الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 921 | مشاركات: 0 | 2023-09-17 13:29:21 |

جيد.. لكنه متأخر وغير كاف أبداً

محمد عبد الرحمن

 

أخيرا انتبهت مفوضية الانتخابات وهيئة النزاهة الى موضوع الانتخابات ومدى نزاهة المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات. وبالتزامن انتشر امس في مواقع التواصل الاجتماعي الآتي :

ذهب احدهم الى خطاط وطلب منه كتابة لافتة له في مناسبة الانتخابات، تحمل شعار: مكافحة الفساد واجب ديني ووطني .

وافق الخطاط وطلب مبلغا قدره ٢٠ الف دينار. قَبِل صاحب الطلب لكنه قال للخطاط : موافق على العشرين بس أريد وصل بمبلغ ٣٠ الف دينار!

جيد ان تبادر المفوضية والهيئة الى متابعة أموال المرشحين وطلب الذمم المالية منهم ، ولكن يتوجب القول وبقناعة كبيرة انه سبق هذا التوجه وقوع الكثير من الموبقات  التي تشيب لها الولدان. فقد حصلت في هذه الانتخابات ، كما في كل التي سبقتها بهذه الدرجة او تلك، عمليات بيع وشراء للمرشحين على نطاق واسع . والمواطنون يتناقلون الاحاديث عن مبالغ خيالية دُفعت لهذه المرشحة او لذاك المرشح. وكان المبلغ يتضاعف عندما يكون المطلوب سحب مرشح من قائمة معينة بهدف افشالها، لاسيما اذا كان المرشح ممن يمتلكون “قوة تنافسية”. وقد لا يكون ذلك بهدف ضمان الفوز، قدر ما هو توجيه ضربات تحت الحزام للقوائم المنافسة، او في احسن الأحوال تحييدها.

كذلك صرفت وما زالت تصرف أموال طائلة حد البذخ على الحملات الانتخابية التي بدأت مبكرا، وكذلك على من يدعمون المرشحين. وكنا قلنا في عمود سابق ان الحديث لا يجري عن مبالغ بسيطة، بل عن ملايين الدنانير والدولارات والاطيان والأراضي والعقارات والأسلحة، حتى أصبحت سيارات الجكسارة لا قيمة لها في سوق المضاربات الانتخابية.

نقول مجددا: جيد ان تتذكر المفوضية والهيئة هذا الامر، لكن يتوجب القول أيضا انه لا يتعلق اطلاقا بالمرشحين لوحدهم،  فالامر وثيق الصلة براعي وصاحب هذا الكيان او ذاك، هذه القائمة او تلك. ونحن نتحدث هنا عن القوائم “ الطافرة “ والمتنفذة وليس عن تلك التي تعتمد على دعم مؤيديها وجماهيرها، وتخوض حملة انتخابية على قدر حالها واحوالها، واعتمادها أساسا على صلتها بالناس، وهي الأقرب للتعبير عن احساسيسهم  واوجاعهم وآلامهم .

وبالعودة الى الفساد ونهب ثروات البلد، لا يكفي لوقف هذه الظاهرة المستفحلة الإعلان تكرارا عن العزم على التصدي بحزم لخطر نهب المال العام، الذي يستمر ولا يتوقف. والحديث هذا لا صلة له بالتكهنات، بل بالأرقام المهولة  التي تعلنها الجهات المسؤولة عن ذلك وعن قوائم الأسماء التي تفصح عنها، ومنها ما نشرته هيئة النزاهة الجمعة الماضية

(15-٩-٢٠٢٣ )، عن صدور ٤٢ امر قبض واستقدام  بحق مسؤولين كبار من ذوي الدرجات العليا  خلال شهر آب الماضي. وقطعا ما خفي اعظم، وبيانات هيئة  النزاهة  تؤشر ذلك بوضوح .

ومرة أخرى: هذا جيد بلا شك، ولكن من هم هؤلاء “المسؤولون الكبار”؟ من عيّنهم ، ومن  جعلهم  من الكبار وسلّطهم على الناس والمال العام وممتلكات الدولة وعقاراتها واراضيها؟ فضلا عن عقارات وممتلكات المواطنين واراضيهم! 

 كلنا نعلم ان هؤلاء وأمثالهم أتت بهم منظومة المحاصصة واعمدتها، وهي من يجب ان تُسلط عليها الأضواء الكاشفة وتُفتح ملفاتها جميعا، وهي من  يتوجب ان  يُسأل أولا كلٌ من رموزها: من اين لك هذا ؟

هذا ما تنتظره الناس، وما تريد ان تراه اليوم قبل الغد!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 17/ 9/ 2023     

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5431 ثانية