شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      "دودة حاسوبية ذكية".. هجوم إلكتروني جديد دون تدخل بشري يثير القلق      إقليم كوردستان يضم 1.190.391 متقاضياً للرواتب.. 49% منهم في محافظة أربيل      دهوك تستضيف كأس السوبر الخليجي للأندية 2026      وزير العدل يبحث مع السفير اللبناني تفعيل اتفاقية تبادل المحكومين      واشنطن تعتزم إرسال علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى إفريقيا      القرم تعلن حالة الطوارئ بعد ضربات أوكرانية شلّت الوقود والكهرباء      الولايات المتحدة تشن غارات في إيران بعد هجوم على سفينة حربية      فرنسا تستعد لاستقبال البابا: شعار الزيارة وصلاة خاصة وأماكن اللقاء مع المؤمنين      من جنوب آسيا إلى إفريقيا.. بعوضة ملاريا غازية تهدد 126 مليوناً      سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟
| مشاهدات : 1098 | مشاركات: 0 | 2022-08-05 11:33:37 |

دور الباحث الاجتماعي في حياتنا

شرمين حسين محمد

 

تنبع اهمية المرشد النفسي،والاجتماعي من الاعتناء بالصحة النفسية،والاجتماعية، للفرد، وحمايتها من الاضطرابات التي تصيبها،فالاستعانة بالباحث النفسي، والاجتماعي ضرورة ملحة، في ايجاد الحلول المناسبة، للعديد من الازمات النفسية، والاجتماعية،والعاطفية..الخ كما ان تفاقم الازمات النفسية: (كالتوتر،والقلق،والاكتئاب..الخ)، قد تؤثر سلبا على الصحة النفسية، والبدنية على المدى البعيد، اذا امتنعنا عن التوجه، الى الاستشارات النفسية، وصرفنا النظر عن العناية  بصحتنا النفسية، فاي عضو من أعضاء الجسد، قد يشكو من العلل، فسرعان ما نتوجه عند حدوث  تلك العلل،الى الطبيب الاخصائي، في الأمراض الجسدية، والجانب النفسي أيضآ، شأنه في ذلك، كشان الجانب الجسدي، بأمس الحاجة الى العناية،للحفاظ على سلامته،

ويجدر الإشارة الى ان، هناك بعض المفاهيم المغلوطة، عن الشخص المتوجه الى  المستشار او الطبيب النفسي، تسود في بعض المجتمعات؛ بسبب قلة الوعي،وهي: اتصاف ذلك الشخص، بالجنون،وهذا مفهوم خاطىء، فهناك من لا يفكر في الالتجاء، الى الاستشارات، خوفا من التنمر، فلا بد من الإشارة، الى ان: ليس كل من اتجه  الى الطبيب،او المرشد النفسي، يتصف بالجنون،وانما هو فقط، قد يعاني من اضطراب نفسي، ينوي معالجته،او يحتاج إلى، تفريغ من بداخله، من المشاعر السلبية، والهموم،والمشكلات، التي يعاني منها، بالتحدث الى الشخص المناسب الذي يصغي اليه، ويثق به في كتمان اسراره، وينصحه بالاهتداء الى السبل المناسبة، التي تساعده على الخروج  من محنته،بأقل الخسائر، وعدم التقوقع باستمرار، على الحالة التي هو فيها، فجميع شراءح المجتمع، ومهما بلغت مراتبهم العلمية، وطبقاتهم الاجتماعية، والاقتصادية، فهم بأمس الحاجة، الى الباحث الاجتماعي، والنفسي،

فليتجنب كلا منا التكبر،ويبتعد عن التنظير، ويتوجب علينا، ان نلتفت لحياتنا، من المناحي النفسية، دون التأثر بالاعتقادات  الخاطئة،والنظرة المجتمعية الباطلة، كما ان المرشد النفسي، يعد وجوده ضرورة  قصوى في المدارس، الابتداءية،والثانوية؛ بهدف الاعتناء، بالصحة النفسية، للأطفال،والمراهقين،وعلاوة على ذلك أيضآ، ينبغي ان تميز بين: الطبيب النفسي، والمستشار النفسي، فالاول: يعالج الامراض النفسية المزمنة، بالادوية،والعقاقير... وغير ذلك من طرق علاجية اخرى،

واما الثاني: فدوره وقاءي، (فالوقاية خير من العلاج)، وهناك من يتحجج، بالفقر،وتدني مستوى المعيشة، فيمتنع عن الالتجاء الى العلاج او الاستشارات، وتلك حجة داحضة، في عصرنا الراهن، في ظل التقدم التكنلوجي، فأصبح بإمكان الفرد، الحصول على استشارات نفسية مجانية، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، فالباحث،او المستشار النفسي، يمد لنا يد العون، في ان نصبح افرادا اسوياء، في صحتنا النفسية، والعقلية،لكي ننشا جيلا سويا، يساهم في بناء  مجتمع سوي.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5168 ثانية