العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث، يستقبل سعادة السيّد جيم شانون عضو مجلس العموم البريطانيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان، يلتقي بسعادة السيد سفين محسن دزيي، الوزير ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان      غبطة المطران مار ميلس زيا، يتفقد الاعمال الجارية في مجمع القديس مار يوسف خنانيشو      الفنان جارلس توما يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفد من اتّحاد الادباء والكتّاب السّريان      مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي: المنظمة على تواصل مستمر مع الحكومة السورية لتثبيت حقوق السريان الآشوريين      عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود يوجّه رسالة ترامب لدعم حقوق الكلدان السريان الآشوريين في العراق      حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء      على خطى الآباء.. احتفال شهير يجمع بين نجلي ميسي وسواريز      المجلس الوطني الكوردي في سوريا يعبّر عن تقديره للدور التاريخي للرئيس بارزاني ويؤكّد على أهمية التنسيق والتعاون بين القوى الكوردية      الأحد.. الموعد النهائي لحسم بديل المالكي لرئاسة وزراء العراق      مقاتلات أميركية وصينية في "مواجهة قصيرة" فوق البحر الأصفر      موقف لمركز "الجواهري" من شريط فيديو شعبوي لئيـم      ذخيرة من مذبح كنيسة البورسيونكولا في النيابة الرسوليّة لجنوب شبه الجزيرة العربيّة      (58 %) من مصابي السرطان في العراق نساء وتسجيل 5 أطفال مصابين يومياً      ترامب: ملفات الفضائيين قادمة.. وأوباما أخطأ حين كشف معلومات سرية      أربيل تطلق لجنة "حماية وتنظيم البيئة" بقرارات حازمة ضد المخالفين      أميركا تضغط لإنهاء مهمة الناتو في العراق
| مشاهدات : 1339 | مشاركات: 0 | 2024-02-20 11:15:16 |

العراق وأمريكا.. الثابت والمتغير في سياسة المصالح!!

عصام الياسري

 

منذ اندلاع الحرب الهمجية في غزة المحاصرة، تشتد بين الولايات المتحدة والعراق الانفعالات. بسبب الغارات العسكرية الأمريكية التي استهدفت قادة في الفصائل العراقية المسلحة، بعد توجيه هذه الفصائل صواريخها للقواعد الأمريكية... العراق يريد خروجا سريعا ومنظما للقوات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة من أراضيه، ولكن لم يتم تحديد موعد نهائي، كما يقول رئيس الوزراء. واصفا وجود تلك القوات بأنه مزعزع للاستقرار وسط تداعيات إقليمية.

مواقف السوداني الزعيم العراقي غير ثابتة، تعبر عن ردود فعل مثيرة للتساؤل داخل الأوساط العراقية. منها على سبيل المثال لا الحصر، القول: بأن تصرفات الجيش الأمريكي في العراق تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، وإن التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية لم يعد ضروريا. لكنه، وفق ما نشر مؤخرا في وسائل الإعلام من معلومات سرية، يؤكد بأن بقاء قوات التحالف في العراق ضرورة!. وفي جنبه أخرى يشير إلى أن هجمات الفصائل العراقية على القوات الأمريكية تثير الانتقام الأمريكي، وإن العراق لا يرى الولايات المتحدة كعدو.

اكتسبت الدعوات التي أطلقتها منذ فترة طويلة فصائل أغلبها شيعية، قريبة من إيران، لرحيل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، زخما بعد سلسلة من الضربات الأمريكية على جماعات متشددة تشكل جزءا من قوات الأمن العراقية الرسمية. وأثارت تلك الضربات، التي جاءت ردا على عشرات الهجمات بطائرات دون طيار والصواريخ على القوات الأمريكية منذ أن شنت إسرائيل حربها على غزة، مخاوف من أن يصبح العراق مسرحا للصراع الإقليمي. وفي مقابلة صحفية في بغداد يوم الثلاثاء 9 يناير، قال السوداني "هناك حاجة لإعادة تنظيم هذه العلاقة حتى لا تكون مبررا لأي طرف سواء كان داخليا أو خارجيا للعبث بالاستقرار في العراق والمنطقة."

ومن المرجح أن يؤدي الانسحاب الأمريكي إلى القلق في واشنطن بشأن زيادة نفوذ إيران على النخبة الحاكمة في العراق. حيث إن الجماعات الشيعية المدعومة من إيران اكتسبت قوة في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وربما سنشهد مزيدا من التوسع في ساحة الصراع في منطقة حساسة بالنسبة للعالم والتي تحتوي على جزء كبير من إمداداته من الطاقة ". الامر الذي دفع بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الاثنين 8 يناير، بالقول من أنها لا تخطط لسحب القوات الأمريكية الموجودة في العراق بناء على دعوة من حكومتها.

العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، من بين أشد المنتقدين للحملة الإسرائيلية على غزة، ويعتبر القتل الجماعي وتهجير المدنيين الفلسطينيين حالة من الإبادة الجماعية. الا ان الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة على القوات الأجنبية والبعثات الدبلوماسية في العراق غير قانونية وتتعارض مع مصالح البلاد. وإن الجماعات المسلحة، تستخدم مكانتها كأعضاء في قوات الحشد الشعبي، وهي قوة أمن حكومية بدأت كمجموعة من الميليشيات في عام 2014، كغطاء. لكن عندما يضربون القوات الأمريكية، فإنهم يعملون خارج التسلسل القيادي تحت راية المقاومة الإسلامية في العراق؛ وعندما تنتقم الولايات المتحدة، فإنهم يندبون خسائرهم كأعضاء في قوات الحشد الشعبي ويحصدون ثمار تصاعد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة.

الدعوات لانسحاب التحالف كانت موجودة منذ سنوات، وحتى الآن لم يتغير الكثير. ففي عام 2020 صوت البرلمان العراقي لصالح رحيله. وفي العام التالي، أعلنت الولايات المتحدة نهاية مهمتها القتالية في العراق والتحول إلى تقديم المشورة والمساعدة لقوات الأمن العراقية، وهي خطوة لم تغير سوى القليل على أرض الواقع. الا ان حرب غزة أعادت القضية إلى الواجهة من جديد، حيث دعت العديد من الجماعات العراقية التي أوصلت حكومة السوداني إلى السلطة والمقربة من طهران إلى الخروج النهائي لجميع القوات الأجنبية" باستثناء الايرانية "، وهي خطوة سعت إليها إيران وحلفاؤها الإقليميون... لكن الا للشعب العراقي كلمة الفصل في امر خطير يتعلق بمصالحه الوطنية وامنه القومي؟.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6067 ثانية