بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء      ردود فعل جنونية.. هل تم تزوير قرعة دوري أبطال أوروبا؟      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط
| مشاهدات : 1110 | مشاركات: 0 | 2021-12-08 09:49:18 |

جرس إنذار بعودة داعش في العراق.. مخاوف من المناطق الرخوة

قوات عراقية في لقطة أرشيفية.

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

اعتبر محللون سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على قرية شمالي العراق لعدة ساعات بمثابة جرس إنذار، من خطر استغلال التنظيم المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، لإعادة انتشاره من جديد في البلاد، التي دحر فيها قبل سنوات.

وأكدوا ضرورة أن تستدعي التحركات الأخيرة لداعش في المناطق الرخوة أمنيا في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى، شمالي العراق، مزيدا من التعاون لبسط الأمن، إضافة إلى إنهاء الخلافات السياسية التي تسهل مهمة الإرهاب.

والأحد، سيطر مسلحو داعش على قرية "لهيبان" بقضاء الدبس في محافظة كركوك، شمالي العراق بعد هجوم بدأوه السبت.

ووفق مصادر أمنية، فإن أهالي القرية قاوموا مسلحي "داعش" قبل أن تتدخل القوات العراقية والبشمركة، واضطر مسلحو داعش إلى الفرار.

وقالت إن العناصر الإرهابية أضرمت النيران في بعض منازل القرية قبل فرارها.

وهذه أول مرة يبسط داعش سيطرته على مساحة جغرافية منذ إعلان هزيمته في العراق عام 2017.

وتقع قرية "لهيبان" في منطقة نائية متنازع عليها بين الحكومة العراقية في بغداد وحكومة أربيل في إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وتمكنت قوات النخبة في وزارة الداخلية العراقية، ومقاتلو البشمركة الكردية، في ساعة مبكرة من فجر الاثنين من استعادة السيطرة على قرية لهيبان، على الرغم من أن المسلحين قاموا بتفخيخ بعض المنازل بعبوات ناسفة.

الواقعة لم تكن مفاجأة حيث نفذ تنظيم داعش 3 هجمات على قوات البشمركة على مدار الأسبوع الماضي أوقعت عشرات القتلى والمصابين.

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان برزاني، في بيان، على ضرورة اتخاذ الجيش العراقي والبشمركة معا إجراءات سريعة لوضع حد لجرائم داعش.

وطالب بضرورة مراجعة الوضع العسكري، على أن يشارك التحالف الدولي في دعم الخطوات السريعة، مشيرا إلى ضرورة ملء المناطق الواقعة بين البشمركة والقوات العراقية على حدود محافظة نينوى مع الإقليم.

 

الخلافات السياسية

الأكاديمي العراقي، مثني العبيدي، قال إن نشاطات الجماعات الإرهابية يزداد كلما حصلت تطورات أو أزمة سياسية تنشغل بها مؤسسات الدولة، إذ تمثل فرصة لهذه الجماعات لتنفيذ عملياتها.

وأضاف العبيدي في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية" أن الجماعات الإرهابية مثل داعش تعلن شن هذه الهجمات حتى تؤكد أنها لا تزال موجودة في الساحة العراقية بالرغم من هزيمتها من قبل القوات الأمنية العراقية وبدعم من التحالف الدولي عام 2017.

وتابع: "تعد المناطق التنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم من المناطق التي تتأثر سلباً بالأوضاع والتطورات السياسية والبعض منها تحت سيطرة قوات البشمركة التي لا تمتلك قدرات القوات الأمنية الاتحادية مما يجعلها عرضة للهجمات الإرهابية. ولا يخلو الأمر من احتمالية وجود جهات تتسبب بهذه الهجمات لأغراض سياسية".

 

عمليات وليس سيطرة

وتابع: "ليس من المتوقع أن يكون لداعش سيطرة على أي أراض ومناطق في البلاد لعدة أسباب منها أنه لم يعد بتلك القوة التي مكنته سابقاً من السيطرة عام 2014 بعد تعرضه لهزيمة كبيرة وقتل العدد الأكبر من عناصره وهروب أعداد أخرى إلى العديد من الدول في أوروبا وآسيا وإفريقيا هذا من جهة، ومن جهة اخرى جاهزية القوات الأمنية والعسكرية العراقية".

قبل أن يستدرك: "لكن في ظل الأوضاع الراهنة ليس من المستبعد أن تتزايد العمليات الإرهابية لتنظيم داعش الذي غالبا ما يستغل الأزمات السياسية في القيام بنشاطاته وأعماله الإرهابية".

وأوضح أن العمليات الإرهابية وتزايد نشاط تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني في المناطق المتنازع عليها سبب وجيه ودافع للقيام بإعادة النظر في الإدارة الأمنية لهذه المناطق وعدم تركها كنقاط هشة تستغلها هذه الجماعات لزعزعة الوضع الأمني، ولكن على الأغلب الأمر سيتأثر بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة وأوراق المساومة بين القوى السياسية الفاعلة في المشهد السياسي الجديد".

وفي نهاية 2017، أعلن العراق القضاء على تنظيم داعش بعد تقويض قدرات التنظيم الإرهابي الذي احتل في 2014 نحو ثلث أراضي البلاد.

وخلال السنوات الماضية، سعى التنظيم الإرهابي إلى إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إرهابية في محاولة لإثبات تواجده، قابلتها عمليات عسكرية عراقية لملاحقة عناصره.

وبين الحين والآخر، تنفذ القوات الأمنية العراقية عمليات عسكرية لملاحقة عناصر داعش في المناطق الحدودية والتضاريس الجغرافية التي يتخذها مقار لمسلحيه.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5187 ثانية