منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي      بعد نهاية المونديال.. إسبانيا تتربع على عرش التصنيف العالمي والمغرب سادسا      الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان تحدد سعر البنزين العادي وتحذّر المحطات التجارية      قوانين حياتنا اليومية.. التحكيم والملكية والمحاماة على طاولة البرلمان العراقي      العراق يتجه للاقتراض الداخلي والخارجي لسد العجز المالي      الولايات المتحدة تصدر "تحذيرا عالميا" لمواطنيها بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط      ليلة عاشرة من الضربات الأميركية... وإيران تهاجم دول المنطقة      لاوُن الرابع عشر: نزع السلاح هو الذي يصنع السلام وليس الأسلحة النووية      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟
| مشاهدات : 1472 | مشاركات: 0 | 2023-04-01 08:45:35 |

رسالة مجلس بطاركة ورؤساء كنائس القدس بمناسبة عيد القيامة 2023

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

"مباركٌ الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاءٍ حيّ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات" (1 بطرس 1: 3). 

نحن –بطاركة ورؤساء كنائس القدس- نُرسل أسمى التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة من مدينة القيامة المقدّسة إلى المسيحيين المؤمنين في جميع أنحاء العالم.

 هنا في القدس كان حدث بشارة الملاك للمرأتين عند القبر الفارغ: "لا تخافا... ليس هو ههنا، لأنّه قام كما قال!" (متى 28: 5-6). قال يسوع هنا أيضًا للمرأتين: "لا تخافا" (متى 28: 10). وحدث هنا أيضًا أن الرّب يسوع القائم من بين الأموات، بدّد خوف تلاميذه؛ حيث كانوا مجتمعين لسبب الخوف خلف الأبواب المغلقة، "فقال لهم يسوع أيضًا: سلام لكم! كما أرسلني الآب أرسلكم أنا. ولمّا قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس" (يوحنا 20: 21-22).

 منذ تلك الأحداث، وحتى يومنا هذا، ظلّ تحقيق وعد الله لنا بقيامة يسوع المسيح، رسالة الفصح لنا "حتّى كما أقيم المسيح من الأموات، بمجد الآب، هكذا نسلك نحن أيضًا في جدّة الحياة؛ لأنّه إن كنّا قد صرنا متّحدين معه بشبه موته، نصير أيضًا بقيامته" (روما 6: 4-5).

 وكما كتب بطرس الرسول لاحقًا، أن قيامة المسيح تمنحنا "الولادة الثانيّة لرجاء حي". وهذا الرجاء هو الذي ساند التلاميذ والكنيسة الأولى وسط التجارب والمحن، معطيًا إياهم القوّة؛ لاجتياز ذلك في مجد، وكرامة وحمد. "الذين به تبتهجون" أكمل بطرس الرسول: "مع أنكم الآن –إن كان يجب- تحزنون يسيرًا بتجارب متنوّعة؛ لكي تكون تزكية إيمانكم... توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح" (1 بطرس 6: 7).

 هذه الكلمات تشجعنا وتعزينا أيضًا وسط هذه الأوقات العصيبة؛ حيث إيماننا يجرّب باستمرار كما رأينا جميعًا بالأشهر الأخيرة تصاعد أحداث العنف في الأراضي المقدّسة، مما يجعل مسيحيي الأراضي المقدّسة يعانون من ظروف شبيهة بتلك التي تحدّث عنها بطرس الرسول.

 كما في السنوات الأخيرة، البعض من كنائسنا، والمواكب الجنائزيّة، والمناطق العامّة أصبحت مناطق مستهدفة؛ إذ انتهكت قدسيّة بعض أماكننا المقدّسة والمقابر، وبعض من الليتورجيات والتقاليد القديمة، فعلى سبيل المثال موكب أحد السعف، وانبعاث النور المقدّس من كنيسة القيامة؛ إذ تمّ منع آلاف المصلين من الوصول، بالرغم من اتفاقيّات للتعاون مع السلطات الحكوميّة، لاستيعاب أي طلبات معقولة قد يقدمونها.

 بينما نواصل المثابرة في هذه الجهود بنيّة حسنة، فإنّنا نطالب المسؤولين المشرفين بالعمل بشكل قانونيّ، وندعو المجتمع الدوليّ، والسكان ذوي النوايا الحسنة، للدفاع نيابة عنّا، لتحصيل الأمان، والوصول، والحريّة الدينيّة للمجتمع المسيحيّ المحليّ، وملايين الحجّاج المسيحيين الذين يزورون الأراضي المقدّسة سنويًّا، إضافة إلى المحافظة على الوضع الراهن.

 بالرغم من الترحيب بهذا الدعم، إلا أنّنا لا نضع آمالنا بأيادٍ بشريّة، بل أملنا الأكبر في الله وحده، لأنّنا من خلال قيامة السيد المسيح حصلنا على الطمأنينة المباركة للعناية الإلهيّة بنا من خلال الروح القدس القادر أن يحفظنا اليوم، كما حفظ المسيحيين الأوّلين في القدس.

 هذا هو الأمل المعطى لنا في قيامة السيّد المسيح، كي نتبادل مع المؤمنين حول العالم التهنئة المسيحيّة القديمة التي لا تزال تردّد بقوّة إلى يومنا هذا: المسيح قام.. بالحقيقة قام.. هللويا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5538 ثانية