قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1116 | مشاركات: 0 | 2021-12-08 09:49:18 |

جرس إنذار بعودة داعش في العراق.. مخاوف من المناطق الرخوة

قوات عراقية في لقطة أرشيفية.

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

اعتبر محللون سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على قرية شمالي العراق لعدة ساعات بمثابة جرس إنذار، من خطر استغلال التنظيم المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، لإعادة انتشاره من جديد في البلاد، التي دحر فيها قبل سنوات.

وأكدوا ضرورة أن تستدعي التحركات الأخيرة لداعش في المناطق الرخوة أمنيا في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى، شمالي العراق، مزيدا من التعاون لبسط الأمن، إضافة إلى إنهاء الخلافات السياسية التي تسهل مهمة الإرهاب.

والأحد، سيطر مسلحو داعش على قرية "لهيبان" بقضاء الدبس في محافظة كركوك، شمالي العراق بعد هجوم بدأوه السبت.

ووفق مصادر أمنية، فإن أهالي القرية قاوموا مسلحي "داعش" قبل أن تتدخل القوات العراقية والبشمركة، واضطر مسلحو داعش إلى الفرار.

وقالت إن العناصر الإرهابية أضرمت النيران في بعض منازل القرية قبل فرارها.

وهذه أول مرة يبسط داعش سيطرته على مساحة جغرافية منذ إعلان هزيمته في العراق عام 2017.

وتقع قرية "لهيبان" في منطقة نائية متنازع عليها بين الحكومة العراقية في بغداد وحكومة أربيل في إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وتمكنت قوات النخبة في وزارة الداخلية العراقية، ومقاتلو البشمركة الكردية، في ساعة مبكرة من فجر الاثنين من استعادة السيطرة على قرية لهيبان، على الرغم من أن المسلحين قاموا بتفخيخ بعض المنازل بعبوات ناسفة.

الواقعة لم تكن مفاجأة حيث نفذ تنظيم داعش 3 هجمات على قوات البشمركة على مدار الأسبوع الماضي أوقعت عشرات القتلى والمصابين.

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان برزاني، في بيان، على ضرورة اتخاذ الجيش العراقي والبشمركة معا إجراءات سريعة لوضع حد لجرائم داعش.

وطالب بضرورة مراجعة الوضع العسكري، على أن يشارك التحالف الدولي في دعم الخطوات السريعة، مشيرا إلى ضرورة ملء المناطق الواقعة بين البشمركة والقوات العراقية على حدود محافظة نينوى مع الإقليم.

 

الخلافات السياسية

الأكاديمي العراقي، مثني العبيدي، قال إن نشاطات الجماعات الإرهابية يزداد كلما حصلت تطورات أو أزمة سياسية تنشغل بها مؤسسات الدولة، إذ تمثل فرصة لهذه الجماعات لتنفيذ عملياتها.

وأضاف العبيدي في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية" أن الجماعات الإرهابية مثل داعش تعلن شن هذه الهجمات حتى تؤكد أنها لا تزال موجودة في الساحة العراقية بالرغم من هزيمتها من قبل القوات الأمنية العراقية وبدعم من التحالف الدولي عام 2017.

وتابع: "تعد المناطق التنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم من المناطق التي تتأثر سلباً بالأوضاع والتطورات السياسية والبعض منها تحت سيطرة قوات البشمركة التي لا تمتلك قدرات القوات الأمنية الاتحادية مما يجعلها عرضة للهجمات الإرهابية. ولا يخلو الأمر من احتمالية وجود جهات تتسبب بهذه الهجمات لأغراض سياسية".

 

عمليات وليس سيطرة

وتابع: "ليس من المتوقع أن يكون لداعش سيطرة على أي أراض ومناطق في البلاد لعدة أسباب منها أنه لم يعد بتلك القوة التي مكنته سابقاً من السيطرة عام 2014 بعد تعرضه لهزيمة كبيرة وقتل العدد الأكبر من عناصره وهروب أعداد أخرى إلى العديد من الدول في أوروبا وآسيا وإفريقيا هذا من جهة، ومن جهة اخرى جاهزية القوات الأمنية والعسكرية العراقية".

قبل أن يستدرك: "لكن في ظل الأوضاع الراهنة ليس من المستبعد أن تتزايد العمليات الإرهابية لتنظيم داعش الذي غالبا ما يستغل الأزمات السياسية في القيام بنشاطاته وأعماله الإرهابية".

وأوضح أن العمليات الإرهابية وتزايد نشاط تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني في المناطق المتنازع عليها سبب وجيه ودافع للقيام بإعادة النظر في الإدارة الأمنية لهذه المناطق وعدم تركها كنقاط هشة تستغلها هذه الجماعات لزعزعة الوضع الأمني، ولكن على الأغلب الأمر سيتأثر بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة وأوراق المساومة بين القوى السياسية الفاعلة في المشهد السياسي الجديد".

وفي نهاية 2017، أعلن العراق القضاء على تنظيم داعش بعد تقويض قدرات التنظيم الإرهابي الذي احتل في 2014 نحو ثلث أراضي البلاد.

وخلال السنوات الماضية، سعى التنظيم الإرهابي إلى إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إرهابية في محاولة لإثبات تواجده، قابلتها عمليات عسكرية عراقية لملاحقة عناصره.

وبين الحين والآخر، تنفذ القوات الأمنية العراقية عمليات عسكرية لملاحقة عناصر داعش في المناطق الحدودية والتضاريس الجغرافية التي يتخذها مقار لمسلحيه.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6648 ثانية