الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1430 | مشاركات: 0 | 2021-11-22 11:35:03 |

آثار العراق المنهوبة.. أميركا تتعهد بالإعادة والحماية

© AFP بعض القطع الآثرية التي أعادتها وشنطن إلى متحف بغداد

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

كشف وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي، حسن ناظم، عن قيام الولايات المتحدة بإصدار قانونا يمنع ويجرم الإتجار بالآثار العراقية.

وأشاد الوزير العراقي بالدعم الذي تلقته بغداد من واشنطن وبالأخص وزارتي العدل والخارجية الأميركيتين بمواجهة عمليات التهريب والسرقة للآثار والمقتنيات العراقية.

في السياق، يقول الدكتور العراقي محمد عاصم شنشل، إن التاريخ والتراث العراقي تعرض عقب عام 2003 مع الاحتلال الأميركي لأكبر عملية سطو وتدمير على مدى الأربع عقود الأخيرة.

 

متحف بغداد

تعرض العراق لعملية سرقة وتدمير لمقتنياته الأثرية عقب سقوط بغداد عام 2003، وهنا شنشل، خلال حديثه لـ"سكاي نيوز" عربية، أنه عقب دخول القوات الأميركية للعاصمة العراقية ناشد العاملين بالمتحف العراقي "بغداد" بحماية الأثار من السرقة.

وأوضح أن الاستجابة الأميركية جاءت بعد مرور 4 أيام من النهب والسرقة والتدمير للمتحف ومقتنياته التي تصل إلى ما يقرب من 40 ألف قطعه داخل المخازن، وما يقرب من 20 ألف قطعة أثرية معروضة داخل أروقة المتحف آنذاك.

وأضاف أن القوات الأميركية قامت بعد ذلك بمصادرة عدد كبير من القطع الأثرية الموجودة بالمتحف ومخازنه، بخلاف مصادرة طابقيين أسفل البنك المركزي العراقي كان يتم فيهم تخزين القطع الأثرية النادرة والتي تحمل مدلولات تاريخية عظيمة، وتمثل مجموعة من الحضارات العراقية كالسومرية والبابلية والأشورية.

 

مافيا دول الجوار

وأكد أنه في تلك الفترة تورطت بعض دول الجوار في تمرير المسروقات من الآثار العراقية عبر أراضيها عن طريق استئجار المرتزقة المتخصصة في عمليات نهب الأثار وتدمير التاريخ.

وأضاف شنشل، أن تلك العمليات التي تورطت فيها تلك الدول كان هدفها الأساسي ليس السرقة فحسب بل محو تاريخ العراق وتدميره وحرمان الأجيال القادمة من معرفة تاريخهم وحضارتهم التي تمتد لأكثر من 7500 عاما.

وأكد أنه عقب سقوط بغداد تم دخول تلك المجموعات عبر تركيا وإيران بعد تدريبهم للقيام بتلك المهام التخريبية والمحو المنظم للتاريخ وللحضارة، بخلاف القيام في بعض الأحيان بعمليات تنقيب.

وأشار إلى أن العراق تحتوي الكثير من الأثار التي لم يتم اكتشافها حتى الأن نتيجة الحروب التي تعرضت لها البلاد وتوقف عمليات التنقيب الحكومية، الأمر الذي سمح لمافيا الأثار والتخريب من الظهور والنشاط في العراق بشكل كبير.

 

3 طرق مشبوهة

هنا أوضح اللواء شنشل أن الأثار العراقية تعرضت للسرقة والتخريب والنهب عن طريق 3 محاور مشبوهة.

في تلك النقطة، قال شنشل، إن عملية الانفلات الأمني في العراق والوعكات السياسية التي تعرض لها سمحت بتشكيل عصابات من الداخل العراقي لسرقة الأثار بدون الدراية بقيمتها، وبيعها في الداخل من ثم تهريبها للخارج.

وهنا أكد اللواء العراقي، أن هناك مرتزقة تم تدريبهم بشكل احترافي لسرقة الأثار العراقية وتدمير البعض الأخر لحساب إيران.

وأضاف أن الكثير من تلك العصابات المحترفة تم رصدها بالفعل والقبض على عددا منهم، ولكن بعد أن تم بالتأكيد سرقة العديد من الأثار.

وهنا أشار إلى دخول عددا من العصابات التي تنتمي للقاعدة عقب سقوط العاصمة بغداد لسرقة الأثار من أحل توفير الأموال لشراء الأسلحة.

وأكد أن جميع تلك الطرق المشبوهة كانت تتم أمام القوات الأميركية التي ساعدت بشكل كبير في تدمير الحضارة العراقية في تلك الفترة، على حد قوله.

 

القانون الأميركي

وحول القانون الأميركي، أشاد بتلك الخطوة، مطالبا بأهمية وفاء واشنطن بوعودها حول استعادة ما تبقى من آثار عراقية مهربة، بخلاف تدريب كوادر عراقية متخصصة في حماية الآثار.

يذكر أنه تم استعادة نحو 17 ألف قطعة أثرية أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى أميركا مع وفد حكومي في يوليو الماضي، وهذه القطع على الأغلب كانت ألواح طينية مكتوبة بالمسمارية وتعد فريدة من نوعها.

واسترداد تلك القطع جاء نتيجة جهد متواصل من فريق من وزارة هيئة الآثار والتراث ووزارة الخارجية والسفارة العراقية في واشنطن، فضلا عن الدعم الذي حصل عليه العراق من وزارتي العدل والخارجية الأميركيتين بمواجهة عمليات التهريب والسرقة بإصدار قانون يمنع ويجرم الاتجار بالآثار العراقية.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7171 ثانية