قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 900 | مشاركات: 0 | 2023-01-21 08:07:40 |

شراكة الإيمان ثلاثي الأبعاد مع الله 

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

  وجد الإنسان منذ البدء يعيش حياة إجتماعية . فبدأ يشكل الأسرة ، والأسر إجتمعت مع بعضها فشكلت جماعات . والجماعة الواحدة بدأت تبحث عن من يتكتل معها لتزداد قوة ، ورغم ذلك كانت تشعر بالخوف ، فبحثت عن قوى خارقة لكي تتكل عليها لتحميها ، فأختارت تلك التكتلات لها آلهة مختلفة فصار لكل مجموعة إلاهها ، وصنمها ، وعقيدتها ، إلى أن نشأت الأديان التي وضعت للإنسان عقائد ووصايا لكي تسَيّر المؤمنين بدستورها . قال أحد الملحدين ، لولا وجود الأديان لكنا نصنع أدياناً لكي تقود المجتمعات ، والأديان الأكثر حظاً كانت تلك التي بحثت عن خالق الكَوّن الحقيقي ، أي الله . فكيان الإنسان يئن توقاً إلى خالقه لكي يشعر بالأمان وكما قال القديس أوغسطينس .  

   ينبغي على كل إنسان أن يختبر مسيرة التوق إلى الله ولو لفترة قصيرة من عمره كفترة الضيق فيذكر أسم الله ويطلب منه العون لأن في تلك الفترة الحرجة سيشعر بأهمية حضور الله في حياته وخاصةً عندما يطلبه من كل أعماقه وبدون شك فلا بد أن يشعر بإستقرار إلى حين ، لكن سرعان ما تهجر تلك المشاعر فتتبدد . والسبب يعود إلى ضعف الإيمان والعلاقة بينه وبين الله . فالعلاقة مع الله يجب أن تكون مستمرة ويومية لكي يعيش معه في شراكة دائمية . والشراكة تبدأ أولاً بشكل أفقي بين الإنسان وأخيه الإنسان قبل أن تتطور إلى شراكة عمودية بين الإنسان والله ، وحضور الله يتجلى عندما يجتمع المؤمنين به معاً لأجل اسمه ، وهذا ما أكده الرب يسوع ، قال ( فحيثما اجتمع إثنان أو ثلاثة بإسمي ، كنت هناك بينهم ) " مت 20:18" . وهكذا يكتمل الثالوث بين الإنسان وأخيه الإنسان مع حضور الله معهم . 

  عندما يبحث الإنسان عن الله لتكوين علاقة وشراكة معه سيشعر بسلام وإطمئنان . فلا شعور بالإطمئنان بدون الشراكة مع الله ، لأن بدون الله سيشعر بهشاشة كيانه البشري وبضعفه أمام محبة الله ورحمته وعظمته . والعلاقة تبدأ بالصلاة التي تخلق صلة بين الإثنين ، وتلك العلاقة يجب تغذيتها وتجديدها كل يوم . والشراكة الحقيقية يجب أن تكون ثلاثية لكي تكتمل . الله ثالوث ، والمحبة تجمع الأقانيم الثلاثة في كيان واحد ، هكذا الشراكة الحقيقية مع الله لا تكتمل ولا تنضج إلا إذا ما أثمرت شراكة ثلاثية الأبعاد والتي تمتد من الله إلى الإنسان ، ومن الإنسان إلى أخيه الإنسان ، ومن ثم تعود إلى الله الذي هو الحب الحقيقي . حينئذ يكتمل مشروع الشراكة الحقيقية بأبعادها الثلاثة . فالشراكة التي تبدأ بين البشر يجب أن تبنى على أساس الحب المتبادل قبل أن تمتد إلى الله الذي هو مصدر الحب . يقول الكتاب ( إذا قال أحد : " إني أحب الله " وهو لا يحب أخاه كان كاذباً . لأن الذي لا يحب أخاه وهو يراه ، لا يستطيع أن يحب الله وهو لا يراه ) " 1 يو 20:4 " . 

   شراكة الجماعة يجب أن تكون مبنية على أسس تتوطد من خلالها الشراكة الثلاثية الأبعاد لأنها مؤسسة على روح من الأخوة الصادقة التي لا تتحقق إلا من خلال تكثيف روح العدل المقرون بالحب ، ذلك الذي يحترم حق كل من أفراد المجتمع في أن ينمو ويكبر بحسب قدراته ووفق ما تمليه عليه حريته ، وما تتطلبه الأمانة التامة لمعتقداته عندما تكتمل العلاقة الثلاثية بين الله ومخلوقاته . فالمخلوقات يكملون المسيرة وكأن الله موجود بينهم ، لهذا قال يسوع لتلاميذه ( من يقبلكم يقبلني ، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني ) " مت 40:10 " . وهكذا تبلغ العلاقة إلى قمتها بين البشر والله فيشعر الإنسان بحضور الله عندما تكتمل تلك العلاقة الثلاثية  . ولإلهنا المجد الدائم . 

التوقيع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1  

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4971 ثانية