رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      القداس الالهي بمناسبة عيد قيامة ربنا يسوع المسيح له كل المجد في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      مراسم الجمعة العظيمة - كنيسة مار زيا في لندن أونتاريو كندا      الاحتفال بـ قداس احد السعانين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      رعايا إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بعيد القيامة برجاءٍ يتجاوز القلق      رئيس الديوان السيد رامي جوزيف يهنىء بمناسبة عيد القيامة المجيد      المرصد الآشوري: الموت يغيب وجه الأخ نور .. أيقونة التضحية والبذل الصامت      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنىء بمناسبة عيد القيامة المجيد      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟      37 يوماً من الحرب.. إقليم كوردستان يتعرض لـ 650 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات      اسبوع مائي في العراق.. والعراق يقترب من الحرارة الثلاثينية      روسيا تجلي 198 عاملا من محطة بوشهر النووية في إيران      أوروبا تسابق الزمن لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مدينة روما والعالم بمناسبة عيد الفصح ٢٠٢٦      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟
| مشاهدات : 1330 | مشاركات: 0 | 2022-11-17 10:47:13 |

الهجرة المسيحية من الشرق الأوسط في أعلى مستوياتها

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

في خضمّ الحروب والأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط منذ سنوات، يحضر ملفّ مسيحيي الشرق كطبق رئيس على مائدة الفاتيكان الذي يحاول الحفاظ على هذا الوجود الثمين. لم يوفّر البابا فرنسيس في اللقاء الأخير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طرح مسألة الوجود المسيحي في أرض المسيح، حيث اعتبر أنّ لباريس كدولة كاثوليكية كبرى، دوراً في الحفاظ على هذا الوجود.

ويتنامى الخوف في دوائر الفاتيكان من تراجع الحضور المسيحي في ضوء التقارير التي تصلها وتتحدّث عن الهجرة المسيحية المرتفعة في الآونة الأخيرة، حيث وصل تقرير خطير إلى دوائر الفاتيكان من مراجع كنسية ورهبانية يتحدّث عن موجة هجرة مسيحية غير مسبوقة، وهذه الهجرة لم تطل مسيحيي لبنان فقط بل المنطقة بأكملها.

وفي التفاصيل، فإن فلسطين، الأرض التي وُلد فيها السيد المسيح وصُلب، باتت شبه خالية من المسيحيين، فنزيف الهجرة المسيحية مستمرّ في منطقتي الضفة الغربية والقدس، ويُقدّر عدد المسيحيين الذين غادروا في الأشهر العشرين الأخيرة بأكثر من 5000 مسيحي، ومعظمهم إتّجه نحو أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وكندا.

ولم تشكّل نهاية «داعش» في العراق بداية للإستقرار المسيحي، فقد انخفض عدد المسيحيين بشكل مرعب، وحتى الذين لجأوا إلى لبنان مع سقوط نظام صدّام حسين ومن ثمّ نشأة «داعش» تركوا الشرق برمّته وغادروا إلى الغرب، وباتت أرقام المسيحيين العراقيين في لبنان لا تتجاوز المئات، بينما الذين هاجروا منذ أربع سنوات يتجاوز عددهم الخمسين ألف مسيحي.

ولا توجد أرقام دقيقة حول هجرة مسيحيي سوريا، لكن الوضع العام هناك يدعو إلى القلق، إذ إن موجة الهجرة لا تقتصر على المناطق التي إندلعت فيها إشتباكات، بل إنّ الهجرة المسيحية تطول الشباب المسيحي الذي يُفتّش عن تأمين مستقبله في الغرب، وبالتالي فإنّ الحرب السورية التي أصابت كلّ المكوّنات، ضربت الوجود المسيحي في العمق.

وعلى رغم الأمن والإستقرار المتواجدين في الأردن، إلا أنّ هجرة الشباب المسيحي موجودة، لكنّ هذه الهجرة لم تؤثّر على جوهر الوجود المسيحي هناك كما حصل في دول الجوار، علماً ان المكوّن المسيحي يحظى باهتمام من السلطات الأردنية وعلى رأسها الملك عبدالله الثاني.

وضربت الأزمة المالية والإقتصادية والسياسية كل الشرائح اللبنانية ولم تقتصر على المكوّن المسيحي، لكنّ أزمة «كورونا» والإغلاق العالمي ومنع السفر هدّأت من روع الهجرة المسيحية. فعلى سبيل المثال، استقبلت السفارة الكندية وحدها في الأشهر الثلاثين الأخيرة أكثر من 10 آلاف طلب هجرة لعائلات وشباب مسيحي، في حين أنّ هناك أرقاماً مرتفعة لطلبات هجرة تتخطّى الألف طلب سُجلت في آخر 15 شهراً في سفارات أوستراليا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبلدان أوروبية أخرى.

والجدير ذكره، أن هذه الطلبات إلى السفارات الغربية هي طلبات هجرة وليست طلبات سياحة أو إقامات عمل لشباب لبناني على طريقة تقديم طلبات عمل في الخليج أو أفريقيا.

وتصف مراجع كنسية أنّ ما حصل في السنوات الثلاث الأخيرة في لبنان شبيه لما حصل خلال حرب الإلغاء عام 1990 ومن ثمّ أثناء فترة الإحتلال السوري، حيث اضطُهد المكوّن المسيحي وهاجرت شريحة كبيرة منه إلى الخارج، لذلك فإن أرقام هجرة المسيحيين في هذه المدّة تفوق الخمسين ألف مسيحي حسب التقديرات، في حين أنّ الأرقام الرسمية قد تكون أكثر من هكذا بكثير.

ومن جهة أخرى، فإن عدم معالجة الأزمة اللبنانية سيدفع بالكثير من الشباب المسيحي وغير المسيحي إلى التفكير بالهجرة النهائية، في وقت يشاهد العالم بأجمعه كيف أنّ اللبنانيين يهربون عبر «زوارق الموت» ليتخلّصوا من «جهنم السلطة»، لذلك فإن التحذيرات تتوالى بشأن ارتفاع موجة الهجرة، عندها تُصبح الأرض بلا شعب، ويحكم الحكّام الحجر وليس البشر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6728 ثانية