العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس مؤسسة "آشوريون من أجل العدالة" في أمريكا      المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر مراسم وضع حجر الأساس لمجمع النصب التذكاري لمجزرة سمّيل الآشورية في سمّيل      هدوءٌ لا يبدِّد القلق… مخاوف من إعادة تموضع «داعش» في سوريا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق      مالية إقليم كوردستان تكشف بالأرقام حجم الأموال المستحقة من بغداد: رواتب 12 شهراً لم تُرسل      دراسة جديدة تعيد كتابة قصة الإنسان الأولى      "الدولار لن يكون الأثر الوحيد" .. توقعات بزيادة أسعار السلع ومعدلات التضخم بالعراق      بسبب غرينلاند.. أزمة دبلوماسية حادة بين واشنطن والدنمارك وتحذيرات من تفكك الناتو      إيداع مادورو وزوجته "سجن الرعب".. شهد سلسلة حوادث      لا يحتفل بالأهداف ولا حتى يرف جفنه!.. سر "التمثال البشري" الذي أذهل الجميع في أمم إفريقيا 2025      طبيب يكشف 5 أنواع للسعال.. بعضها خطير      نحو 33.5 مليون حاج إلى روما خلال السنة المقدسة      تقرير صادر عن حكومة الإقليم: بغداد أرسلت 41% فقط من إجمالي المستحقات المالية لكوردستان خلال السنوات الثلاث الماضية      الديمقراطي الكوردستاني يرشح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1011 | مشاركات: 0 | 2022-11-17 10:03:28 |

سامح لم يعد سامحاً (الجزء الثاني)

مروان صباح الدانوك

 

مروان صباح الدانوك - بغداد

 

هذا العام من اكثر الأعوام عواصف، ربما لم يمر ما مررنا به في كل العقود الماضية، عواصف ترابية استمرت لعدة أيام، حاملة معها ذرات صفراء من رمال الصحراء، تحملها رياح خفيفة، لا اعلم كيف لتلك الرياح الضعيفة ان تحمل معها كمية رمال وأتربة بهذا الحجم، فقد اُرهِقنا ونحن نزيح الغبار من فوق سطوح الأثاث والجدران، وبين ذرة وأخرى اجد اقنعة متطايرة، اقنعة اشبه بقناع "سامح" الشخصية الكرتونية التي ذكرتها في الجزء الأول من مقالي قبل عامين، اقنعة متلونة لعدة أشخاص كانوا يرتدونها لخداعنا بإنهم اجمل من الملائكة طبعاً، وأفضل الجميع، وأكثرهم حباً لنا، ولكنهم في الحقيقة عكس ذلك، يبحثون عن سببٍ لتركنا والتشهير بنا والتلفيق، انتشل تلك الأقنعة وسط خيبة كبيرة وندم، لو كانت تباع تلك الأقنعة لكنت الآن تاجراً كبيراً امتلك آلاف الدولارات.

بمرور الزمن وتقدم العمر أصبح لدي حدساً لما سيحدث في المستقبل، صرت أتجول في الأماكن وأرى زيفهم، وكأنني ارتدي نظارةً تزيل من الآخرين غلافهم المشابه لجلد الحرباء الذي يتلون بتلون البيئة التي تعيش وتتأقلم فيها، وكثيراً ما اشعر بالانكسار والإمتعاض وانا اشاهد مسرحية الحياة وممثليها البارعين في هذا المجال، ترى ما الذي يجبرهم؟ ربما مصابون بمرضٍ نفسيٍ يجعلهم يفعلون كذا، ام انهم اعتادوا على التلون والنفاق، ام كلا الإجابتين. 

الابتعاد عن الجميع راحة لا يعلمها الا من يفعلها، فـ والله لم أجد راحة اكثر من الإعتكافِ وهجر المنافقين والمتلونين الذين سينالوا الدرك الأسفل من النار، اشباه الرجال، فتركهم راحة نفسية كبيرة وكثيرة، فمن أراد السعادة فعليه بتقليل معارفه، فكثرتهم تسبب ارهاق وتفكيرٍ سلبيٍ دائم، كالدواء ان زاد عن حده ضرّ صاحبه.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5393 ثانية