رسالة التّعزية الّتي بعث بها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث لرقاد الأب الخورأسقف سليم برادوستي      غبطة البطريرك يونان يزور سيادة رئيس أساقفة أبرشية ستراسبورغ اللاتينية، ستراسبورغ – فرنسا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يتضامن مع غبطة ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ظلّ الحملة والهجوم الإعلامي المسيء اللّذين يتعرّض لهما غبطته      انطلاق ملتقى المرأة السريانية في بغديدا وزيارة إيمانية لـ 500 سيدة إلى كنائس الموصل      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء في سيكر      غبطة البطريرك يونان يكرّس أيقونة سيّدة الشرق في كابيلا مسيحيي الشرق في بازيليك Notre Dame de Fourvière، ليون – فرنسا      وفاة الأب سليم البرادوستي      بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح مقر لجنة الرها الفنية في القامشلي      أحلامك الواقعية والخيالية.. الذكاء الاصطناعي يستطيع تفسيرها      سر التثاؤب.. علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة      وظيفة الأحلام.. 50 ألف دولار مقابل مشاهدة مباريات المونديال      البابا لاون: من ينتقدني بسبب إعلاني الإنجيل فليفعل ذلك بصدق      نيجيرفان بارزاني: اتفقنا مع الحلبوسي على ضرورة فتح صفحة جديدة      العراق يعرض نفطاً بخصومات كبيرة حال عبور مضيق هرمز      باكستان: من الضروري الالتزام بوقف النار واحترامه لإتاحة المجال للدبلوماسية      لا ترمي قشور الفاكهة.. قد تجعل الخبز أكثر فائدة      بعد الأربعين.. جهاز منزلي يحسن القدرات العقلية      نجوم التنس "يتمردون" على رولان غاروس بسبب الجوائز المالية
| مشاهدات : 1345 | مشاركات: 0 | 2022-11-17 10:47:13 |

الهجرة المسيحية من الشرق الأوسط في أعلى مستوياتها

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

في خضمّ الحروب والأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط منذ سنوات، يحضر ملفّ مسيحيي الشرق كطبق رئيس على مائدة الفاتيكان الذي يحاول الحفاظ على هذا الوجود الثمين. لم يوفّر البابا فرنسيس في اللقاء الأخير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طرح مسألة الوجود المسيحي في أرض المسيح، حيث اعتبر أنّ لباريس كدولة كاثوليكية كبرى، دوراً في الحفاظ على هذا الوجود.

ويتنامى الخوف في دوائر الفاتيكان من تراجع الحضور المسيحي في ضوء التقارير التي تصلها وتتحدّث عن الهجرة المسيحية المرتفعة في الآونة الأخيرة، حيث وصل تقرير خطير إلى دوائر الفاتيكان من مراجع كنسية ورهبانية يتحدّث عن موجة هجرة مسيحية غير مسبوقة، وهذه الهجرة لم تطل مسيحيي لبنان فقط بل المنطقة بأكملها.

وفي التفاصيل، فإن فلسطين، الأرض التي وُلد فيها السيد المسيح وصُلب، باتت شبه خالية من المسيحيين، فنزيف الهجرة المسيحية مستمرّ في منطقتي الضفة الغربية والقدس، ويُقدّر عدد المسيحيين الذين غادروا في الأشهر العشرين الأخيرة بأكثر من 5000 مسيحي، ومعظمهم إتّجه نحو أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وكندا.

ولم تشكّل نهاية «داعش» في العراق بداية للإستقرار المسيحي، فقد انخفض عدد المسيحيين بشكل مرعب، وحتى الذين لجأوا إلى لبنان مع سقوط نظام صدّام حسين ومن ثمّ نشأة «داعش» تركوا الشرق برمّته وغادروا إلى الغرب، وباتت أرقام المسيحيين العراقيين في لبنان لا تتجاوز المئات، بينما الذين هاجروا منذ أربع سنوات يتجاوز عددهم الخمسين ألف مسيحي.

ولا توجد أرقام دقيقة حول هجرة مسيحيي سوريا، لكن الوضع العام هناك يدعو إلى القلق، إذ إن موجة الهجرة لا تقتصر على المناطق التي إندلعت فيها إشتباكات، بل إنّ الهجرة المسيحية تطول الشباب المسيحي الذي يُفتّش عن تأمين مستقبله في الغرب، وبالتالي فإنّ الحرب السورية التي أصابت كلّ المكوّنات، ضربت الوجود المسيحي في العمق.

وعلى رغم الأمن والإستقرار المتواجدين في الأردن، إلا أنّ هجرة الشباب المسيحي موجودة، لكنّ هذه الهجرة لم تؤثّر على جوهر الوجود المسيحي هناك كما حصل في دول الجوار، علماً ان المكوّن المسيحي يحظى باهتمام من السلطات الأردنية وعلى رأسها الملك عبدالله الثاني.

وضربت الأزمة المالية والإقتصادية والسياسية كل الشرائح اللبنانية ولم تقتصر على المكوّن المسيحي، لكنّ أزمة «كورونا» والإغلاق العالمي ومنع السفر هدّأت من روع الهجرة المسيحية. فعلى سبيل المثال، استقبلت السفارة الكندية وحدها في الأشهر الثلاثين الأخيرة أكثر من 10 آلاف طلب هجرة لعائلات وشباب مسيحي، في حين أنّ هناك أرقاماً مرتفعة لطلبات هجرة تتخطّى الألف طلب سُجلت في آخر 15 شهراً في سفارات أوستراليا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبلدان أوروبية أخرى.

والجدير ذكره، أن هذه الطلبات إلى السفارات الغربية هي طلبات هجرة وليست طلبات سياحة أو إقامات عمل لشباب لبناني على طريقة تقديم طلبات عمل في الخليج أو أفريقيا.

وتصف مراجع كنسية أنّ ما حصل في السنوات الثلاث الأخيرة في لبنان شبيه لما حصل خلال حرب الإلغاء عام 1990 ومن ثمّ أثناء فترة الإحتلال السوري، حيث اضطُهد المكوّن المسيحي وهاجرت شريحة كبيرة منه إلى الخارج، لذلك فإن أرقام هجرة المسيحيين في هذه المدّة تفوق الخمسين ألف مسيحي حسب التقديرات، في حين أنّ الأرقام الرسمية قد تكون أكثر من هكذا بكثير.

ومن جهة أخرى، فإن عدم معالجة الأزمة اللبنانية سيدفع بالكثير من الشباب المسيحي وغير المسيحي إلى التفكير بالهجرة النهائية، في وقت يشاهد العالم بأجمعه كيف أنّ اللبنانيين يهربون عبر «زوارق الموت» ليتخلّصوا من «جهنم السلطة»، لذلك فإن التحذيرات تتوالى بشأن ارتفاع موجة الهجرة، عندها تُصبح الأرض بلا شعب، ويحكم الحكّام الحجر وليس البشر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5266 ثانية