن عددًا كبيرًا من حالات الإصابة بالسرطان والوفيات بين البالغين ممن عمرهم 30 عامًا فأكثر نتجت عن عوامل يمكن الوقاية منها، مثل تدخين السجائر وسوء التغذية.

وتوصلت النتائج إلى أن 40% من حالات الإصابة وحوالي نصف حالات الوفاة تعود إلى عوامل يمكن السيطرة عليها.

قام الباحثون بتحليل 30 نوعًا من السرطان في ظل وجود 18 عامل خطر. ضمن هذا السياق، أشار الطبيب فرهاد إسلامي، المؤلف الرئيسي للدراسة، ليورونيوز صحة: "عدد كبير من حالات السرطان والوفيات يرجع إلى عوامل خطر يمكن الوقاية منها، مما يرجّح فعالية اتباع الإجراءات الوقائية".

العوامل التي عاينتها الدراسة شملت تدخين السجائر، الوزن الزائد للجسم، شرب الكحول، استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، انخفاض تناول الفواكه والخضروات والألياف الغذائية والكالسيوم الغذائي. بالإضافة إلى العوامل الأخرى كالخمول البدني، والتعرض للأشعة ما فوق البنفسجية، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

في النتائج تبين أن تدخين السجائر يأتي في المقام الأول كعامل الوفاة الأساسي، بحيث كان مسؤولاً عن 20% من مجمل حالات السرطان و30% من الوفيات، يليه الوزن الزائد للجسم واستهلاك الكحول.

وفيما يتعلق بالتعرض لخطر الاصابة وحده، كانت العوامل الأساسية مرتبة على الشكل الآتي: التعرض للأشعة ما فوق البنفسجية، قلة النشاط البدني، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري، انخفاض استهلاك الفاكهة والخضروات، واستهلاك اللحوم المصنعة.

وأعقب ذلك زيادة وزن الجسم واستهلاك الكحول.

وأوضح إسلامي أن التعميم قد لا يكون دقيقًا، فحتى لو كان العامل المسبب للسرطان قويًا، فقد لا يسفر إلا عن عدد قليل من الحالات بشكل عام. بالمقابل، قد يؤدي العامل الأضعف إلى عدد أكبر من حالات السرطان

وأضاف إسلامي أنه من المفيد فهم عدد حالات السرطان والوفيات لأجل الوقاية منها عبر اتباع إجراءات وزيادة الوعي العام بعوامل الخطر. وشجع الناس على اتخاذ إجراءات على المستوى الفردي من خلال تجنب التعرض لعوامل الخطرهذه.

"في حالة التدخين، على سبيل المثال، يمكن للأشخاص الذين يدخنون الحد من المخاطر الصحية بالإقلاع عن التدخين. كما يمكن لمقدمي الرعاية الصحية تقديم إرشادات للمساعدة".

فالتوصيات تشمل تجنب استخدام أي من منتجات التبغ، مع اتباع الإرشادات الغذائية والحفاظ على النشاط البدني، والحد من التعرض المفرط لأشعة الشمس. كما يوصى أيضًا بمواكبة اللقاحات اللازمة، مثل اللقاح ضد فيروس التهاب الكبد (ب) وفيروس الورم الحليمي البشري.

وأكد الدكتور أحمدين جمال، كبير مؤلفي الدراسة، في بيان: "يمكن للقاح في الوقت المناسب أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى المزمنة، وبالتالي السرطانات المرتبطة بهذه الفيروسات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6040 ثانية