القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار      الذكاء الاصطناعي يتفوق في أولمبياد الرياضيات الدولي لأول مرة      دراسة على مليون زوج: إصابة أحد الطرفين بالخرف تزيد احتمال إصابة الآخر بنحو 70%      الكشف عن موعد المباراة الأخيرة لرونالدو مع منتخب البرتغال      إسبانيا تعلن حالة طوارىء وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات      بيان عراقي إيراني مشترك: اتفاق على توسيع التعاون الثنائي وتأكيد على تسوية الأزمات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية      ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن      ارتفاع الاعتداءات على المسيحيين في فرنسا %70 خلال عام 2025      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق
| مشاهدات : 1719 | مشاركات: 0 | 2024-07-16 13:07:21 |

دراسة علمية: نصف وفيات السرطان و40% من الإصابات قابلة للوقاية

Copyright Canva

 

 عشتارتيفي كوم- يورو نيوز/

 

كشفت دراسة علمية جديدة أن نصف حالات الوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأميركية و40% من حالات الإصابة به مرتبطة بعوامل يمكن الوقاية منها.

بحسب الجمعية الأميركية للسرطان (ACS)، فإن عددًا كبيرًا من حالات الإصابة بالسرطان والوفيات بين البالغين ممن عمرهم 30 عامًا فأكثر نتجت عن عوامل يمكن الوقاية منها، مثل تدخين السجائر وسوء التغذية.

وتوصلت النتائج إلى أن 40% من حالات الإصابة وحوالي نصف حالات الوفاة تعود إلى عوامل يمكن السيطرة عليها.

قام الباحثون بتحليل 30 نوعًا من السرطان في ظل وجود 18 عامل خطر. ضمن هذا السياق، أشار الطبيب فرهاد إسلامي، المؤلف الرئيسي للدراسة، ليورونيوز صحة: "عدد كبير من حالات السرطان والوفيات يرجع إلى عوامل خطر يمكن الوقاية منها، مما يرجّح فعالية اتباع الإجراءات الوقائية".

العوامل التي عاينتها الدراسة شملت تدخين السجائر، الوزن الزائد للجسم، شرب الكحول، استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، انخفاض تناول الفواكه والخضروات والألياف الغذائية والكالسيوم الغذائي. بالإضافة إلى العوامل الأخرى كالخمول البدني، والتعرض للأشعة ما فوق البنفسجية، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

في النتائج تبين أن تدخين السجائر يأتي في المقام الأول كعامل الوفاة الأساسي، بحيث كان مسؤولاً عن 20% من مجمل حالات السرطان و30% من الوفيات، يليه الوزن الزائد للجسم واستهلاك الكحول.

وفيما يتعلق بالتعرض لخطر الاصابة وحده، كانت العوامل الأساسية مرتبة على الشكل الآتي: التعرض للأشعة ما فوق البنفسجية، قلة النشاط البدني، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري، انخفاض استهلاك الفاكهة والخضروات، واستهلاك اللحوم المصنعة.

وأعقب ذلك زيادة وزن الجسم واستهلاك الكحول.

وأوضح إسلامي أن التعميم قد لا يكون دقيقًا، فحتى لو كان العامل المسبب للسرطان قويًا، فقد لا يسفر إلا عن عدد قليل من الحالات بشكل عام. بالمقابل، قد يؤدي العامل الأضعف إلى عدد أكبر من حالات السرطان

وأضاف إسلامي أنه من المفيد فهم عدد حالات السرطان والوفيات لأجل الوقاية منها عبر اتباع إجراءات وزيادة الوعي العام بعوامل الخطر. وشجع الناس على اتخاذ إجراءات على المستوى الفردي من خلال تجنب التعرض لعوامل الخطرهذه.

"في حالة التدخين، على سبيل المثال، يمكن للأشخاص الذين يدخنون الحد من المخاطر الصحية بالإقلاع عن التدخين. كما يمكن لمقدمي الرعاية الصحية تقديم إرشادات للمساعدة".

فالتوصيات تشمل تجنب استخدام أي من منتجات التبغ، مع اتباع الإرشادات الغذائية والحفاظ على النشاط البدني، والحد من التعرض المفرط لأشعة الشمس. كما يوصى أيضًا بمواكبة اللقاحات اللازمة، مثل اللقاح ضد فيروس التهاب الكبد (ب) وفيروس الورم الحليمي البشري.

وأكد الدكتور أحمدين جمال، كبير مؤلفي الدراسة، في بيان: "يمكن للقاح في الوقت المناسب أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى المزمنة، وبالتالي السرطانات المرتبطة بهذه الفيروسات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5560 ثانية